س/ لماذا آتت هنا كلمتا ﴿قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾ نكرة في قصة شعيب في قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ﴾؟
ج/ زيادة في الاستهانة بهم، والله أعلم.
س/ ما الفرق بين (اللعب واللهو) في الآية الكريمة: ﴿أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾؟
ج/ قال ابن سعدي [رحمه الله]: لعب في الأبدان ولهو في القلوب.
س/ في آية طه: ﴿بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى﴾، وفي آية الأعراف: ﴿رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ﴾ ما الفرق؟
ج/ قال صاحب فتح الرحمن (قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى) أخَّر موسى عن هارون، مع أنَّ هارون كان وزيراً له، لموافقة الفواصل.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى • أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾؟
ج/ هذا استفهام إنكاري؛ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه أبو جهل؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه؟
س/ ما الحكمة من تسمية المؤمنين بأنصار الله بدل عُبَّاد الله؟ كيف نكون أنصار الله؟ لماذا خَص المساكن بلفظ طيبة؟
ج/ تتوافق مادة نصر مع القتال لذا فإن أنصار الله في القتال أوفق في بذل الوسع في هذا الموطن من عباد الله فهي هنا عباد وزيادة الخشية والإرادة من العبد الصالح بإلهام من الله تعالى له، وتفخيمه من نسبته لله {عبدا من عبادنا}. وما يدري أهل الإيمان أن المعجزات لو وقعت لا يصدق بها الكفار لأن الله قلب أفئدتهم فحال بينها وبين قبول الحق. توصف المساكن بلفظ طيبة لطيب الإقامة بها من الراحة ونوال كل مطلوب ومرغوب.
س/ ما معنى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾؟
ج/ العرب نسبوا لله الولد وهو عبد لا يقدر على الحجة إلا بمعونة خالقه فكيف ينسبون البنات وهم لا يرتضون نسبتها لهم لتنعمهن في الزينة .. معنى الآية أتجترئون وتنسبون إلى الله مَن يُرَبَّى في الزينة، وهو في الجدال غير مبين لحجته؛ بسبب نشأته في الزينة والنعمة.
س/ كيف نفهم قول الله تعالى: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ وهناك من الموجودات من صنع البشر؟
ج/ لكن الله جل وعلا خلق أسبابها وخلق ما صنعت منه وخلق الانسان الذي صنعها.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾ هل المقصود هنا تفضيل الذكر على الأنثى؟
ج/ قد لا يفهم منها الأفضلية المطلقة وذلك أن الذكر أفضل من الأنثى في تلك الوظيفة فحسب ويحتاج الأمر قراءة موسعة ومعرفة رأي السلف.