﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾:
لن يدخل معك في قبرك أحد، ولن يُحاسب عنك أحد، أنت مسؤول في الدنيا والآخرة عن نفسك، فأنقذ روحك، واحفظ وقتك، وأقبل على ربك تسعَد وتفلح.
﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾:
القرآن زاد الدعوة والدعاة، والقرآن منهاج العبادة والحياة، والقرآن صراط الهدى المستقيم الموصل إلى الله، فماذا تلقيتَ يا صاح بقلبك من هداه؟ وماذا قَدَحْتَ من نوره بين يديك لضبط السير ومعرفة الاتجاه؟
﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم﴾:
وكذلك سيخر السقف وتتضعضع أركان كل بناء من بعدهم يراد به كيد دعوة الإسلام وسوف تعود العاقبة على بناته تدميرًا عليهم، وإهلاكا لهم بسبب كيدهم! وليغلبن مغالب الغلاب!
﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا﴾:
تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها ويتطاحنون، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها! أفمن أجل عشية أو ضحاها يضحون بالآخرة؟ ألا إنها الحماقة الكبرى التي لا يرتكبها إنسان يسمع ویری!