س/ هل الآية ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ...﴾ منسوخة؟
ج/ لا بل هي محكمة ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية حتى مات عليه الصلاة والسلام.
س/ ما الرابط بين قوله تعالى في النساء: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ﴾، وما قبله: ﴿وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ﴾ لم أفهم ما كتبه البقاعي؟
ج/ قال إن الإشارة لإنزال الكتاب وأنه ليحكم به بين الناس بعد تفصيل كيفية صلاة الخوف للإشارة إلى عبادة الله المستمرة على كل حال.
س/ في سورة البقرة الآية ﴿٢٢١﴾ ذكرت كلمة ﴿وَلَا تنكحوا﴾ مرتين إحداها بفتح التاء والأخرى بضمها؛ هل الخطاب بالأمر للمؤمنين والمؤمنات؟
ج/ الخطاب في الآية للرجال؛ لأن الرجل هو الذي يَنكح المرأة، أي يتزوجها. ويُنكِحها لغيره، أي: يُزوجها.
س/ في قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا﴾ لماذا قال الله (كلتا) وهي جنة واحدة؟
ج/ أول الآية (جعلنا لأحدهما جنتين) فهي جنتان، وليست واحدة.
س/ ما الفرق بين العاقر والعقيم في قصة زكريا وزوج إبراهيم عليهم السلام؟
ج/ يقال: العاقر هو الذي لا يقدر على الإنجاب مطلقاً، أما العقيم فهو الذي لا ينجب لمرض أو سبب من الأسباب والله أعلم بصحة ذلك.
س/ ورد في الحديث عن سورة البقرة أخذها بركة وتركها حسرة؛ هل المقصود الحفظ أم التلاوة أم الفهم؟
ج/ عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة) رواه مسلم فالمقصود بأخذ سورة البقرة قراءتها وتلاوتها حفظاً أو نظراً، وأن يكون ذلك بقراءتها بنفسك لا بالاستماع لها من المذياع إلا عند العجز.
س/ ذكر الله في خبر سيدنا نوح عليه السلام أنه كان يدعو قومه ليلا و نهارا وسرا وجهارا، وفي أثر ابن مسعود أن رسول الله (ﷺ) كان يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة؛ كيف ومنهج الأنبياء واحد في أسلوبهم ودعوتهم؟
ج/ طول مدة دعوة نوح عليه الصلاة والسلام مع إعراض قومه وتكذيبهم جعلته يتبع كل تلك الأساليب في أوقات مختلفة، وليس معنى ذلك أنه كان يملهم أو يضجرهم، وأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد سلك ذات المسلك وسلك كل طرق الدعوة لقومه حرصاً عليهم مع تحين الأوقات المناسبة لكل ذلك فلا تعارض.
س/ كيف عرفنا أنهما من الملائكة وليسا ملكين من ملوك الأرض؟
ج/ لأن الله قال في الآية نفسها ( وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوت) فوصفهما بأنهم مَلَكين (بفتح الميم واللام) من الملائكة وليس من الملوك بكسر اللام.
س/ ماذا فعل إخوة يوسف عليه السلام بأخيه ﴿قَالَ هَلْ عَلِمْتُم مَّا فَعَلْتُم بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنتُمْ جَاهِلُونَ﴾؟
ج/ أما فعلهم بيوسف فرميه في البئر واتهام الذئب بأكله كذباً، وأما فعلهم بأخيه فلا أعلم لعدم ذكر ذلك في القرآن، لكن قد يكون مضايقته في بعض الأمور.