س/ قال الله تعالى: ﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم﴾ سورة النساء؛ ما الجواب هنا؟
ج/ من المفسرين من جعل الجواب محذوفًا للتخويف، وتقديره: فعلنا بهم ما فعلنا. ومنهم من جعله ما جاء بعدها بخمس آيات: (حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم). ولطول الفاصل جاء قبلها: (فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم) والأول أقرب. والله أعلم.
س/ في سورة البقرة: ﴿وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾، وفي سورة الأحزاب: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا﴾ لا أستطيع فهم الآيتين؟
ج/ آية (البقرة): في بيان حكم المهر الذي سمي للمطلقة قبل الدخول، وآية (الأحزاب): في بيان العدة للمطلقة قبل الدخول.
س/ ما الراجح في تفسير قوله تعالى: (فضحكت) في الآية: ﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِن وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾؟
ج/ الضحك المعروف واختلف المفسرون في سببه ورجح الطبري أنه لغفلة قوم لوط عما أحاط بهم من العذاب.
س/ ما هو معنى وجود أداة النفي قبل القسم؛ مثل: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ﴾ ، ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾؟
ج/ للعلماء أجوبة أحسنها جوابان:
• الأول: أي أقسم بالخنس وبيوم القيامة وهذا صيغة للقسم عند العرب وأسلوب من أساليبهم وزيادة لا للتوكيد.
• الثاني: لا لنفي ما قبل القسم.
س/ في قصة نبينا موسى عليه السلام والخضر عند الحديث عن قتل الغلام ورد السبب بقول: ﴿فَأَرَدْنَا﴾ بينما ورد بقول: ﴿فَأَرَادَ رَبُّكَ﴾ عند تبرير سبب إقامة الجدار، ما الحكمة من ذلك؟
ج/ حسن الأدب مع الله.
س/ ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مِّنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مُّشۡفِقُونَ ....أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ قرأت أن في هذه الآية الكريمة فيها مديح لمن يخشى الله؛ لكن الآية فيها وصف؛ ولا أرى مدحاً؛ السؤال: فإن كان الوصف في القرآن يحتمل معنى المدح فكيف لي أن أعرف أن هذه وغيرها من الآيات هي مدح وليست مجرد وصف؟
ج/ جاء مديحهم في الآية رقم ﴿٦١﴾ ومعرفة المديح تكون بالرجوع إلى التفاسير المعتبرة.
س/ ما المقصود بلفظ (صاحبهما) في قوله تعالى: ﴿وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ ما هي الصحبة المقصودة؟ تكررت المفردة في حديث الرسول عليه الصلاة والسلام: (من أحق الناس بصحبتي يا رسول الله ؟ قال: أمك ...... إلـخ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام.
ج/ أي قرينا لهما وقريبا منهما.