عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة الفلق

    وقفات السورة: ٢٢٦ وقفات اسم السورة: ٤٢ وقفات الآيات: ١٨٤
س/ ما الحكمة من ابتداء المعوذتين بـ (قُلْ) بدلا من الإستعاذة؟ ج/ السورتان فيهما أمر من الله لنبيه وأمته عامة بالاستعاذة به مما ذُكر فيهما، فالله هو (المتكلم)، والمأمور (النبي وأمته)؛ لذلك بدأها بالأمر (قل)؛ و(أعوذ) فعل مضارع وليس أمرًا.
  • وقفات سورة الناس

    وقفات السورة: ٢٠٦ وقفات اسم السورة: ٤٨ وقفات الآيات: ١٥٨
س/ ما الحكمة من ابتداء المعوذتين بـ (قُلْ) بدلا من الإستعاذة؟ ج/ السورتان فيهما أمر من الله لنبيه وأمته عامة بالاستعاذة به مما ذُكر فيهما، فالله هو (المتكلم)، والمأمور (النبي وأمته)؛ لذلك بدأها بالأمر (قُلْ)؛ و(أَعُوذُ) فعل مضارع وليس أمرًا.
  • ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿٧٨﴾    [الأنبياء   آية:٧٨]
س/ ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾؛ (لِحُكمِهِم) بصيغة الجمع وليست التثنية؛ ما السبب؟ ج/ قال ابن عاشور: "وإضافة (حكم) إلى ضمير الجمع باعتبار اجتماع الحاكمين والمتحاكمين".
  • ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى ﴿٣٦﴾    [النجم   آية:٣٦]
  • ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى ﴿٣٧﴾    [النجم   آية:٣٧]
  • ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى ﴿١٨﴾    [الأعلى   آية:١٨]
س/ ما الحكمة من ذكر صحف إبراهيم وموسى في سورتي النجم والأعلى وقول الله تعالى ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى • وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾، وقوله ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى...﴾ هل ما في تلك الصحف معلوم لديهم؟ ج/ اختار ابن جرير أن المراد بقوله: (إن هذا) إشارة إلى قوله: (قد أفلح من تزكى ..) ثم قال: (إن هذا) أي: مضمون هذا الكلام (لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) وهذا اختيار حسن قوي. كما قال ابن كثير وليس للعباد من العلم إلا ما علمهم الله إياه في كتابه، أو على لسان رسوله (ﷺ) والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١﴾    [النساء   آية:١]
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
س/ قال تعالى في سورة النساء ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾، وقال عز وجل في سورة الأعراف: ﴿الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ فما الحكمة من اختلاف اللفظين؟ ج/ الجعل مرحلة تأتي بعد الخلق، أي خلق ثم جعل، فالخلق أسبق لذلك لما ذكر حواء قال: (خلق) في آية النساء، ولما ذكر الذرية قال (جعل) في آية الأعراف، والله أعلم؛ (السامرائي).
  • ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾    [الكهف   آية:٧٨]
  • ﴿وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾    [الكهف   آية:٨٢]
  • ﴿فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ﴿٩٧﴾    [الكهف   آية:٩٧]
س/ في سورة الكهف وفي قصة موسى والخضر عليهما السلام جاءت الكلمات: تستطيع، تستطع، تسطع؛ هل هناك فرق لغوي أو بلاغي بينهم؟ ج/ قال (تَسْطِع) لما فسّره له وأزال إشكاله، وقبل ذلك كان الإشكال قويا ثقيلاً، فقال: (مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا) فقابل الأثقل بالأثقل والأخف بالأخف، كما في (فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ) وهو الصعود إلى أعلاه، (وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا) وهو أشق من ذلك، فقابل كلاً من المعنيين بما يناسبه لفظا.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿٢١٤﴾    [البقرة   آية:٢١٤]
س/ ما الفرق بين البأساء والضرّاء من حيث المعنى في القرآن الكريم؟ ج/ (البأساء): الفقر وشدة الحال، و(الضراء): الضر بأنواعه المختلفة تنزل بالإنسان.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَنَجَّيْنَاهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ ﴿٥٨﴾    [هود   آية:٥٨]
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ مَّنضُودٍ ﴿٨٢﴾    [هود   آية:٨٢]
س/ في سورة هود جاء قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ • ﴿فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا﴾ فما الفرق؟ ج/ حرف (الواو) يدل على تشارك الأحداث في الوقوع، ولكن لا يلزم منه أن تكون وقعت على نفس الترتيب، وأما حرف (الفاء) فيدل على الترتيب، ويدل على ارتباط ما بعدها بما قبلها.
  • ﴿قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٢﴾    [يس   آية:٥٢]
س/ في الآية الكريمة رقم ﴿٥٢﴾ من سورة يس: ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ﴾ هل القائل المبعوثون أم أنه قول الله جل في علاه؟ ج/ اختلف المفسرون في قائل هذه الجملة، فمنه من جعله من قول الكفار الذين يبعثون من قبورهم، إتمامًا لكلامهم السابق. ومنهم من جعله من قول المؤمنين ردًّا عليهم. ومنهم من جعله من قول الملائكة. والأول أقرب، والله أعلم.
  • ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ ﴿٧﴾    [الشرح   آية:٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ﴾ هل الخطاب خاصٌ بالنبي [صلى الله عليه وسلم] أم يشمل الخطاب أمته؟ ج/ الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، لكن حكمه عام للأمة جميعا.
إظهار النتائج من 4431 إلى 4440 من إجمالي 8994 نتيجة.