س/ ما الفرق بين الاستماع والإنصات؟
ج/ الفرق بين الاستماع والإنصات: (الاستماع) متعلق بسماع الأذن لإدراك الكلام، و(الإنصات) متعلق بالتركيز لما في الكلام من الأمر والنهي.
س/ ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ﴾ سمعت أحد القراء يقف عند موسى ويبدأ بـ (فنسي)؛ ما وجه التفسير في ذلك؟
ج/ لا أعرف من وقف على هذه الكلمة، ولعله أراد أن يبين معنى كلمة "فنسي" أي فنسي موسى ذلك، والله أعلم.
س/ هل نُسخت الآية ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ﴾ بالرجم بنصوص السنة؟
ج/ هي لم تنسخ، وإنما باقية في حق الزاني البكر، حد المحصن ثبت بالقرآن المنسوخ لفظاً لا حكماً "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما".
س/ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾ لم يذكر اللسان! هل من لفتة تدبرية؟
ج/ النهي عن التتبع لما لا يعنيك ولا يجوز لك، والتتبع يكون بهذه الحواس "السمع، البصر، القلب" واللسان ليس منها.
س/ إذا الآية لا يستدل بها في النهي عن القول بلا علم؟
ج/ ذكر الفؤاد يستلزم اللسان باعتباره المنبع.
س/ ما تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ﴾؟
ج/ أي يسلبهم الذباب شيئاً من طعامهم أو شرابهم وهو شيء حقير، لا يسترجعونه منه.
س/ هل هناك فرق بين ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾ • ﴿مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾؟
ج/ نعم تكرار "ما" أدل على استقلال كل منهما عن الأخرى.
س/ لماذا لم يذكر العم والخال في الآية ﴿٣١﴾ من سورة النور مع أنهم من المحارم؟
ج/ لعل الآية اقتصرت على الذين يكثر مخالطتهم للمرأة وليس لمخالفة حكم العم والخال للذين ذكروا ويلحق بهم الأقارب من الرضاعة.
س/ ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا﴾ لماذا خص داوود عليه السلام بالذكر من بين الأنبياء؟
ج/ لم يظهر لي علة لذلك، وإن كانت السورة كلها عن بني إسرائيل وداوود عليه السلام من أعظم أنبياء بني إسرائيل وفي عهده بلغ ملكهم أوجه.