عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴿٤٦﴾    [الأعراف   آية:٤٦]
س/ ما معنى كلمة (الأعراف) في قوله تعالى: ﴿وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ﴾؟ ج/ (الأعرافُ): هي حاجزٌ مرتفعٌ كالسور بين الجنة والنار. وهو جمْعُ عُرْفٍ، وسُمِّي بذَلِك لارتِفاعِه، وكلُّ مرتفِعٍ عندَ العرَبِ يسمى عُرْفاً. وسُمّي العُرْفُ بين الناس عُرْفاً لاشتهاره بين الناس فكأنه مرتفع يعرفه الجميع.
  • ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٥٣﴾    [الأعراف   آية:٥٣]
س/ ما معنى كلمة (تأويله) في قوله تعالى: ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾؟ ج/ (تأويله): وقوع ما وُعِدُوا بِهِ فِي الْقُرْآنِ مِنَ الْعِقَابِ الَّذِي يَؤُولُ إِلَيْهِ أَمْرُهُمْ ويرجع. ولذلك لما وقعت رؤيا يوسف وتحققت قال لأبيه :﴿وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأويلُ رُؤيايَ مِن قَبلُ قَد جَعَلَها رَبّي حَقًّا﴾.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ ما معنى كلمة كلمة (حثيثا) في قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ في سِتَّةِ أَيّامٍ ثُمَّ استَوى عَلَى العَرشِ يُغشِي اللَّيلَ النَّهارَ يَطلُبُهُ حَثيثًا﴾؟ ج/ (حثيثاً): أي مسرعاً مستعجلاً متواصلاً لا يتوقف ولا يفتر. ومنه قول الشاعر سلامة بن جندل السعدي والقصيدة في (المفضليات): ولّى حثيثاً وهذا الشيبُ يطلبهُ لو كان يُدركهُ ركضُ اليعاقيبِ.
  • ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا كَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ ﴿٥٨﴾    [الأعراف   آية:٥٨]
س/ ما معنى كلمة (نكدا) في قوله تعالى: ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾؟ ج/ (نكداً): أي عَسِراً رديئاً لا نفع فيه ولا خير.
  • ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ﴿٦٠﴾    [البقرة   آية:٦٠]
س/ ما معنى كلمة (تعثوا) في قوله تعالى: ﴿كُلوا وَاشرَبوا مِن رِزقِ اللَّهِ وَلا تَعثَوا فِي الأَرضِ مُفسِدينَ﴾؟ ج/ (تعثَوا): تُفسدوا أشدَّ الفساد، يقال: عثا في الأرض عُثُوّاً وعُثِيّاً. وقد ورد هذا التركيب في القرآن خمس مرات فقط، مما يؤكد التلازم بين العثوّ والفساد.
  • ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿١٠﴾    [الأعلى   آية:١٠]
  • ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴿١١﴾    [يس   آية:١١]
  • ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى ﴿٣﴾    [طه   آية:٣]
  • ﴿فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ﴿٤٤﴾    [طه   آية:٤٤]
س/ ﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى﴾ ﴿إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ ﴿لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ هل هناك فرق بين الإنذار والتذكير لأن الآية الثانية تخبر أن من ينتفع بالإنذار هو من اتبع الذكر، والآية الثالثة تخبر أن الهدف من الدعوة هو التذكر أو الخشية لكن الآية الأولى والرابعة تخبر أن من يجيب الدعوة ويتذكر هو صاحب الخشية؟ ج/ هذه الآيات متقاربة في معناها العام وهو أن الذي ينتفع بالذكر وهو القرآن والتذكير والإنذار به هو من يخشى الله ويؤمن به ويتبع الذكر (القرآن).
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾    [النساء   آية:٤٨]
س/ كيف نجمع بين قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغفِرُ أَن يُشرَكَ بِهِ وَيَغفِرُ ما دونَ ذلِكَ لِمَن يَشاءُ وَمَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَدِ افتَرى إِثمًا عَظيمًا﴾ وبين نواقض الإسلام التي ذكرها محمد بن عبدالوهاب؟ ج/ النواقض التي فصلها الشيخ محمد بن عبد الوهاب هي بمعنى الشرك فهي تفصيل لما أجمل في الآية والله أعلم.
  • ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٣٣﴾    [النور   آية:٣٣]
س/ ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ ما سبب ورود اسمي الله الغفور والرحيم في الآية؟ ج/ إشارة إلى أن الله سيجعل لهن فرجا، وأن المكره على فعل ذنب لا يؤاخذ به، راجع: التفسير المحرر.
  • ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ ﴿١١٢﴾    [الأنعام   آية:١١٢]
س/ لماذا ذكر الجن قبل الإنس في القرآن الكريم وهم أفضل من الجن؟ ج/ لأنهم أسبق في الخلق، وقد تقدم ذكر الإنس في مواضع اتساقا مع مقصود السياق الوارد به، نحو: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ﴾.
  • ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ﴿٤٨﴾    [المائدة   آية:٤٨]
س/ ما هو الفرق بين الشرعة والمنهج في قوله تعالى: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا)؟ ج/ الشرعة: الشريعة، والمنهاج: الطريقة، نهى الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم عن اتباع أهواء أهل الكتاب ورغباتهم، تاركًا ما جاءه من الحق المنزل. وعلل ذلك بأنه سبحانه قد جعل لكل أمةٍ من الأمة شريعةً يحتكمون إليها، وطريقةً يتقربون بها إليه.
إظهار النتائج من 6501 إلى 6510 من إجمالي 8994 نتيجة.