عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ ﴿٩﴾    [الأنفال   آية:٩]
س/ كيف نجمع بين الآية في الأنفال: ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾، وفي آية آل عمران عدد الملائكة ﴿٣٠٠٠﴾ و ﴿٥٠٠٠﴾؟ ج/ بدأ المولي سبحانه بألف ثم أردفه مددا بـ ٣ ثم أردفها بخمسة آلاف، والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٠٤﴾    [البقرة   آية:١٠٤]
س/ لماذا حرمت كلمة ﴿رَاعِنَا﴾ في القرآن مع العلم أن كثيرا من المناطق تستعمل راع بمعنى انتظر؟ ج/ لأنها تحتمل معنى سيئاً، وكان اليهود يقولونها ويريدون بها السبّ من الرعُونة، فنُهي عنها، ولذلك ينبغي أن تُجتنب الألفاظ الموهمة.
  • ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴿١﴾    [العلق   آية:١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾ مخاطبا نبينا عليه السلام، وسبب سؤالي أن الناس يفهمونها على أنها القراءة من مكتوب!! ج/ هذا فهم خطأ إن قصر على المكتوب لكن المراد بـ (اقرأ) أي اقرأ يا محمد -صلى الله عليه وسلم- ما أُنزل إليك من القرآن.
  • ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ فَنَذَرُ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴿١١﴾    [يونس   آية:١١]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ﴾؟ ج/ أي ولو يعجِّل الله للناس إجابة دعائهم في الشر كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة لهلكوا.
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣﴾    [الأعراف   آية:٨٣]
  • ﴿فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٥٧﴾    [النمل   آية:٥٧]
س/ ما الفرق بين ﴿كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ • ﴿قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ﴾؟ ج/ القرآن يفسر بعضه بعضا والمعني: "كانت مقدرة في علمنا الأزلي من الهالكين وهلكت، فالكل يدور حول الماضي المتحقق كانت ـ قدرناها".
  • ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ﴿١١٢﴾    [النساء   آية:١١٢]
س/ ما الفرق بين الفعلين: (كسب) و(اكتسب)، وكيف يكسب الإنسان الخطيئة في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً﴾؟ ج/ هناك فروق بين كسب واكتسب أهمها أن كسب تكون في الخير واكتسب في الشر ولكن ليس هذا باطراد، والآية التي سقتها تبرهن على ما قلته. س/ هل هناك كتاب يرجع إليه لمعرفة الفروقات بين الكلمات مثل التي سألتكم عنها؟ ج/ نعم الفروق اللغوية، ومفردات الراغب وجل المعاجم العربية.
  • ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ ﴿٣﴾    [آل عمران   آية:٣]
س/ ما هو الفرق في المعنى بين ﴿نزَّل﴾ • ﴿أنزل﴾ في القرآن؟ ج/ (نزل): غالبا تكون فيما نزل مفرقا، و(أنزل): تكون فيما نزل جملة، وقد تأتي هذه مكان تلك والأمر متسع في العربية لمثل هذا.
  • ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩﴾    [الشعراء   آية:١٤٩]
س/ رغم براعة الفراعنة قوم موسى في البناء إلا أن الله تعالى لم يمتن عليهم بذلك كما امتن على قوم صالح ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ فما تفسيركم؟ ج/ الله أعلم قد يكون البناء أمرا فرعيا بالنسبة لمن يريد أن ينصب من نفسه إلها للكون فقال أنا ربكم الأعلى فكل شيء لا قيمة له أمام الشرك.
  • ﴿يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ ﴿٢٦﴾    [ص   آية:٢٦]
س/ ما هو الذنب الذي فعله داود؟ ج/ على الراجح عندي أنه حكم لصاحب النعجة الواحدة دون سماعه للطرف الآخر.
  • ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾    [الروم   آية:٤]
س/ ورد أن تفسير البضع من قوله تعالى: ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ﴾، أن (بضع) هي من ثلاث سنين إلى تسع سنين، فهل يطلق في كل بضع: (٣-٩)؟ ج/ هذا قول المشهور لأهل اللغة وإن كانت لهم أقوال بالزيادة عن ذلك والنقصان في البضع عموما.
إظهار النتائج من 4401 إلى 4410 من إجمالي 8994 نتيجة.