عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
س/ في القرآن الكريم ذكر الله عدة صفات للمؤمنين منها إقامة الصلاة، ‏فتأتي بصيغة المضارع (ويقيمون الصلاة) هل يعني أنهم يصلون دائما بخشوع وحضور قلب؟ هل المضارع يدل على الديمومة؟ ج/ القاعدة عند أهل اللغة أن الجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث. ‏والاسمية تدل على الديمومة والثبات. ‏ فالتعبير بالمضارع دليل على التجدد لأوقات الصلوات. ‏وهذا يدعو المصلي أن يتعاهد قلبه وخشوعه في كل صلاة.
  • ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا ﴿١٠٣﴾    [النساء   آية:١٠٣]
س/ {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ ...} هل يفهم من هذه الاية الكريمة بارتباطها بحرف الفاء في بدايتها أن تكون للفورية؟ ج/ قال ابن عاشور: والظاهر من قوله: (فإذا قضيتم الصلاة) أن المراد من الذكر هنا النوافل، أو ذكر اللسان كالتسبيح والتحميد؛ فقد كانوا في الأمن يجلسون إلى أن يفرغوا من التسبيح ونحوه، فرخص لهم حين الخوف أن يذكروا الله على كل حال، والمراد القيام والقعود والكون على الجنوب ما كان من ذلك في أحوال الحرب لا لأجل الاستراحة.
  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ لماذا قالت أم مريم (وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم) مع أنها نذرتها في المسجد، فشأنها أنها لن تتزوج فتكون لها ذرية؟ ج/ لا يلزم التناقض بين أن أمها نذرتها لدور العبادة، وأن يكون لها ذرية.
  • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٤٧﴾    [الروم   آية:٤٧]
س/ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ‏ما رأيكم في الوقف على (حقا) واستئناف القراءة بقوله (علينا نصر المؤمنين)؟ ج/ العناية بالوقف دليل على فقه الإمام، لكن بعض الأئمة يقف مواقف خاطئة ويتكلف معان لا حاجة لها. ‏والأولى الالتزام بالوقف الظاهر وليس تحميل السياق التقدير والإضمار .. ‏وهنا ينتهي الكلام عند قوله (فانتقمنا من الذين أجرموا) ‏ثم استأنف الكلام (وكان حقا علينا نصر المؤمنين) فنصر اسم كان مؤخر والكلام مستقيم ولا يحتاج لتكلف اسم كان وتقدير اخر في الجملة التالية .. ‏الخلاصة: الوقف المذكور في السؤال قبيح والابتداء قبيح.
  • ﴿فَلَمَّا أَن جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٩٦﴾    [يوسف   آية:٩٦]
س/ هل يُعَدُّ رجوع بصر يعقوب عليه السلام معجزةً ليوسف عليه السلام، أم أنه سببٌ جعله الله للشفاء؟ وهل يصح الاستدلال بهذه القصة على أثر البِشارة وزوال الحزن في شفاء بعض الأمراض؟ وما الضابط في توظيف ذلك؟ ج/ نعم هي معجزة، وما دامت معجزة فلا يصح القياس عليها.
  • ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ ﴿٢٩﴾    [الأعراف   آية:٢٩]
س/ ما تفسير (وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد)؟ ج/ أخلصوا العبادة لله تعالى وتوجهوا في صلاتكم إلى القبلة.
  • ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴿١٢٩﴾    [الشعراء   آية:١٢٩]
س/ هل كلمة (لعلكم) في القرآن الكريم تفيد الظن أم التحقيق؟ ج/ قال بعض المفسرين: كل (لعل) في القرآن فهي على بابها من معنى الترجّي إلا آية الشعراء: (وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون) أي: كأنكم.
  • ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿٦﴾    [الصف   آية:٦]
س/ عيسى عليه السلام قال مبشراً برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد. هل المقصود بالاسم الأحمد يعني الأثنى؟ هل أحمد معناها أثنى أحمد من عيسى الاسم؟ ج/ المقصود بـ "أحمد" هو اسم العلم فالنبي ﷺ له أسماء خمسة منها "أحمد" كما جاء في الصحيح فاسمه ﷺ أحمد كما أن اسمه محمد وليس كما ذكرت.
  • ﴿فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٣٩﴾    [آل عمران   آية:٣٩]
س/ ذكر بعض المفسرين في معنى (حصورا) أنه لن يتزوج فهل عدم الزواج صفة تمدح؟ ج/ المدح في الآية ليس لعدم الزواج وإنما للعفة وكمال ضبط الشهوة كما ذكر عدد من المفسرين، ولذلك لايؤخذ منها تشريع بمدح عدم الزواج، خاصة وأنه مخالفة لسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (تزوجوا).
  • ﴿وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا ﴿٩٩﴾    [الكهف   آية:٩٩]
س/ في سورة الكهف قال تعالى "وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور" ‏المتبادل إلى الذهن هنا أن القيامة ستقوم عليهم يأجوج ومأجوج ..لكن السنة النبوية أوضحت أن الله سيبعث عليهم دود يسمى النغف سيقضي عليهم جميعا وسوف يوقد المسلمين من السهام الخشبية التي كانت معهم سبع سنين. أي أن القيامة لن تقوم عليهم. ج/ الآيات في السورة تتحدث عن أحداث آخر الزمان وهو كثرة القتل والهرج الذي أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ، ومنها كما ذكر بعض المفسرين خروج يأجوج ومأجوج وانتشارهم في الأرض بحركة فوضوية واختلاطهم بالناس وكثرة قتلهم فيهم. وجاء العطف بالواو بعدها ليدل على أن هناك أحداثا وتفاصيل لم تذكرها الآية وإنما جاء في السنة شيء من تفاصيلها والله أعلم.
إظهار النتائج من 9021 إلى 9030 من إجمالي 9035 نتيجة.