س/ ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ هل هناك أقوال أخرى تقول بإن (الذكر) يقصد به عموم الوحي وليس فقط القرآن؟
ج/ قال الدكتور عبد الرحمن الشهري: هو القرآن الكريم في قول جميع المفسرين، ولم يفسره أحد بأنه السنة أو أنه القرآن والسنة معاً. والمقام هنا مقام وعد للنبي صلى الله عليه وسلم بحفظ القرآن من التحريف والضياع.
س/ قال تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ كيف يسألون العلماء من أهل الكتاب وقد عرف عنهم الكذب؟ وإذا كان المعنى علماء أهل الكتاب الذين آمنوا فكيف يكون كلامهم حجة على المشركين؟
ج/ الآية مدح لأهل العلم، وأعلى أنواعه العلم بكتاب الله إذ أمر الله من لا يعلم بالرجوع إليهم وسؤالهم وترتفع التبعة عن الجاهل بذلك. والآية في سياق إرشاد الأمم السابقة لسؤال أهل العلم بكتبهم هل أرسل الله إليهم رجالا أو ملائكة؟ والجواب أن الله أرسل رجالا.
س/ في أواخر سورة الزمر: عند الحديث عن الكفار كانت كلمة ﴿فُتِحَتْ﴾ من دون الواو، وعند الحديث عن المؤمنين جاءت ﴿وفُتِحَتْ﴾ ما تفسيرها؟
ج/ زيادة الواو عند فتح الأبواب للمؤمنين إكراما وتعظيما وتلقتهم الملائكة الخزنة بالبشارة والسلام والثناء كما تلقى الزبانية الكفرة بالتثريب والتأنيب، أما من قال أن الواو هي واو الثمانية فقد بعد عن الصواب، (راجع تفسير ابن كثير).
س/ ما المقصود بالتخفيف هنا إذا كان المؤمن قبل التخفيف يغلب عشرة وبعد التخفيف يغلب اثنين؟
ج/ التخفيف في وجوب الثبات عند ملاقاة الضعفين فإن زادوا خفف الله عليهم في الفر.
س/ وردت ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾؛ ﴿٩﴾ مرات في سورة الشعراء و في ﴿٤﴾ مواضع في باقي القرآن فما السر في ذلك؟
ج/ مناسبتها لختم القصص ظاهرة؛ العزيز في قهر المكذبين، الرحيم بالمؤمنين.