س/ لمن الخطاب في هذه الآية: ﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَّدْحُورًا﴾؟
ج/ الخطاب الأول للنبي ﴿ﷺ﴾، والثاني (أفأصفاكم) لمشركي العرب الذين قالوا إن الملائكة بنات الله جل الله وتقدس.
س/ ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ ما المقصود في قوله تعالى: (كل من عند ربنا)؟
ج/ المعنى: نؤمن بأن كلًّا من المحكم والمتشابه منزلٌ من عند الله ربنا.
س/ لكن أحتاج أعرف أدوات التفسير كيف أفسر القرآن؟
ج/ من أهم أدوات التفسير:
• عرض آيات القرآن الكريم بعضها على بعض، فربما فسّر بعضها بعضًا.
• معرفة طريقة القرآن وفهم أساليبه، ولا يحصل ذلك إلا مع كثيرة معايشته، وتدبر آياته.
• معرفة علوم العربية التي تعين على فهم كلام الله الذي نزل بلغة العرب.
س/ قال تعالى: ﴿فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ﴾ ونحن نعرف أن سيدنا عيسي لم يمت بل رفع فهل يوجد معنى لغوي لكلمة (توفيتني)؟
ج/ توفاه الله تعالى ورفعه إليه: (إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ) آل عمران: ﴿٥٥﴾.
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ﴾ نرى في المجتمع بعض أهل العلم لا يخشون الله في أفعالهم؛ هل يصدق عليهم لقب "العلماء" أم نسميهم باسم آخر؟
ج/ ما دام أنهم يعدون من أهل العلم ولا يلزم كل العلماء لديهم خشية، وإن كان الأصل والأولى أن العلماء هم أولى الناس خشية لله تعالى، فقلوب العباد ليست على حال واحد.
س/ قال تعالى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم..﴾ ⋄ ﴿وَدَّت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ..﴾ ما المقصود بأهل الكتاب في الآيتين؟ ولماذا في البقرة قال: (كثير)، وفي آل عمران قال: (طائفة)؟ وما الفرق بين (يردونكم)، و(يضلونكم)؟
ج/ المراد اليهود والنصارى، (يردونكم) أي: ترجعون كفارا، و(يضلونكم) أي: يبعدوكم عن طريق الإسلام، و(طائفة) يراد أهل التوراة من اليهود وأهل الإنجيل من النصارى، و(كثير) أي أن عامة أهل الكتاب يريدون ذلك.
س/ قال الله تعالى في سورة العنكبوت: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ (لِـ)تُشْرِكَ بِي﴾، بينما قال في سورة لقمان: ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ (عَلَى أَن) تُشْرِكَ بِي﴾؛ فما الفرق البلاغي بين الأسلوبين؟
ج/ اللام للتعليل، وعلى للاستعلاء المعنوي، فآية لقمان تدل على شدة مجاهدتهما له حتى يشرك.
س/ ما الرابط أو العلاقة بين قوله: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ ⋄ ﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ ⋄ ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا﴾، وما الغرض من إرسال الملك في هيئة بشر؟
ج/ ذكر عدد من السلف أن جبريل نفخ في جيب درعها فكان الولد وهو عيسى عليه السلام، وذلك بقدرة الله تعالى.
س/ كيف نرد دعوى من يقول بأن الموسيقى لو أنها محرمة وردت في القرآن؟
ج/ من منهج القرآن الإجمال في الأحكام دون التفصيل، ومع ذلك فقد ورد تحريم الغناء في القرآن في عدة مواضع: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ)، وعامة السلف على ذلك، وفي قوله: (وأنتم سامدون) قال ابن عباس: الغناء، وفي قوله: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك)، قال مجاهد: اللهو والغناء.
س/ السؤال عن الموسيقى، وأجبتم - جزاكم الله خيراً - عن الغناء!؛ هل الموسيقى هي الغناء، والغناء هو الموسيقى أم بينهما فرق؟
ج/ كلام السلف الوارد في تفسير الآيات يتضمن تحريم المعازف وهي الموسيقى، وهي الواردة في حديث البخاري: (يأتي أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف).