س/ كيف نجمع بين الآية في الأنفال: ﴿أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾، وفي آية آل عمران عدد الملائكة ﴿٣٠٠٠﴾ و ﴿٥٠٠٠﴾؟
ج/ بدأ المولي سبحانه بألف ثم أردفه مددا بـ ٣ ثم أردفها بخمسة آلاف، والله أعلم.
س/ لماذا حرمت كلمة ﴿رَاعِنَا﴾ في القرآن مع العلم أن كثيرا من المناطق تستعمل راع بمعنى انتظر؟
ج/ لأنها تحتمل معنى سيئاً، وكان اليهود يقولونها ويريدون بها السبّ من الرعُونة، فنُهي عنها، ولذلك ينبغي أن تُجتنب الألفاظ الموهمة.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿اقْرَأْ﴾ مخاطبا نبينا عليه السلام، وسبب سؤالي أن الناس يفهمونها على أنها القراءة من مكتوب!!
ج/ هذا فهم خطأ إن قصر على المكتوب لكن المراد بـ (اقرأ) أي اقرأ يا محمد -صلى الله عليه وسلم- ما أُنزل إليك من القرآن.
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ﴾؟
ج/ أي ولو يعجِّل الله للناس إجابة دعائهم في الشر كاستعجاله لهم في الخير بالإجابة لهلكوا.
س/ ما الفرق بين ﴿كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ﴾ • ﴿قَدَّرْنَاهَا مِنَ الْغَابِرِينَ﴾؟
ج/ القرآن يفسر بعضه بعضا والمعني: "كانت مقدرة في علمنا الأزلي من الهالكين وهلكت، فالكل يدور حول الماضي المتحقق كانت ـ قدرناها".
س/ ما الفرق بين الفعلين: (كسب) و(اكتسب)، وكيف يكسب الإنسان الخطيئة في قوله تعالى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً﴾؟
ج/ هناك فروق بين كسب واكتسب أهمها أن كسب تكون في الخير واكتسب في الشر ولكن ليس هذا باطراد، والآية التي سقتها تبرهن على ما قلته.
س/ هل هناك كتاب يرجع إليه لمعرفة الفروقات بين الكلمات مثل التي سألتكم عنها؟
ج/ نعم الفروق اللغوية، ومفردات الراغب وجل المعاجم العربية.
س/ ما هو الفرق في المعنى بين ﴿نزَّل﴾ • ﴿أنزل﴾ في القرآن؟
ج/ (نزل): غالبا تكون فيما نزل مفرقا، و(أنزل): تكون فيما نزل جملة، وقد تأتي هذه مكان تلك والأمر متسع في العربية لمثل هذا.
س/ رغم براعة الفراعنة قوم موسى في البناء إلا أن الله تعالى لم يمتن عليهم بذلك كما امتن على قوم صالح ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾ فما تفسيركم؟
ج/ الله أعلم قد يكون البناء أمرا فرعيا بالنسبة لمن يريد أن ينصب من نفسه إلها للكون فقال أنا ربكم الأعلى فكل شيء لا قيمة له أمام الشرك.
س/ ورد أن تفسير البضع من قوله تعالى: ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ﴾، أن (بضع) هي من ثلاث سنين إلى تسع سنين، فهل يطلق في كل بضع: (٣-٩)؟
ج/ هذا قول المشهور لأهل اللغة وإن كانت لهم أقوال بالزيادة عن ذلك والنقصان في البضع عموما.