عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴿١٣٦﴾    [النساء   آية:١٣٦]
س/ في سورة النساء قال تعالى: ﴿وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾ لماذا لم يُذكر الركن السادس من أركان الإيمان؟ ج/ الإيمان بالله ورسله وكتبه يتضمن هذا الركن.
  • ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣﴾    [القدر   آية:٣]
س/ هل نستطيع القول أن ألف شهر (ليلة القدر) ليس بالعدد نفسه وإنما الجزاء مثل قوله (استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر لهم) لن يستغفر لهم هنا مهما بلغ عدد الاستغفار، خيرا من الف شهر يعني أكثر بكثير قد لا نحصيه؟ ج/ ألف شهر، المراد العدد نفسه، لأن الرّوايات في ذلك كثيرة تبيّن أنّ العدد المذكور للعدّ، والعدد عادة للعد إلاّ إذا توفرت قرينة واضحة تصرفه إلى التكثير.
  • ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٤﴾    [البقرة   آية:٣٤]
س/ قيل في قصة آدم أن الكبر هو أول معصية عصي الله بها، وكذلك قيل في سؤال الملائكة عن خلق آدم أن سببه فساد الجن وسفك الدماء قبل خلق آدم، هل هذا صحيح أن التكبر أول معصية عصي الله بها؟ ج/ أول معصية هي معصية إبليس حين أبى أن يسجد لآدم ولم يمتثل لأمر الله واستكبر وكان من الكافرين والله أعلم.
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾    [البقرة   آية:٤٧]
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿١٢٢﴾    [البقرة   آية:١٢٢]
س/ القرآن الكريم يذكر القصة الواحدة بأنماط مختلفة شيئا ما، فكيف يمكننا فهم ذلك؟ كما في قصة موسى عليه السلام؛ ﴿وفضلتكم على العالمين﴾ هل كان التفضيل في زمن دون آخر؛ أو كيف نفهم الحكمة من ذلك؟ ج/ القرآن كتاب هداية وكل سورة لها مقاصدها وأغراضها ويتناول القرآن على سبيل المثال قصة موسى عليه السلام ويسلط الضوء كل مرة على زاوية مختلفة منها حسب مقصد السورة. أما سؤالك عن تفضيل بني إسرائيل عليه السلام فإنهم كانوا أفضل الناس في بداية ظهورهم، ولكنهم عصوا ربهم، وقتلوا أنبياءهم.
  • ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَا مُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ ﴿٢٠﴾    [القصص   آية:٢٠]
  • ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾    [يس   آية:٢٠]
س/ في بعض آيات القرآن الكريم يرد تقديم وتأخير: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى﴾، وفي آية آخري: ﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى﴾ فما الحكمة من ذلك التقديم والتأخير؟ ج/ في سورة القصص قال :"وجاء رجل"؛ للتركيز على رجولة هذا الناصح وشجاعته، كونه يفصح عن مراد ومخطط فرعون لقتل موسى عليه السلام. وأما في سورة يس فإن تقديم "من أقصى" على "رجل": لإفادة أن الرسالة التي جاء بها الأنبياء عليهم السلام بلغت أقاصي المدينة وأطرافها، ولابن عاشور أيضا كلام جيد حول هذا.
  • ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ﴿٥﴾    [الفرقان   آية:٥]
س/ في قوله صلى الله عليه وسلم أو (مصحف ورثه) هل كان يوجد مصاحف على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؟ ج/ في سورة الفرقان: ﴿وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا﴾ ووجه الدلالة أن المشركين شاهدوا صحفاً مكتوب عليها آيات من القرآن الكريم وتكرار كلمة (الكتاب) في السور المكية، وحديث: "لا تسافروا بالقرآن"، وحديث عثمان بن أبي العاص: "فسألته مصحفا كان عنده فأعطانيه"، وحديث ابن عباس عن سورة الأنعام "وكتبوها ".
  • ﴿وَلَا تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا ﴿٢٢﴾    [النساء   آية:٢٢]
س/ في الآية ﴿٢٢﴾ من سورة النساء، ما فائدة كلمة (مِّنَ النِّسَاءِ)؟ فهل ينكح آباؤهم غير النساء؟ فأسأل عن فائدة التصريح هنا مع أن المعنى مفهوم إذا تم الحذف؟ ج/ لتشمل عموم النساء (كالجواري)، وهنا مصطلح (النكاح) يكون بمعنى الدخول والجماع وليس محدداً فقط ومقصوراً على العقد الخاص بالحرائر. *انظر: نظم الدرر للبقاعي
  • ﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤﴾    [يوسف   آية:٨٤]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ ما معنى (فهو كظيم)؟ ج/ (الكظامة): هي ما تُربط به الأوعية الجلدية حتى لا ينسكب ما فيها؛ كالذي في (الصورة المرفقة). وكظيم هنا بمعنى مكظوم؛ لأنه كان مملوءاً غيظا وغضبا على أولاده يردد حزنه في جوفه، وفي الوقت ذاته كظم غيظه فلا يتكلم بسوء. فهو مملوء حزنا ممسك له كاتم له لا يبثه أمام الناس، بل بث حزنه لله تعالى فقط.
روابط ذات صلة:
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ لماذا يقول القرآن (السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)؛ أليست الأرض جزءا من السماء حسب علم الفلك؟ هل هذا من المجاز المرسل أو ذكر الخاص والعام، كما في قوله عز وجل (تنزل الملائكة والروح فيها)، والروح هو من الملائكة ذكره لأهميته، وكذلك الأرض لكونها مكان معيشة البشر؛ هل عندكم تفسير آخر؟ ج/ بالنسبة لأهل الأرض لا يوجد إلا: أرض يعيشون عليها - وسماء تظلهم وتحيط بهم.
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴿١١٢﴾    [النحل   آية:١١٢]
س/ عندما أمر على هذه الآية أو أسمعها: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ﴾ أفسرها أن كنا في نعيم ثم يأتي البلاء مثل كورونا مع إن المقصود مكة. قرأت تفسيرها ولكن دائما يراودني هذا التفسير فما رأيك؟ ج/ بغض النظر عن القرية المرادة في هذه الآية، فإنها ضربت مثلًا تحذيريًّا لغيرها من القرى، فالأمر متعلقٌ بردة فعل أهلها عند تلك النعم. وأما تنزيل المثل على واقعة محددة، فهو أمر ظني اجتهادي قد يصيب وقد يخطئ، والمهم ما يترتب على ذلك من الرجوع إلى الله وسؤاله العفو والعافية. والله أعلم.
إظهار النتائج من 6521 إلى 6530 من إجمالي 8994 نتيجة.