س/ ما معنى قوله تعالى: (وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ) في الآية ﴿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾؟
ج/ ولن يضيع أعمالكم من وترت الرجل إذا قتلت متعلقا به من قريب أو حميم فأفردته منه فصار وترا.
س/ في الإسراء: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾ ولم يقل الثانية، فهل في ذلك دليل على أن الإفساد سيحدث مرتين لا ثالث لهما؟
ج/ أكثر المفسرين يجعلون الإفسادين قد مضيا، وعلى هذا فتكون الآخرية نسبية إلى ما أعلمهم الله فتكون الآخرة بالنسبة للإفسادين.
س/ فهل إفساد بني إسرائيل الآن في الأرض المقدسة من الإفسادين أم إفساد ثالث؟
ج/ أكثر المفسرين على مضي الإفسادين، ويكون إفسادا ثالثا لم تتحدث عنه الآية، والقول بأنه أحد الإفسادين تحتمله ظواهر الآيات.
س/ في سورة الروم: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ﴾ هل نستطيع استنباط أن الله سوف ينصر المسلمين بيوم كيوم بدر؟
ج/ أكثر المفسرين يربطون الجملة بما حدث بين فارس والروم وتناوب الغلبة بينهما، والله أعلم.
س/ هل هذا التدبر للآية من سورة آل عمران صحيح: “ذكرت كفالة خاصة بمريم عليها السلام ثم فصّلت في سورة النساء فصارت الكفالة عامة لجميع النساء"؟
ج/ إن كان المقصود ما في قوله تعالى ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى﴾ وما فيه من الإشارة إلى كفالة اليتيمة من النساء، فنعم؛ والله أعلم.
س/ ما الفرق بين (اللزام) و(البطشة الكبرى)، إذ قد قال عنهما بعض السلف أنهما يوم بدر؟
ج/ هما وصفان لهذا اليوم أحدهما بلزومه وتحقق وقوعه، والأخر لبيان شدته وهو الأخذ بقوة.
س/ كيف نفرق بين قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ....﴾ وبين ﴿وَكَانَ اللَّهُ....﴾ في ختم الآيات للحافظ؟
ج/ لكل طريقته؛ بعضهم يستخدم الموضوع وبعضهم حروف كحروف العطف أو أوائل السور.
س/ هل ورد فضل لقراءة سورة الملك؟
ج/ ورد "من قَرَأَها كل لَيْلَة مَنعه الله بهَا من عَذَاب الْقَبر" ولكنه غير محفوظ مرفوعا؛ والصواب الوقف وقد قيل إن له حكم الرفع.
وعن جابر: "أَن النبي (ﷺ) كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ الم تَنْزِيلُ، وتبارَكَ.... ". رواه الترمذي ولكنه ضعيف؛ وصححه الألباني.
وثبت عن أبي هريرة؛ عن رسول الله (ﷺ) قال: " إن سورة في القرآن؛ ثلاثين آية شفعت لصاحبها؛ حتى غفر له: تبارك الذي بيده الملك".
س/ ﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ لماذا خص من دخل بيته مع أنه يشمل المؤمنين؟
ج/ قيل المراد: مسجدي، ولا مانع من إرادة البيت المعروف ويكون خصّص ثم عمّم، لحقّ الداخل عليه بيته؛ وهذا لونٌ من إكرامه. والله أعلم.