س/ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا﴾ هل يجوز استخدام هذه الآية في كف الناس عن حسد بعضهم، أم أنها تقتصر على الرسول والصحابة؟
ج/ باب الاستشهاد أوسع من باب التفسير، فيصح تنزيل صدر الآية على الحاسد للفضل والنعمة، وذلك من جهة مشابهة اليهود في هذه الصفة، فيقول: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)، ولا يلزم من ذلك تنزيل آيات الكفار على المسلمين.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا..﴾؟
ج/ (حمولة): ما يَحْمِلُ عليه الإنسانُ حاجاته وأمتعته من الدواب كالإبل والبغال وغيرها، و(الفرش): ما ليس كذلك كالغنم، وصغار الإبل لعدم قدرتها على حمل المتاع.
س/ في الآية: ﴿فَبِظُلْمٍ مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ﴾ هل يدخل فيها أن ظلم النفس بالمعاصي سبب في حرمانها من الخير أم تقتصر على اليهود؟
ج/ أما تحريم الطيبات بسبب الظلم فلم يقع في الإسلام، وإنما كان عقوبة لليهود. وظلم الإنسان لنفسه أو لغيره سبب لكثير من العقوبات.
س/ كلما قرأت قول الله تعالى في سورة الأنعام: ﴿كُلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ أشعر أنها تُحمل على كل شيء (مثل العلم) ولا تقتصر على الزراعة؛ فهل هناك تفسير يوسع المعنى لتشمل غير الزراعة أو هو مقتصر عليها؟
ج/ تفسير الآية في زكاة الثمار على ما ذكرت، ولا يمنع حمل الآية على معان متعددة شريطة ألا تخالف المأثور واللغة.
س/ في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا..﴾ في سبب نزولها قرأت عدة أقوال للمفسرين في تعيين القاتل. ما هو القول الراجح؟ أم أن هذه الآية تدخل تحت مسألة (تعدد السبب والنازل واحد)؟
ج/ قال القرطبي - رحمه الله - بعد أن ذكر مجموعة من الأقوال في المعني بالآية: (ولعل هذه الأحوال جرت في زمان متقارب فنزلت الآية في الجميع).
س/ هل يصح أن أقول أن هذه الآية تدخل تحت مسألة (تعدد السبب والنازل واحد)؟
ج/ نعم.
س/ هناك اختلاف في تفسير السبع المثاني في الآية: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾؛ بين السبع السور اللَّواتي عُرِفْنَ بالطُّول وسُورةُ الفاتِحَة؛ ما هو التفسير الصحيح؟
ج/ قال الطبري: الواجب أن تكون المثاني مرادا بها القرآن كله، فيكون معنى الكلام: (ولقد آتيناك سبع آيات مما يثني بعض آيه بعضا وإذا كان ذلك كذلك، كانت المثاني: جمع مثناة، وتكون آي القرآن موصوفة بذلك، لأن بعضها يثني بعضا وبعضها يتلو بعضا بفصول تفصل بينها، فيعرف انقضاء الآية وابتداء التي تليها).
س/ ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ هل يوجد تفسير لهذه الآية بأن هؤلاء المصطفين هم حفظة القرآن؟
ج/ لا أعلم، لكن الذي ذكره المفسرون أن المراد بهم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخل فيهم حفظة القرآن العاملون به دخولا أوليا، والله أعلم.
س/ هل هنا ارتباط وإشارة أو دلالة في قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ بعد ختم الآية التي قبلها (أولئك هم الغافلون)؟
ج/ لما ذكر الله تعالى ضلال المشركين، وأنهم لا ينتفعون بأدوات المعرفة التي أعطاهم الله إياها أتبع ذلك بأمر المسلمين بدعاء الله بأسمائه الحسنى الدالة على عظيم صفاته الإلهية، وأمرهم بالإعراض عن شغب المشركين وجدالهم في أسماء الله تعالى وإلحادهم فيها.
س/ سورة الحج: ﴿وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَن تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ الأرض في سماء السماء فكيف يكون الوقوع؟
ج/ السماء تطلق في القرآن على جهة العلو ومن رحمة الله بعباده منع الأجرام السماوية من الوقوع على الأرض، وليس المقصود الفضاء الكوني. والله أعلم.