س/ في قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ ما الفرق بين الذنوب والسيئات؟
ج/ السيئات والذنوب لفظان إذا اجتمعا في اللفظ افترقا في المعنى، واختص لفظ (الذنوب) بالكبائر و(السيئات) بالصغائر.
س/ هل قوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾ يشمل المرأة؟
ج/ نعم؛ العرب تذكر الرجل وتدخل المرأة تبعا، كما يقال: يا أيها الناس .. ويدخل النساء في الخطاب. أقوال أئمة التفسير تفيد أن الآية شاملة للمرأة كذلك، فلم يجعل الله لامرأة من قلبين في جوفها، خلافا لما ظنه من لا علم له.
س/ هناك من قال أن المرأة الحامل تجمع قلبين في جوفها؛ هل قال بهذا القول أحد العلماء؟
ج/ الآية (مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ) وليست: ما جعل الله في جوف رجل قلبين! وفرق كبير بين الأسلوبين.
س/ في قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ﴾ هل المقصود بـ (فيهن) السموات السبع؟
ج/ نعم؛ وجعله فيهن مع أنه في إحداهن (وهي السماء الدنيا)، كما يقال: زيد في بغداد وهو في بقعة منها، كما في روح المعاني للألوسي.
س/ ما علاقة قوله تعالى: في سورة البقرة ﴿لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ...﴾ بما بعده: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ...﴾؟
ج/ لأن من البر الضرب على أيدي المفسدين، ومنعهم من الإفساد في الأرض - كما ذكر العلامة محمد أبو زهرة في كتابه زهرة التفاسير.
س/ الصدور تتضمن القلوب، فلماذا فرق بينها القرآن في الآية: ﴿وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ﴾؟
ج/ ما في الصدور هنا بمعنى الضمائر، وما في في القلوب من العقائد، وتقرير ذلك وبيانه في تفسير التحرير والتنوير لابن عاشور.
س/ لماذا تنتهي الآيات فى سورة الأحزاب بـ (وكان) وما فائدتها؟ ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ بدلا من (والله غفور رحيم)؟
ج/ كان مسلوبة الزمن.
س/ إذن ما الحكمة من وجودها؟
ج/ للدلالة أن الصفة كانت ولا زالت.
س/ كيف نرد على منكري السنة من القران الكريم؟ هم يؤولون قول الله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ بأن المقصود منها طاعة الرسول بما جاء به من القرآن؟
ج/ تأويلهم هذا مردود، فالكلام حينها يكون فيه تكرار، ويمكن الرد بقوله تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظاً)، وقوله: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)، وغيرها وغيرها من الآيات.
س/ لماذا كان هذا رد قوم شعيب لنبيهم عليه السلام: ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾؟
ج/ قال ابن جرير: "ذُكِر أنه -عليه السلام كان ضريرًا، فقالوا له: لولا أنك في عشيرتك وقومك لرجمناك حتى قتلناك، وما أنت ممن يكرَّم علينا، فيعظمُ علينا إذلاله وهوانه، بل ذلك علينا هيّن".
س/ هل تدخل أمة محمد في معنى قوله: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ﴾؟
ج/ المراد أهل الكتاب لأن الكلام سياقه فيهم والحديث عنهم.