س/ ما الفرق بين قوله: ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، و﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ في أوائل السور؟
ج/ (سبح): حيث أراد العدد للسعة والكثرة من الجميع، و(يسبح): أراده من أفراد من فيهن وقد جاء مصدراً وماضياً ومضارعاً وأمراً تنزيهاً لله تعالى.
س/ في سورة النور: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم﴾ ما الفرق بينهم؟
ج/ (تلقونه): تناقله بين بعضكم البعض دون علمكم به، أما (القول) فإذاعته ونشره مع علمكم ببطلانه.
س/ ما موقف الجبرية من قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُم مُّؤْمِنٌ﴾؟
ج/ هم يستدلون به على وقوع الذنب منهم أياً كان صغيراً أو كبيرا، وردَّ العلماء عليهم بأن الله يسَّر لكلٍّ مما علمه منه في الأزل. والمسألة تُنظر في كتب العقائد بتفصيل في رد مذهب الجبرية وموقفهم من القدر.
س/ وما موقف القدرية من هذه الآية؟
ج/ يُنظر لطفاً كتب العقيدة ومواقف الفرق الضالة في باب القدر. وهنا الإطالة لا تسعف. رزقنا الله وإياكم العلم النافع.
س/ ما المقصود من قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى﴾ ما هي الأولى؟ وهل كان قوم آخرون باسم (عاد)؟
ج/ هم قوم هود لما كذبوا نبيهم، والمراد بالأولى المتقدمة وليس ثمة ثانية.
س/ تكرر ذكر سيدنا موسى كثيرا في القرآن ولم تذكر قصته مع الخضر إلا في سورة الكهف فما الحكمة من ذكره في هذه السورة بتحديد؟
ج/ من الحكم انتفاع وتعلم موسى من علم الخضر عليهما السلام؛ ليكون ما كان من أمرهما نبراساً في تلقي العلم، ويقتدى بهما في تحصيل ذلك.
س/ ﴿يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ أَفْتِنَا﴾ هل العبارة صحيحة: (تتغير طريقة تعاملهم حسب الظروف فيوسف كان مُتهماً فلما احتاجوه أصبح صِدّيقا)؟
ج/ لا ليس بصحيح؛ فالصدِّيق من الصِدْق، لا من الصدِيق أي الصاحب وإنما وصفوه بالصدق لمَّا وضح صدقه في قصة امرأة العزيز.
س/ في سورة التوبة ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ﴾ في قول القرطبي: (وإن أبى فرده إلى مأمنه) ما المقصود بمأمنه؟ إذا لم يؤمن المشرك بعد سماعه لكلام الله فما الأمان المراد له؟
ج/ مأمنه: حيث أراد أن يصل إليه حتى يكون في مأمن، مأمنه هو مكانه الذي يأمن فيه على نفسه.
س/ في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ هل يدخل في معنى الميزان الإعجاز العددي للقرآن؟
ج/ لا أرى ولا أؤيد الإعجاز العددي في القرآن لأنه يخرج القرآن عن مضامين كثيرة، وغيري قد يراه، وأنصح بمطالعة هذا الموضوع في ملتقى أهل التفسير. ففيه الدر كامن.
س/ ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى [الْوَدْقَ] يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ [مِنَ السَّمَاءِ مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ]﴾ ذكر الودق (وهو المطر) وأنه من السحاب بينما البرد من السماء؛ ما الفرق؟ ولماذا ميّز الله بين مصدريهما في نفس الآية؟
ج/ ذكر الودق ليدل على اللطف والانتفاع من المطر حيث ينزل وذكر البرد لإيقاع التلف بما يصيبه وكل ذلك لحكمة الله تعالى فلذا مايز بينهما.
س/ أعني لماذا ذكر السحاب وذكر السماء؟ ففي باقي مواضع القران سمّى الله المطر "ماء أنزلناه من السماء" فلماذا ميز ذكر الودق بالسحاب؟
ج/ لاختلاف مصدر المطر والبرد، فالأول من السحاب المتراكم والثاني من السماء، وقيل فيها جبال من برد ينزل الله منها ذلك.