عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿٣٦﴾    [آل عمران   آية:٣٦]
س/ ‏ما معنى: ﴿وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى﴾؟ ج/ (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى) قالتها امرأة عمران اعتذاراً لربها حينما نذرت حملها لله، فجاء أنثى (مريم) وليس الذكر في خدمة بيت المقدس كالأنثى، وفي قوله تعالى: (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى) تقرير حقيقة خلقية فليس الذكر كالأنثى ولا الأنثى كالذكر بل لكل منهما ما يختص به وإن تشاركا شيئا.
  • ﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا ﴿٨٩﴾    [الكهف   آية:٨٩]
س/ ‏ما معنى: ﴿أَتْبَعَ سَبَبًا﴾؟ ج/ (أَتْبَعَ سَبَبًا) أي: سلك طريقاً ومنازل أخرى.
  • ﴿سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا ﴿٢٢﴾    [الكهف   آية:٢٢]
س/ هل نقول أن عدد أصحاب الكهف (سبعة) لأن الله بعد ذكر العددين الأولين قال: ﴿رَجْمًا بِالْغَيْبِ﴾، وعندما قال (سبعة) قال بعدها ﴿رَّبِّي أَعْلَمُ...﴾؟ ج/ نعم؛ عدد أصحاب الكهف (سبعة) بدلالة قول الصحابي: ابن عباس رضي الله عنه، وبدلالة العقل؛ فإن الله ذكر قولين ونفاهما، بخلاف الثالث.
  • ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى ﴿١﴾    [عبس   آية:١]
  • ﴿أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى ﴿٢﴾    [عبس   آية:٢]
س/ في سورة عبس أخبر الله "النبي" عن شخص: ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى • أَن جَاءَهُ الْأَعْمَى﴾ لم يقل: جاءك والنبي "تلهى" لم يكلم الأعمى فقط، ولم يعبس ويتولى فخلقه (ﷺ) عظيم؛ ما تقول؟ ج/ لم أفهم؛ لكن سبب النزول صريح في بيان قصة الآية، ولا حاجة للتكلف في صرفه عن هذا الظاهر، وقد وصف الله نبيه بالعبوس والتولي عن الأعمى، وليس في إثباتهما حطّ لمكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فهو بشر يعرض له نحو ذلك.
  • ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾    [التحريم   آية:١١]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ هل هذا دليل على تأثر المرأة بزوجها في خلقه وصفاته وطبائعه؟ لهذا طلبت النجاة من عمله؟ ج/ نعم بلا شكّ، هذا الاستنباط في محلّه، وشواهدُه في غيرِ الآية كثيرة.
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٧١﴾    [الزمر   آية:٧١]
  • ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ ﴿٧٣﴾    [الزمر   آية:٧٣]
س/ لماذا قال الله في سورة الزمر في حق الكافرين عند دخول النار: ﴿فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾ وفي حق المؤمنين عند دخول الجنة بالواو: ﴿وفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾؟ ج/ لأنها في حق الكافرين زيادة عذاب؛ لما في ذلك من مفاجأة العذاب لهم، أما المؤمنين فمن إكرامهم أن يساقوا برفق ويرون النعيم شيئا فشيئا.
  • ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا ﴿٣٠﴾    [الفرقان   آية:٣٠]
س/ ما الإثم المترتب على من حفظ شيئا من القرآن ثم نسيه مع مرور الأيام ومشاغل الحياة وقلة المراجعة؟ ج/ الإثم هجر القرآن، وأعيذك بالله أن تكون ممن شكاهم رسول الله إلى ربه فقال ﴿يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ فعد إليه لتحيا.
  • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٨٢﴾    [البقرة   آية:٨٢]
  • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩﴾    [الرعد   آية:٢٩]
س/ لماذا يذكر الله دائما ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ ولم يقل الذين أسلموا وعملوا الصالحات؟ ج/ لأن الإيمان هو إقرار القلب وعمله، ولا يصدر إلا من المؤمن حقا، وأما الإسلام فيطلق على الاستسلام الظاهر، فيسمى المنافق مسلما ظاهرا؛ كما قال تعالى: (قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا)، والعلم عند الله.
  • ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴿٢٢﴾    [القمر   آية:٢٢]
س/ هل هناك صعوبة في حفظ القرآن والتكرار والمعاهدة؟ ج/ قال الله: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ والصعوبة تأتي من خلال سلوك الطريق الخاطئ في الحفظ، والاضطراب في المراجعة، وعدم تحديد برنامج منضبط في حفظ الدرس الجديد ومراجعة الدرس القديم. أساس الحفظ المتقن هو وضع جدول زمني مُحكَم يناسب حال الحافظ ويراعي قدراته وأعماله. مع الدعاء أولا وآخرا.
  • ﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴿٣٥﴾    [ص   آية:٣٥]
س/ لماذا دعا سليمان عليه السلام أن يؤتيه الله ملكا ولا يهب مثله لأحد من بعده؟ ج/ قيل: أي لا أُسلبه كما سُلبته من قبل؛ فلا يمكن لأحد من بعدي أن يَسلُبه مني. وقيل: مُلكًا خارقًا للعادة خاصًّا بي، كما خُص داود بإلانة الحديد، وعيسى بإحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، ليكون معجزة دالة على نبوتي. وقيل غير ذلك مما يجوز الدعاء به.
إظهار النتائج من 4561 إلى 4570 من إجمالي 8994 نتيجة.