عرض وقفات المصدر عبدالفتاح خضر

عبدالفتاح خضر

❖ عرض نبذة تعريفية
إجمالي الوقفات 37 عدد الصفحات 4 الصفحة الحالية 1
الوقفات بحسب التصنيف: الجميع ٣٧ وقفة التساؤلات ٣٧ وقفة

التساؤلات

١
  • ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٢﴾    [البقرة   آية:٢]
س/ ما الحكمة في مجيء اللفظ القرآني في سورة البقرة ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ وليس هذا الكتاب؟ ج/ ليدل على تعمقه الآكد في نفي الريب عنه، وأبعديته المطلقة عن قول المبطلين فيه.
٢
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ ﴿١٠١﴾    [المائدة   آية:١٠١]
س/ هل الآية: ﴿لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ...﴾ باق حكمها الآن؟ ج/ نعم باقية وهي تهيب بالمسلم ألا يكثر السؤال فيما يعود عليه بالعنت والمشقة والله أعلم.
٣
  • ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾    [النجم   آية:٣]
  • ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤﴾    [النجم   آية:٤]
س/ ما معنى: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى • إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾؟ وهل المقصود القرآن أم الحديث الشريف؟ ج/ أي ليس نطقه صلى الله عليه وسلم صادرًا عن هوى نفسه. ما القرآن وما السنة إلا وحي من الله إلى نبيه.
٤
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٢٤٠﴾    [البقرة   آية:٢٤٠]
  • ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴿٢٣٤﴾    [البقرة   آية:٢٣٤]
س/ ما الفرق بين ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ﴾ ، ﴿فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ في سورة البقرة؟ ج/ من معروف أي من أمور مباحة تقدمها المتوفي عنها زوجها، أما بالمعروف فالباء للمصاحبة أي أن العمل مصحوبا بالمعروف لا بغيره.
٥
  • ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ﴿١٧﴾    [الشورى   آية:١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ﴾ هل يدخل في معنى الميزان الإعجاز العددي للقرآن؟ ج/ لا أرى ولا أؤيد الإعجاز العددي في القرآن لأنه يخرج القرآن عن مضامين كثيرة، وغيري قد يراه، وأنصح بمطالعة هذا الموضوع في ملتقى أهل التفسير. ففيه الدر كامن.
٦
  • ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُم مَّنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِهِ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ﴿٤٦﴾    [الأنعام   آية:٤٦]
  • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴿٥٥﴾    [الأنعام   آية:٥٥]
س/ ما الفرق بين (نصرف)، و(نفصل) في سورة الأنعام: ﴿انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ﴾ • ﴿وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾؟ ج/ تصريف الآيات تنويعها وعدا ووعيدا وبشارة ونذارة إلخ، أما تفصيل الآيات يكون بتوضيحها وتبيينها لكل من أراد الهداية.
٧
  • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ ﴿١٣﴾    [فاطر   آية:١٣]
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾    [نوح   آية:٤]
س/ ما الفرق بين ﴿لِأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾ وإلى ﴿أَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؟ ج/ الأولى لأجل أي إلى حين بلوغ وقت معين هو يوم القيامة، وإلى قريبة من بلوغ الغاية لكن بروية وطول نفس عن " لــ " أجل.
٨
  • ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٥﴾    [الأنعام   آية:٨٥]
س/ في سورة الانعام: ﴿وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ﴾ هل ذكر الأنبياء الأربعة عليهم السلام لشبه بينهم في أمر، وما هو؟ ج/ يكفي ما نطق به القرآن ألا وهو "الصلاح" وكل من الصالحين، وأجزم بوجوه شبه أخرى بينهم تظهر مع التدبر.
٩
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ ما هو ذنب يونس عليه السلام؟ ج/ عدم صبره على قومه وظنه أن الله لن ﴿يقدر عليه﴾ أي لن يضيق عليه، والله أعلم.
١٠
  • ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴿١﴾    [الأعلى   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الحديد   آية:١]
  • ﴿سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١﴾    [الصف   آية:١]
س/ هل يجب علي إذا قرأت آية بدايتها (سبح) أن أسبح؟ ج/ كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك.
إظهار النتائج من 1 إلى 10 من إجمالي 37 نتيجة.