س/ أليس ما دبره يوسف لأخذ أخيه سيحزن أباه؟ ما الحكمة من أخذ أخاه في دين الملك؟
ج/ كم في المحن من منح .. وتحصيل المصلحة الأعلى بتفويت الأدنى أولى وفعل يوسف عليه السلام من هذا، والله أعلم.
س/ ﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ ثم بعد ذلك (قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَاقُوا اللَّهِ) كيف تم وصف الجميع بالإيمان ثم تبين أن بعضهم لايظنون أنهم ملاقوا ربهم؟
ج/ الضمير في قالوا يعود على من شرب وخالف وكانوا أهل شك ونفاق فمن آمن معه هم من ظن أي تيقنوا لقاء الله.
س/ الله وصف الذين جاوزا النهر ولم يشربوا بالإيمان (فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه) .. ثم قال تعالى: (قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده فال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله) هل مفهومها أن بعض الذين وصفوا بالإيمان يكذبون بلقاء الله؟
ج/ هذا تناقض لايمكن أن يوصف بالإيمان من يكذب بلقاء الله وعليه فالضمير في قالوا لمن كذب وخالف.
س/ في آية ﴿٧٩﴾ من سورة النساء، هل الخطاب موجه للرسول صلى الله عليه وسلم؟ ومعروف أنه كان أشد البشر ابتلاءً، فكيف يكون ما أصابه من سيئة من نفسه؟ أليس المقصود بـ "فمن نفسك" بسبب عملك السيء؟
ج/ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد غيره.
س/ قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ هل تعتبر الآية من المحكم لأنها فسرت بالشرك كما في الحديث، أم هي من المتشابه لأنها احتاجت لآية أخرى توضح معناها وهي قوله تعالى: (يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم)؟
ج/ بل من المحكم لوضوح المراد منها.
س/ ما المقصود بالمؤمنين والظالمين في هذه الآية: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ هل المعنى مختلف فيه؟ هل المقصود بالظالمين الكفار أم كل من يذنب؟ وهل معنى الآية أن العاصي يشفى من أمراض القلوب و يصلح حاله؟
ج/ على ظاهره فالمؤمن ينتفع به والظالم لاينتفع به سواء بالهداية فيدخل الكافر أو بما دون ذلك فيدخل الفاسق.
س/ في سورة القمر: ذكر الله عز وجل لكل الاقوام في السورة: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ﴾ إلا آل لوط ﴿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ﴾؟
ج/ نعم فذاقوه شيئًا فشيئًا ومرحلة مرحلة حتى صاروا إلى العذاب المتصل بموتهم وعذابهم في قبورهم وفي جهنم ولم يزدهم ذلك إلا غواية وضلالًا فكرر عليهم التوبيخ والتقريع، أما الأمم الأخرى فالمعتبر من شأنهم غيرهم ذلك أن العذاب العاجل الذي طمس أعينهم ذاقوه هم بأنفسهم قبل حلول العذاب المهلك لهم إلا آل لوط عليه السلام، ثم العذاب الذي حلّ بهم كان متنوعًا من رفع ديارهم وقلبها عليهم ورميهم بالحجارة ثم الخسف بهم فذاقوه بأنفسهم بمراحله المتعددة المتوالية عليهم بخلاف غيرهم فكان على وجه الإخبار عنهم.
س/ ﴿الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ...﴾ ⋄ ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ...﴾ ما الحكمة من حذف (أولياء) عند ذكر المنافقين؟
ج/ إشارة إلى أن الآصرة المؤلِّفة واللحمة الموثقة بين المؤمنين والمؤمنات هي ولاية الدين والإسلام، والنصرة فيها مبنية على البصيرة والعلم والإيمان، بخلاف المنافقين والمنافقات فالعلاقة بينهم محض تقليد أعمى وضلال مؤدٍّ للهلاك، وهم مستوون في أحوالهم وضلالهم.
س/ ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ (ثُمَّ) تُوبُوا إِلَيْهِ..﴾ هل سبب استخدام (ثم) التراخي؟
ج/ بالتأكيد أن (ثم) على بابها تفيد التراخي؛ ذلك أن الندم على المعصية يحمل على الاستغفار منها ابتداء، فهو حال الراجع إلى ربه وهو مقصود بذاته والمحرض على التوبة والداعي لها، ثم يعظم الندم في النفس فيصير العبد إلى التوبة التي هي متممة للاستغفار وتكون عامة من كل ذنب.
س/ ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ هل نستطيع أن نقول معنى (نستعين) نتوكل عليك؟
ج/ الظاهر - والله أعلم - أن الاستعانة تشمل الدعاء والتوكل والاستعاذة والاستغاثة والاستهداء والاستنصار والاستكفاء وغيرها. لأن كل ما يقوم به العبد من قول أو عمل يرجو به تحصيل منفعة أو دفع مفسدة فهو استعانة. فهي أعم من التوكل، والتوكل من الاستعانة.