عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ ﴿٧٥﴾    [ص   آية:٧٥]
س/ يقول الله عز وجل: ﴿قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ﴾ أليس الكبر هو العلو ؟ ج/ لعل الفرق بينهما أن الاستكبار تعاظم وترفع بغير حق. وأما العلو فهو علو الشرف والمكانة. والمعنى: أترفعت عن السجود تكبرا بغير حق أم أنك ممن لهم منزلة عالية فوق منزلة آدم؟! فأجاب بما يقتضي أنه أعلى مكانة وشرفا، والحقيقة أن ذلك كان تكبرا وإباءً. والله أعلم.
  • ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿٣٣﴾    [النبأ   آية:٣٣]
س/ في سورة النبأ: ﴿وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا﴾ تفسير السعدي يقول أن أعمارهن (٣٣)؛ كيف خلص لهذا التفسير؟ أليس (٣٣) للبنت سنا كبيرة؟ ج/ الذي ثبت من هذا السن في الجنة هو أنها سنهم قال ﴿ﷺ﴾: يدخل أهل الجنة الجنة جردًا مردًا : مكحلين، أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة. [صحيح سنن الترمذي].
  • ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا ﴿٣٢﴾    [مريم   آية:٣٢]
س/ التعبير عن مريم بنت عمران أم عيسى ﴿ﷺ﴾ جاء في القرآن بلفظ الوالدة وجاء بلفظ الأم أرجو شرح الفرق بينهما ولم التعبير مرة بهذا ومرة بذاك؟ ج/ حين ذكر البرّ ذكر وصف الوالدة، فقال: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا﴾ وحين ذكر صفاتها ذكرها بلفظ "الأم"، فقال عزّ وجل (وأمّه صديقة) ولأنه أعم كان الأكثر ورودا في القرآن الكريم فقد ورد ثمان وعشرين مرة، وأما الوالدة فقد ورد خمس مرات.
  • ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴿٩﴾    [الإنسان   آية:٩]
س/ كيف نفرق بين: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) وبين ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ يعني الناس تُشكر أو لا؟ ج/ شكر الناس مندوب إليه. أما المنفي في الآية فهو طلب المنعم شكر من أنعم عليه وهذا من جهة المنعم المتفضل. أما المنعم إليه فواجبه شكر من أحسن إليه.
  • ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ ﴿١٩٥﴾    [آل عمران   آية:١٩٥]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى﴾ هل هذه الآية استجابة من الله لدعاء المؤمنين أم جواب لسؤال أم سلمة كما أخرج الترمذي؟ ج/ هذه الآية نزلت في سؤال أم سلمة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن العبرة هي بعموم اللفظ لا بخصوص السبب، فهي شاملة في حكمها ومعناها للمؤمنين والمؤمنات، وتدل على سعة رحمة الله تعالى.
  • ﴿إِذْ تُصْعِدُونَ وَلَا تَلْوُونَ عَلَى أَحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٥٣﴾    [آل عمران   آية:١٥٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ لِّكَيْلَا تَحْزَنُوا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا مَا أَصَابَكُمْ﴾ هل هذا الغم داخل فيما يكفّر به الخطايا؟ أم هو بسبب استعجال الإنسان أحيانا وإعراضه عن أمر ربه فيما تعلقت به نفسه؟ ج/ الغم كان بتسليط عدوهم عليهم، وما أصابهم من جراحات في غزوة أحد، وذلك جزاء على مخالفتهم لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالثبات، ولأجل فرارهم، فلما عادوا وثبتوا أنزل الله عليهم أمنةً نعاساً.
  • ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾    [القصص   آية:٢٣]
س/ ورد أن أهل مدين عرب وأن موسى عليه السلام من بني إسرائيل فكيف تواصل عليه السلام مع فتاتي مدين؟ ج/ اختلف أهل العلم في مكان مدين، فقيل في الشام، وقيل: في شمال غرب جزيرة العرب، وبما أن الشام مجاورة لمصر ولجزيرة العرب، وبين أهلها مصالح في التجارة وغيرها، فكانوا يعرفون التخاطب بينهم، كما وقع ليعقوب ويوسف عليهما السلام حين استقرا في مصر وتركا الشام، فلم تعوقهم لغة أهل مصر.
  • ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٦٧﴾    [التوبة   آية:٦٧]
  • ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٧١﴾    [التوبة   آية:٧١]
س/ ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ...﴾ ⋄ ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ...﴾ ما الحكمة من حذف (أولياء) عند ذكر المنافقين؟ ج/ لعلك تراجع هذا الرابط
روابط ذات صلة:
  • ﴿كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٥٤﴾    [الدخان   آية:٥٤]
  • ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَّصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ ﴿٢٠﴾    [الطور   آية:٢٠]
  • ﴿حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ ﴿٧٢﴾    [الرحمن   آية:٧٢]
  • ﴿وَحُورٌ عِينٌ ﴿٢٢﴾    [الواقعة   آية:٢٢]
س/ لماذا أكثر نعيم الجنة خص به الرجال دون النساء مثل الحور العين ووصفهن الدقيق، والنساء ماذا لهن؟ وهل لهن حور عين رجال؟ ج/ يجب اعتقاد عدل الله وكمال حكمته. وكل نعيم ثابت للمؤمن فهو شامل للمرأة إلا ما خصه الدليل ككون الرجل له عدد من الحور العين، والمرأة تكون قاصرة على زوجها ويكون نعيمها وهناؤها في هذا القصر. وأما التمتع بالطعام والشراب والسرر والأرائك والقصور والحبور والأنهار وغيره فهم فيه سواء.
  • ﴿ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴿٦٢﴾    [الأنعام   آية:٦٢]
س/ قرأت في مصادر أن اسم الله الحسيب ورد ثلاث مرات على صيغة (حسيبا) فقط، وفي مصادر أخرى: ورد ثلاث مرات (حسيبا) ومرتين جمع (أسرع الحاسبين)، و(كفى بنا حاسبين) فأيهم أصح؟! أليس حاسبين وأسرع الحاسبين اسم جمع لا يعود لله؟ ج/ (أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) صفة لله تعالى، مركبة من جزئين: مضاف ومضاف إليه.
إظهار النتائج من 6631 إلى 6640 من إجمالي 8994 نتيجة.