عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ ﴿١٩﴾    [الأنبياء   آية:١٩]
س/ ما تفسير (لا يستحسرون) ومم تشتق في قوله تعالى: ﴿وَلَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِندَهُ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ﴾؟ ج/ أي لا يكلون ولا ينقطعون عن العبادة. ومادته "حسر".
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ لماذا الأمر للملائكة بالسجود لآدم وليس لله؟ ج/ الله الذي أمر بالسجود لآدم؛ وهو لا يُسأل عما يفعل. وظاهر سياق القصة يدل على أن الأمر بالسجود لآدم مقصده أمران: تكريم آدم عليه السلام، وإظهار حال إبليس الذي كان مع الملائكة. والله أعلم.
  • ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ ﴿١٧٥﴾    [الأعراف   آية:١٧٥]
  • ﴿وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿١٧٦﴾    [الأعراف   آية:١٧٦]
س/ في قوله تعالى بسورة الأعراف (١٧٥-١٧٦): ﴿آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا﴾ ﴿فَانسَلَخَ مِنْهَا﴾ ﴿وَاتَّبَعَ هَوَاهُ﴾ ﴿ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا﴾ فهمت أنه أوتي الآيات ولكنه اتبع هواه واتباع الهوى يستوجب عدم العمل بالآيات ثم ذُكر بأنه مثال للمكذبين بالآيات؛ السؤال: هل عدم العمل بالآيات تكذيب لها (لمن أوتي نعمة القرآن)؟ ج/ عدم العمل بالآيات لا يعني بالضرورة التكذيب بها، فقد يكون كسلا أو تهاونا أو لضعف الإيمان. ولكن التكذيب بالآيات سبب رئيس لترك العمل، بل لا ينفع معه عمل، والله أعلم.
  • ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴿٩﴾    [الحجر   آية:٩]
س/ لماذا يتكلم الله سبحانه عن نفسه في القرآن بصيغة الجمع أحيانا؟ ج/ الكلام على النّفس بصيغة الجمع من أساليب التعظيم والتفخيم، والله تبارك وتعالى هو العظيم في كل شيء.
  • ﴿قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ ﴿١٥٥﴾    [الشعراء   آية:١٥٥]
س/ في قصة صالح عليه السلام سمعت في محاضرة اليوم أن الناقة لم تخرج من الجبل وأن كل هذه التفاصيل إسرائيليات؛ ما وجه الإعجاز في الناقة إذا لم تكن قد خرجت من الجبل؟ ج/ مثلما ذكرت عن خروجها من صخرة، فهي من الإسرائيليات التي لا تصدق ولا تكذّب إلا إذا عضدها الدليل، لكنَّ القرآن نصَّ على وجه الإعجاز في قوله تعالى: (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ ‌شِرْبُ ‌يَوْمٍ مَعْلُومٍ) فلم تكن ناقة عادية؛ بل كان لها شرب الماء في يوم معلوم، ولهم ‌شرب ‌يوم معلوم، يشربون لبنها يومًا ويشربون من الماء يومًا.
  • ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴿٢١﴾    [المائدة   آية:٢١]
س/ ﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ..﴾ ما هي الأرض المقصودة فى الآية الكريمة، ومن هم القوم الجبارين الذين كانوا فيها؟ ج/ (المعنى): الأرض المطهرة، والمقصود بها بيت المقدس وما حوله. ومعنى (جبارين): عظام الأجسام، عتاة، واختلف في من هم على أقوال متعددة.
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ ﴿٢﴾    [الحشر   آية:٢]
س/ ما المقصود لأول الحشر في هذه الآية: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ..﴾؟ ج/ (المقصود): خروجهم من خيبر، قال ابن سعدي: (ودلت الآية الكريمة أن لهم حشرًا وجلاء غير هذا، وقد وقع حين أجلاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر، ثم عمر - رضي الله عنه - أخرج بقيتهم منها).
  • ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ ﴿٤٤﴾    [الأنعام   آية:٤٤]
  • ﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ﴿١٣١﴾    [الأنعام   آية:١٣١]
س/ كيف نجمع - في سورة الأنعام - بين قول الله تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم (بَغْتَةً) فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ﴾، والآية الأخرى في نفس السورة: ﴿ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا (غَافِلُونَ)﴾؟ ج/ لا تعارض بين الآيتين، فأخذ البغتة لا يأتي إلا بعد النذارة وإرسال الرسل، ولذلك فمعنى: (وأهلها غافلون): أي لا يأخذهم على غفلة دون إرسال الرسل، وفي الآية الأولى ما يدل على ذلك ( نسوا ما ذكروا به)، والله أعلم.
  • ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم ﴿١٤﴾    [محمد   آية:١٤]
س/ قال تعالى: ﴿أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُم﴾ ما معنى (على بينة من ربه)؟ ج/ ورد قوله تعالى: (على بينة من ربه) في معرض المقارنة بين النبي - عليه الصلاة والسلام - ومن آمن معه، وبين أهل الكفر الذين يتخبطون دون دليل، فالنبي - عليه الصلاة والسلام - عنده بينة من ربه ودليل يسير عليه، من نزول الوحي، عن طريق جبريل -عليه السلام- الذي هو شاهد من الله، على عكس أهل الكفر.
  • ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا ﴿١٧﴾    [الجن   آية:١٧]
س/ ما البلاغة في قوله تعالى: ﴿لِّنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾ بعد قوله: (لأسقيناهم ماءً غدقا)؟ ج/ المعنى: ﴿لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِیهِ﴾ أي: لنختبرهم .. أيشكرون نعمة الله أم يكفرونها؟
إظهار النتائج من 6561 إلى 6570 من إجمالي 8994 نتيجة.