س/ ما الصحيح في اسم السارق في قصة: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾ بشير أم طعمة؟ وهل القصة ثابتة؟
ج/ بشير، وسبب النزول من حيث الصناعة التفسيرية ثابت لموافقته سياق الآية ولاعتماد المفسرين قديماً وحديثا عليه.
س/ ﴿سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ..﴾ في هذه الآية يطلب الله من الرسول عليه الصلاة والسلام أن يسال بني إسرائيل كيف ذلك وقد عرفو بالكذب؟
ج/ (سل): هنا بمعنى كم شاهد بنو إسرائيل من الآيات البينات كعصا موسى وانفلاق البحر والطوفان والجراد ونحوها ثم كانت النتيجة أنهم بدلوا الإيمان بالكفر.
س/ يقول الله تعالى: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُوا وَاسْتَكْبَرُوا﴾ ما الفرق بين استنكفوا واستكبروا؟
ج/ كل استنكاف يعني استكبارا وليس العكس، فإذا كان الاستكبار أنفة كان استنكافا، وإن كان لغير الأنفة كالاغترار والتعالي كان استكبارا من غير استنكاف. والله أعلم.
س/ ما الفرق بين القسم والحلف في القرآن؟
ج/ (القسم) فيه تشريف وتعظيم بالمقسم، و(الحلف) أغلب ما جاء في القرآن عن المنافقين وهدفه تبرئة النفس والبحث عن خلاصها وإن كان بالكذب.
س/ هل هناك توجيه لقول موسى عليه السلام في دعائه لربه تعالى: ﴿رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ﴾ فقد أشكل علي معنى اللام هنا؟
ج/ اختلف المفسرون في هذه اللام، فقيل: هي لام كي، معناه: آتيتهم كي تفتنهم فَيَضِلُّوا وَيُضِلُّوا، وقيل: هي لام العاقبة يعني: فَيَضِلُّوا وتكون عاقبة أمرهم الضلال. كذا ذكر نحوه البغوي في تفسيره، وانظر تفصيلًا حسنًا في تفسير الإمام الطبري.
س/ ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ ما هو الرشد المقصود في الآية؟
ج/ رجّح الإمام الطبري بأن المقصود بـ (الرشد) هنا: العقل وإصلاح المال؛ لوقوع الإجماع على أنه إذا كان كذلك، لم يكن ممن يستحق الحجرَ عليه في ماله.. وإن كان فاجرًا في دينه.
س/ ﴿وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ ما الدلالة التي يشير إليها التعبير بـ (الذين آمنوا) عن التعبير بـ (المؤمنين) و(الذين كفروا) عن (الكافرين)؟
ج/ الله أعلم؛ لكن أقول من باب المدارسة: الاسم الموصول يأتي لأغراض منها: التفخيم والتعظيم، وفي (الكافرين) مراعاة الفاصلة، حيث لم يقل: الذين كفروا.
س/ قال الطبري رحمه الله عند تفسير ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا﴾: وأولى الأقوال بالصواب في ذلك .. ثم جمع بين القولين الذين أوردها عن السلف! أليست هذه العبارة للترجيح؟ وهو لم يرجح بل جمع القولين!
ج/ المقصود الترجيح بحمل الآية على العموم، لئلا يذهب ذاهب إلى اختيار أحدهما ورد الآخر، فذكر رحمه الله أن الصواب حمل الآية على العموم؛ إذا حذف المتعلّق يفيد العموم.
س/ ما معنى قوله تعالى في سورة ص: ﴿حَيْثُ أَصَابَ﴾، في قصة سليمان عليه السلام؟
ج/ أي: حيث أراد. قال ابن جرير: مِن قولهم: أصاب الله بك خيرًا أي أراد الله بك خيرًا.
س/ قوله تعالى: ﴿اصْبِرُوا وَصَابِرُوا﴾ ما الفرق بين الكلمتين بالمعنى؟
ج/ (الصبر) يكون على طاعة الله، و(المصابرة) تكون على أعداء الله، ولذلك يقول ابن عاشور: أمرهم بالصبر الذي هو جماع الفضائل وخصال الكمال، ثم بالمصابرة وهي الصبر في وجه الصابر.