في المعاملات ••
قال قتادة:
والله، لقد عظم الله حرمة المؤمن
حتى نهاك أن تظن بأخيك إلا خيرا.
فقال:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ
فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
رسالة يقين ٠٠
مَنْ أيقن أنَّ الله يسمع دُعاءه ،
ويرى حاله ويعلمُ ما أصابه ،
لا بُدَّ أن يُوقِن بعظيم كرَم الله تجاه هذا الدعاء ؛ حتى لو تأخَّرت الإجابة وطال البلاء ؛
في صحيح البخاري قال ﷺ :
(إنَّكم تدعون سميعاً بصيراً قريباً).
رسالة بذل ••
تمرة، شِق تمرة، لُقمة، أُكْلة،
خُف شاة مُحْرَق..
نراها لا شيء ،
وهي مُعتبرة في السنة النبوية!
قد تدخل الجنة بأحدها، فلا تستهن بإطعام الطعام وإن قَل.
(وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ )
تأملات قرآنية ••
( ويوم یَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لم یَلۡبَثُوۤا۟ إِلَّا ساعة من ٱلنَّهَارِ یَتَعَارَفُونَ بَیۡنَهُم}
فكل ميت ستعرفه يوم القيامة
كرجل لقيته الرابعة عصرا ثم الساعة الخامسة بعد ساعة واحدة لقيته !
قال ابن عباس رضي الله عنهما:
كأن لم يلبثوا في قبورهم إلا قَدر ساعة من النهار.
في الأزمات ••
(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ )
قال ابن فارس:
البث من نشر الشئ وإظهاره..
هل تختنق بالحزن؟
هل ضقت بالهم؟
بثه الآن لربك أخرجه بالشكوى إليه.
[اجعل زفراتك دعاء].