س/ ماهي الفتنة التي فُتن بها الناس في قوله تعالى: ﴿عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ﴾؟
ج/ أن المشركين سخروا وبالغوا في الاستهزاء بذلك لما سمعوا أن عددهم تسعة عشر ملكاً.
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾؟
ج/ قال السعدي: أي ابتليناه واختبرناه بذهاب ملكه وانفصاله عنه بسبب خلل اقتضته الطبيعة البشرية، ﴿وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا﴾ أي: شيطانا قضى اللّه وقدر أن يجلس على كرسي ملكه، ويتصرف في الملك في مدة فتنة سليمان، ﴿ثُمَّ أَنَابَ﴾ سليمان إلى اللّه تعالى وتاب.
س/ ما معنى قول الله: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ﴾؟
ج/ معناها كما فسرها النبي صلى الله عليه وسلم: الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، والظاهر الذي ليس فوقه شيء، والباطن الذي ليس دونه شيء.
س/ ﴿جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ﴾ في سورة التوبة بدون "من"، وفي باقي السور: (جنات تجري من تحتها الأنهار)؟
ج/ حتى في سورة التوبة هناك قراءة صحيحة متواترة (تجري من تحتها الأنهار)، وذكر (من) لبيان ابتداء جري الأنهار من تحت الجنات.
س/ هل هناك ارتباط بين المقسم عليه وجواب القسم، مثلا هل هناك علاقة بين القسم في سورة التين وبين الجواب ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾؟ وهل هناك كتاب اعتنى بذلك؟
ج/ نعم هناك علاقة وثيقة بين القسم وجواب القسم، وقد تعرض لذلك بعض المفسرين لكن لا أذكر مفسراً تعمق في ذلك واستقصاه، ولكن ابن القيم له جهد في ذلك وكذلك ابن تيمية في تفسيرهما المجموع.
س/ ما معنى العالمين في ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فقد قرأت أن العالم هو كل ما سوى الله تعالى، فما معنى العالمين؟
ج/ كل صنف من المخلوقات يسمى عالَمًا، وبعض المفسرين يعبر عن العالمين بأنهم كل ما سوى الله تعالى.
س/ لم اختصت سورة الذاريات بوصف فرعون بأنه مُليم دون غيرها من سور القرآن في قوله تعالى: ﴿فَأَخَذناهُ وَجُنودَهُ فَنَبَذناهُم فِي اليَمِّ وَهُوَ مُليمٌ﴾؟
ج/ هذا أمر طبيعي في قصة تكررت في القرآن، ولو تتبعت القصص القرآني المتكرر فستجد فيه نظائر لهذا، والله أعلم. وللآلوسي هنا تنبيه حسن فراجعه في تفسيره.
س/ في سورة مريم: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴾ ما معنى (تقيّا)؟
ج/ قال "البغوي": لما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد: ﴿قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾، مؤمنًا مطيعًا، فإن قيل: إنما يستعاذ من الفاجر، فكيف قالت: إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيًّا؟ قيل: هذا كقول القائل: إن كنت مؤمنًا فلا تظلمني.
س/ ما رأيكم في العبارة التي وردت في معنى قوله تعالى: ﴿مَّا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ﴾: "أن المرأة إذا حملت تحمل قلبين، ولذلك لم يقل بشر"؟
ج/ هذا لم يرد عن السلف، والذي ورد مرتبط بأسباب النزول، وهو أن بعضهم ادعى أن له قلبان يعقل بهما.
س/ قال تعالى في سورة الحديد: ﴿وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ﴾ قدم الله هنا المغفرة على الرضوان، فما السبب؟
ج/ السبب والله أعلم؛ الرضوان لا يكون إلا بعد المغفرة.