عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ ﴿١٥٨﴾    [الأنعام   آية:١٥٨]
س/ كيف يكتسب الإيمان كما في قوله: ﴿أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا﴾؟ ج/ كسب الإيمان يكون بمزيد من العمل الصالح والتفنن فيه لزيادة الإيمان.
  • ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾    [التوبة   آية:١٥]
س/ ﴿وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ﴾ لم جاء الخطاب هنا بصيغة الغائب بينما الآية التي قبلها كانت تخاطب المؤمنين مباشرة؟ ج/ قوله: (وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ) ضمير قلوبهم عائد إلى قوم مؤمنين فهم موعودون بالأمرين شفاء صدورهم من عدوهم، وذهاب غيظ قلوبهم. ولم يقل (ويشف صدوركم) من باب أسلوب بلاغي (بياني) رفيع، ورد في القرآن الكريم، يسمى: "الإظهار في مقام الإضمار"، والإظهار في موضع الإضمار، ومثله الإضمار في موضع الإظهار مندرجان تحت مبحث (خروج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر) كالالتفات ولها جميعًا علل وفوائد اقتضتها. ولعل فائدته هنا عموم الحكم لكل متصف بما يقتضيه الاسم الظاهر. قال أبو حيان: (جاء التَّركيبُ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ لِيَشمَل المخاطبين وكل مؤمن، لأن ما يصيب أهل الكفر من العذاب والخزي هو شفاء لصدر كل مؤمن، وقيل: المراد قوم معينون ووجه تخصيصهم أنهم هم الذين نقض فيهم العهد ونالتهم الحرب، وكان يومئذ في خزاعة مؤمنون كثير. (تفسير أبي حيان؛ [٥/٣٨٢-٣٨٣]).
  • ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢﴾    [الفتح   آية:٢]
س/ هل يقال ﴿مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ﴾ يعنى ما لم تفعل وما تأخر بمعنى ما فعلت؟ هل لهذا وجه؟ ج/ ليس له وجه ظاهر، ولكن الآية تدل على أنَّ الله غَفَر لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم كُلَّ ذُنوبهِ.
  • ﴿رَّبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِندَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُم مِّنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ ﴿٣٧﴾    [إبراهيم   آية:٣٧]
س/ ﴿فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ﴾ ما معنى تهوي إليهم؟ ج/ (تهوي إليهم) أي تميل إليهم، وقال: (أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ) ولم يقل أفئدة الناس لأن الحج لا يجب على كل أحد إنما يجب على من كان قادراً. وقد استجاب الله له فما من مسلم إلا وقلبه يميل إلى البيت الحرام وهذا شيء ألقاه الله عز وجل في قلوب العباد ليس لأحد فيه صُنع.
  • ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿٦٠﴾    [يس   آية:٦٠]
س/ ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾ كيف تكون عبادة الشيطان حتى نجتنبها؟ ج/ (ألم أعهد إليكم) آمركم (يا بني آدم) على لسان رسلي (أن لا تعبدوا الشيطان) لا تطيعوه فِي مَعْصِيَة اللَّه (إنه لكم عدوٌ مبين) بيَّن العداوة. قال تعالى: (أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلاً) [الفرقان: ﴿٤٣﴾].
  • ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٢٥﴾    [سبأ   آية:٢٥]
س/ قال تعالى: ﴿قُل لَّا تُسْأَلُونَ عَمَّا أَجْرَمْنَا وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ما الحكمة من وصف عمل المسلمين هنا بكلمة (أجرمنا)؟ ج/ هذا من أدب القرآن في المناظرة يحمل الخصم إلى مواصلة الحديث والبحث عن الصواب، ويعترف بموجبه بإنصاف الشرع. يقول البيضاوي في تفسيره: "هذا أدخل في الإنصاف؛ وأبلغ في الإخبات، حيث أسند الإجرام إلى أنفسهم؛ والعمل إلى المخاطبين".
  • ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١٤﴾    [الحجرات   آية:١٤]
س/ ما هو الأشمل الإسلام أم الإيمان؟ ج/ الإسلام، ومعناهما يجتمع إذا افترقا، وإذا اجتمعا في سياق كان الإيمان لأعمال القلب فقط.
  • ﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾    [الفجر   آية:١٨]
  • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾    [الماعون   آية:٣]
  • ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾    [البلد   آية:١٤]
  • ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ﴿٤٤﴾    [المدثر   آية:٤٤]
س/ نلاحظ كثيرًا تكرار موضوع إطعام الطعام في المفصل الذي موضوعه الأساسي اليوم الاخر؛ ما السر في ذلك وما علاقته بالإيمان؛ ﴿وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ • ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ • ﴿أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ﴾ • ﴿وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ﴾؟ ج/ لعل ذلك بسبب كثرة حاجة المسلمين في بداية الإسلام لذلك لفقرهم وحاجتهم فكلها آيات مكية.
  • ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾    [الكهف   آية:٦٥]
س/ قال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا﴾ هل تعلم العلم يكون من غير ما هو معروف؟ ما معنى (لدنا)؟ ج/ من الحق فيه أن الله تعالى الذي يهدي للعلوم النافعة بأسباب كثيرة بين القرآن بعضها. فضلا راجع: http://eltwhed.com/vb/showthread.php?13044-
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما نوع الهم الذي همه سيدنا يوسف في قوله تعالى: ﴿وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾ وما هو البرهان؟ ج/ اختلف العلماء في ذلك كثيرا، ومن أحسن الأقوال في تفسيرها أنه لم يهم. اختلف المفسرون في البرهان إختلافا كثيرا ولا دليل على شيء منها من كتاب ولا سنة، ولكن الآية تدل على أنه شيء حجبه عن المعصية.
إظهار النتائج من 4411 إلى 4420 من إجمالي 8994 نتيجة.