س/ ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ◦ أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ﴾ في الآيتين السابقتين وصف الله موسى أنه رسول كريم وهو وصف نفسه بالأمين؟ لمَ الاختلاف؟
ج/ تعدد الأوصاف للذات الواحدة تعظيم لها كما أن لكل وصف منهما علاقة وثيقة بالسياق الوارد فيه باعتبار المتكلم.
س/ ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ هل التأني من الله في أمره في الدنيا، وفي الآخرة سريعة كما ورد في الآيات، أو في الاثنتين معا أو لا يوجد ما يثبتها؟
ج/ ينظر ما كُتب في أسماء الله وصفاته.
س/ أرجو تفسير قول الله تعالى: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ هل المساء وقت الظهر؟ أرجو التبيان.
ج/ بل المساء غير الظهر كما فسره ابن عباس.
س/ من خلال تتبعنا لآي القرآن التي تحذر من الشيطان الرجيم؛ السؤال: كيف يعرف الآدمي أن ما يأتيه في صدره هو من وساوس الشيطان وكيف يفرق بين ما تمليه عليه النفس وبين وساوس الشيطان؟
ج/ قد يكون للنفس والشيطان حظ من المعصية التي تقع، والمطلوب هو المجاهدة على المعاصي، والنصوص الواردة تبين أن كل معصية فإن للشيطان منها حظا ونصيبا.
س/ من المتدبرين من ذكر قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ في سورة الحج كمثال صريح في دفاع الله ودفعه المكروه عن المؤمنين، ولكن مع تدبر سورة البروج نجد من حفروا الأخاديد وحرقوا المؤمنين فيها ولم يكن ثمة دفاع من الله عنهم؟ كيف الجمع بينها؟
ج/ دفاع الله ونصرته للمؤمنين أمر مقرر في النصوص الشرعية، وقد تتخلف هذه السنة لحكمة إلهية مثل رفع درجاتهم بالابتلاء والشهادة، وإما لذنب وقع مثل غزوة أحد، وإما لغيرها من الحكم الخفية التي ذكر الله شيئا منها في آيات غزوة أحد في آل عمران.
س/ ﴿وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ◦ ﴿رَبَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا﴾ أحسن الله إليكم، كيف الجمع؟
ج/ لا يظهر تعارض بين الآيتين، فالآية الأولى تتعلق ببعض الأعراب الذين امتنوا ببلوغ مرتبة الإيمان فأدبهم الله بأنهم لم يبلغوا ذلك، وإنما هم في درجة الإسلام، والآية الثانية توسل الداعون فيها بإيمانهم بالله، فكانوا في حال التضرع والخضوع، ويشمل الإسلام، ولا إشكال في ذلك.
س/ ما الممنوع من ذلك وما المشروع؟
ج/ المشروع في الآيتين ما كان على سبيل التوسل بالعمل الصالح وهو الإيمان، والممنوع ما كان على سبيل الامتنان الواقع من الأعراب، والإيمان والإسلام إذا افترقا شمل أحدهما الآخر في المعنى، وإذا اجتمعا افترقا فأصبح للإيمان المعنى الباطن وللإسلام العمل الظاهر، ولذلك قيل إنهم كانوا منافقين.
س/ هل يس وطه أسماء أم حروف مقطعة؟
ج/ ما يذكر أن من أسماء الرسول ﴿ﷺ﴾: (يس وطه) غير صحيح؛ بل هي حروف مقطعة في أوائل السور، وإن جاء بعدها الخطاب للنبي ﴿ﷺ﴾، كما جاءت حروف مقطعة في سور أخرى .. وأسماء الله عز وجل كلها مشتقة، ليس فيها اسم جامد، وأسماء الرسول ﴿ﷺ﴾ كذلك مشتقة، وليس فيها اسم جامد.
س/ هل (يس) ⋄ (طه) أسماء أم حروف مقطعة؟
ج/ ما يذكر أن من أسماء الرسول ﴿ﷺ﴾: (يس وطه) غير صحيح؛ بل هي حروف مقطعة في أوائل السور، وإن جاء بعدها الخطاب للنبي ﴿ﷺ﴾، كما جاءت حروف مقطعة في سور أخرى .. وأسماء الله عز وجل كلها مشتقة، ليس فيها اسم جامد، وأسماء الرسول ﴿ﷺ﴾ كذلك مشتقة، وليس فيها اسم جامد.
س/ لماذا قال تعالى في سورة مريم: ﴿فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾ لماذا قال لها (لا تحزني) ولم يقل لها لا تخافي بأنها انجبت ولدا، فالمناسب هنا الخوف، والحزن مرتبط بالماضي؟
ج/ الخوف هو توقع أمر مكروه لم يقع بعد والحزن غم يحدث بسبب مكروه قد حصل كما وقع لمريم، وقوله تعالى لأم موسى (ولا تخافي ولا تحزني) يدل على تغايرهما.
س/ ﴿يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ﴾ فهل يفر المرء من أخته وما مستند التفسير؛ أيا كان - من لغة العرب؟
ج/ الظاهر أن ذكر الأقارب في هذا السياق مغن عن ذكر الأخت فإن ذكر الأخ أولاً دال على الفرار منها وكذلك ذكر الأم، فالفرار من الأخت من باب أولى منها