عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾    [محمد   آية:٣٥]
س/ ما معنى قوله تعالى: (وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) في الآية ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾؟ ج/ ولن يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت متعلقا به من قريب أو حميم فأفردته منه فصار وترا.
  • ﴿إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا ﴿٧﴾    [الإسراء   آية:٧]
س/ في الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ ولم يقل الثانية، فهل في ذلك دليل على أن الإفساد سيحدث مرتين لا ثالث لهما؟ ج/ أكثر المفسرين يجعلون الإفسادين قد مضيا، وعلى هذا فتكون الآخرية نسبية إلى ما أعلمهم الله فتكون الآخرة بالنسبة للإفسادين. س/ فهل إفساد بني إسرائيل الآن في الأرض المقدسة من الإفسادين أم إفساد ثالث؟ ج/ أكثر المفسرين على مضي الإفسادين، ويكون إفسادا ثالثا لم تتحدث عنه الآية، والقول بأنه أحد الإفسادين تحتمله ظواهر الآيات.
  • ﴿فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴿٤﴾    [الروم   آية:٤]
س/ في سورة الروم: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ هل نستطيع استنباط أن الله سوف ينصر المسلمين بيوم كيوم بدر؟ ج/ أكثر المفسرين يربطون الجملة بما حدث بين فارس والروم وتناوب الغلبة بينهما، والله أعلم.
  • ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا ﴿٣﴾    [النساء   آية:٣]
س/ هل هذا التدبر للآية من سورة آل عمران صحيح: “ذكرت كفالة خاصة بمريم عليها السلام ثم فصّلت في سورة النساء فصارت الكفالة عامة لجميع النساء"؟ ج/ إن كان المقصود ما في قوله تعالى ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ وما فيه من الإشارة إلى كفالة اليتيمة من النساء، فنعم؛ والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴿١٨٣﴾    [البقرة   آية:١٨٣]
  • ﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿١٨٤﴾    [البقرة   آية:١٨٤]
س/ ما الفرق بين الصوم والصيام؟ ج/ ذكر أبو هلال العسكري في الفروق؛ بأن (الصيام): هو الكف عن المفطرات مع النية، و(الصوم): هو الكف عن المفطرات، والكلام.
  • ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنتَقِمُونَ ﴿١٦﴾    [الدخان   آية:١٦]
س/ ما الفرق بين (اللزام) و(البطشة الكبرى)، إذ قد قال عنهما بعض السلف أنهما يوم بدر؟ ج/ هما وصفان لهذا اليوم أحدهما بلزومه وتحقق وقوعه، والأخر لبيان شدته وهو الأخذ بقوة.
  • ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿١٠٦﴾    [النساء   آية:١٠٦]
  • ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴿٥٩﴾    [الأحزاب   آية:٥٩]
س/ كيف نفرق بين قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ....﴾ وبين ﴿وَكَانَ اللَّهُ....﴾ في ختم الآيات للحافظ؟ ج/ لكل طريقته؛ بعضهم يستخدم الموضوع وبعضهم حروف كحروف العطف أو أوائل السور.
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَدِينُونَ ﴿٥٣﴾    [الصافات   آية:٥٣]
  • ﴿أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ ﴿١٦﴾    [الصافات   آية:١٦]
س/ ﴿لَمَبْعُوثُونَ﴾ • ﴿لَمَدِينُونَ﴾ لم اختلف التعبيران؟ ج/ المقصود هو بيان أن سبب بعده عن الله ظنه السيئ بأن لا حساب يلحقه بعد الموت.
  • وقفات سورة الملك

    وقفات السورة: ٧٣٦ وقفات اسم السورة: ٤٤ وقفات الآيات: ٦٩٢
س/ هل ورد فضل لقراءة سورة الملك؟ ج/ ورد "من قَرَأَها كل لَيْلَة مَنعه الله بهَا من عَذَاب الْقَبر" ولكنه غير محفوظ مرفوعا؛ والصواب الوقف وقد قيل إن له حكم الرفع. وعن جابر: "أَن النبي (ﷺ) كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ، وتبارَكَ.... ". رواه الترمذي ولكنه ضعيف؛ وصححه الألباني. وثبت عن أبي هريرة؛ عن رسول الله (ﷺ) قال: " إن سورة في القرآن؛ ثلاثين آية شفعت لصاحبها؛ حتى غفر له: تبارك الذي بيده الملك".
  • ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا ﴿٢٨﴾    [نوح   آية:٢٨]
س/ ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ لماذا خص من دخل بيته مع أنه يشمل المؤمنين؟ ج/ قيل المراد: مسجدي، ولا مانع من إرادة البيت المعروف ويكون خصّص ثم عمّم، لحقّ الداخل عليه بيته؛ وهذا لونٌ من إكرامه. والله أعلم.
إظهار النتائج من 4551 إلى 4560 من إجمالي 8994 نتيجة.