س/ ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ ما المقصود بالصراط في الآية؟
ج/ الصراط هنا بمعنى العهد والحكم، فهو حكم لا اعوجاج فيه: أن يتبع إبليس الغاون، دون عباد الله المخلَصين.
س/ هل الرؤيا التي رآها الذين كانوا في السجن مع يوسف صدق أم انهم يختبرونه؟
ج/ بل رؤيا حق، ووقعت كما أولها يوسف عليه السلام، ولو كان اختبارًا لما كان فيه دلالة على علم يوسف عليه السلام.
س/ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وَجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وَجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وَجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ ما المقصود بـ (أكفرتم بعد إيمانكم)؟
ج/ (قيل): المراد بهذه الآية المرتدون الذين كفروا بعد إيمانهم، و(قيل): هي خطاب من أهل المحشر لمن كان ظاهره الإيمان كالمنافقين.
س/ هل صحيح أن تفسير قوله تعالى: ﴿وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ﴾ يقصد بها الأهرامات؟ وهل ذكره أحد المفسرين من قبل؟
ج/ قال بهذا التفسير بعض المفسرين المعاصرين؛ كابن عاشور.
س/ كيف عرفت الملائكة أن آدم وذريته سيفسدون في الأرض عند قولهم ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾ وهل كان في الأرض أحد قبل نزول آدم وذريته؟
ج/ صرح القرآن الكريم بأن خلق الملائكة كان سابقا على خلق آدم عليه السلام. وأما كيف عرفت الملائكة بأن بني آدم يفسدون في الأرض فالظاهر أنهم علموا ذلك بإعلام الله تعالى لهم وإن كان ذلك لم يذكر في السياق؛ قاله ابن مسعود وابن عباس وغيرهم وهو قول أكثر المفسرين كما في "مجموع الفتاوي؛ (٧/٣٨٢)" وهم لا يقولون ما لا يعلمون كما هو ظاهر قوله تعالى: (لا يسبقونه بالقول).
• وقيل: قاسوهم على أحوال من سلف من الجن وكانوا يفسدون فيها ويسفكون الدماء أي كما فعل من قبلهم.
• وقيل: فهموا ذلك من طبيعة البشر.
• وقيل: فهموا من قوله تعالى: (خَلِيفَةً) أنه الذي يفصل بين الناس ما يقع بينهم من المظالم.
س/ أرجو توضيح آخر آية من سورة الفرقان؟
ج/ الآية في الكفار أخبر الله تعالى أنه لا يبالي ولا يعبأ بهم، لولا دعاؤهم إياه دعاء العبادة ودعاء المسألة، وهم يدعونه في الشدائد فيكشفها فقد كَذَّبتم -أيها الكافرون- فسوف يكون تكذيبكم مُفْضِيًا لعذاب يلزمكم لزوم الغريم لغريمه، ويهلككم في الدنيا والآخرة.
س/ ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ اشتبه علي محل التفكير، هل هو العقل أم القلب؟
ج/ الآيات القرآنية والأحاديث النبوية في كل منها التصريح بكثرة بأن محل العقل القلب.
س/ وصف القرآن الكريم الحور العين بأنهن جميلات جدًا؛ هل الحور العين أجمل أم نساء الدنيا؟
ج/ ليس في الكتاب والسنة الصحيحة نص صريح في ذلك وبقدر الحاجة يكون البيان فيهما، وما لا يحتاجه المسلمون فانه لا يكون منصوصا، والذي بينته الشريعة كمال النعيم الأخروي ومن دخل الجنة من النساء فالظاهر أنهن خير من الحور العين، والله أعلم بذلك والشأن العظيم هو في السعي لهذه الدار.
س/ ما معنى سبحان الله وبحمده؟
ج/ عن طلحة بن عبيد الله قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عن تفسير (سبحان الله) قال؛ فقال: ﴿هو تنزيه الله عن كل سوء﴾. وإسناده ضعيف جدًّا، وعن ابن عباس رضي الله عنهما موقوفا: "سبحان الله": ﴿تنزيه الله عز وجل عن كل سوء﴾. وإسناده ضعيف. ولكن لا خلاف أن معنى سبحان الله تنزيه الله عما لا يليق بجلاله، والحمد ثناء عليه لكمال ذاته وصفاته، ومعنى قوله "وبحمده" أي بكونه محمودًا أو ومع حمده أسبِّحه وقُرن الحمد بالتسبيح؛ لأن التسبيح يتضمن نفي النقائص والعيوب، والتحميد يتضمن إثبات صفات الكمال التي يُحمَد عليها.