س/ الآية ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ جاءت متأخرة في السورة، متى كان عمى سيدنا يعقوب عليه السلام، بعد غياب يوسف أم بعد غياب بنيامين؟
ج/ الذي يظهر من تسلسل أحداث السورة أنه فقد بصره من كثرة بكائه على فقد يوسف ثم اعتقال بنيامن بعد ذلك في مصر بسبب اتهامه بسرقة صواع الملك، والله أعلم.
س/ في قوله عز وجل: ﴿لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى﴾ لم عبّر بالقرب هنا ولم يقل مثلا: لا تقيموا الصلاة؟
ج/ عبر بالقرب مبالغة في النهي عن السكر وحماية لجناب الصلاة.
س/ ﴿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ ألم تأتي كتب بعد موسى وقبل القرآن؟
ج/ بل نزل الإنجيل بعد التوراة، ولكن ذكر بعض المفسرين أن هذا دليل على عدم علم أولئك الجن بنزول الإنجيل على عيسى؛ لأن عيسى وموسى لم يبعثوا إلى الجن، وإنما بعثوا إلى بني إسرائيل فقط.
س/ ﴿قَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِن قَوْمِهِ﴾ لماذا وصفهم الله بالاستكبار في الآية ﴿٨٨﴾ من سورة الأعراف ووصفهم بالكفر في باقي المواضع؟
ج/ الاستكبار هو أكبر أسباب الكفر بالله ورسله، ولذلك ورد التعبير به في بعض المواضع التي ظهر فيها كسبب بارز من أسباب الكفر، وأكبر مثال على ذلك كفر إبليس وكفر هؤلاء المكذبين من قوم نوح وصالح وشعيب وغيرهم فقد ورد الوصف بالاستكبار لكثير من المكذبين للرسل.
س/ قال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ كيف تكون عبادة الشيطان؟
ج/ تكون عبادة الشيطان بطاعته واتباع وسوسته ومخالفة أمر الله، وليس بالضرورة أن تكون عبادته بالسجود له أو نحو ذلك.
س/ ما صحة تفسير الجمل في قوله تعالى: ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ بالحبل الغليظ؟
ج/ هو تفسير باطل للقراءة المتواترة (يلج الجَمَلُ)، والتفسير الصحيح الوحيد أنه البعير المعروف، والمقصود استحالة دخول الكافر للجنة كاستحالة دخول البعير على ضخامته في ثقب الإبرة على ضيقه. وأمَّا (الجُمَّلُ) فهو الحبل الغليظ، وقد ورد في قراءة شاذة عن ابن عباس رضي الله عنه.
س/ لماذا ذكر صاحبه (فُلَانًا) ولم يأت باسم آخر ليدل عليه في قوله تعالى: ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا﴾؟
ج/ قال عدد من مفسري السلف المقصود بفلان في الآية: أميَّة بن خلف، أو عقبة بن أبي معيط، وقيل بل إشارة للشيطان. وأُبهم اسمه فعُبِّر بفلان إهمالاً لذكر اسمه. والله أعلم.
س/ ما قولكم في قول: أن من القرآن الكريم قسما يجوز لأي أحد أن يفسره؛ مثال قوله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾؟
ج/ نعم هناك في القرآن ما لا يجوز تفسيره لأنه من الغيب مثل وقت قيام الساعة ونحو ذلك، وأما (وأقيموا الصلاة) فهذا مجمل نفسره بما بينه الله في كيفية الصلاة وما فعله النبي في صلاته وقوله: (صلوا كما رأيتموني أصلي).