س/ بحثت كثيرًا عمن هم الأسباط لكن ما ظهر لي أنه لقب أطلق على يوسف وحده، ان كان هذا القول راجحًا فلم أطلق على يوسف وحده وهو مفرد؟
ج/ الأسباط هم أولاد يعقوب عليه السلام، وليسوا يوسف عليه السلام ولا ذلك ظاهر من جمع الأسباط.
س/ الرعد يسبح بالحمد فهل له روح؟ والملائكة تسبح من الخيفة، ما سر الجمع بينهما ؟
ج/ قال تعالى: (وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم)، وسبح الحصى في يد الرسول صلى الله عليه وسلم وهي لا روح فيها.
س/ نعم، كل شيء يسبح بحمد الله سبحانه، هل التسبيح خاص بذوات الأرواح أم يشمل غير ذوات الأرواح؟ أما تسبيح الحجر فمعجزة من معجزات الرسول عليه الصلاة والسلام.
ج/ التسبيح مطلق ويشمل كل شيء .. وهو من مقتضيات قدرة الله سبحانه.
س/ لماذا تنتهى الآيات بـ (وكان) وما فائدتها ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ بدلا من (والله غفور رحيم)؟
ج/ قال علماء النحو: (كان) تفيد اتصاف المبتدأ بالخبر في الماضي نحو (كان زيد قائماً) أي كان قائماً في الماضي. وقال علماء النحو: أن الفعل (كان) يفيد اتصاف الاسم بالخبر على سبيل الاستمرار كقوله تعالى: (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا). وقدر علماء النحو والبيان القرآني في قوله تعالى (وكان ربك قديراً) أي كان ولم يزل؛ (ينظر: معاني النحو، د/ فاضل السامرائي).
س/ يعنى مع لفظ الجلالة فقط يفيد الاستمرار ومع الباقى يفيد الماضى فقط؟ هذا مافهمته منكم.
ج/ نعم ذلك ما ذكره علماء البيان.
س/ قال تعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى • وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا • وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى﴾ • ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾ ماذا يسمى هذا الأسلوب البلاغي، إذا جمعت الآية الأضداد؟
ج/ في هذه الآية عدة وجوه بلاغية منها (الوصل / الطباق / التوكيد) والطباق هو ما تسأل عنه.
س/ سورة الإسراء تكررت فيها مفردة القرآن كثيراً، هل من سبب لهذا؟
ج/ ذكر الاسم الظاهر يدل على الاعتناء به واظهار تعظيمه وابراز مهابته في النفوس لذا يكرر البيان القرآني مفردات كان السياق والترتيب يقتضي أن يأتي بضميره لأنه ذكر الاسم الظاهر قبلُ لكن البيان القرآني يكرر الاسم الظاهر للاعتناء به وإظهار مهابته وأن الموطن يقتضي إبرازه.
س/ ﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ ألا تدل على استحباب النذر؟
ج/ أرى أن الوجوب أقرب وذلك متأت من قوله تعالى (فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ) ثم وجوب الايفاء بالنذر جاء في آية صريحة (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) فاللام هو لام الأمر فيفيد الوجوب ثم جاء وجوب الإيفاء بالنذر في السنة النبوية الشريفة، والله أعلم.
س/ أقصد استحباب النذر ابتداء، أما وجوب الوفاء به فلا شك فيه.
ج/ ذلك يجيب عليه الفقهاء مثل الدكتور خالد المصلح وغيره.
س/ ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ ما تفسير الآية؟
ج/ يقول تعالى ممتناً على رسوله صلى اللّه عليه وسلم بما أنزله عليه من القرآن الكريم، (فاصبر لحكم ربك) أي كما أكرمتك بما أنزلت عليك فاصبر على قضائه وقدره، واعلم أنه سيدبرك بحسن تدبيره، (وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا) أي لا تطع الكافرين والمنافقين إن أرادوا صدك عما أنزل إليك.