س/ قوله تعالى: ﴿يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ ما علاقة البيعة بالخلة والشفاعة إن كانت البيعة الأخيرة تخص المهدي؟
ج/ المقصود بالبيع هنا البيع والشراء المعروف، وليست البيعة، أي أنه يوم القيامة لا يمكن للمرء أن يبيع ولا يشتري شيئاً ينفعه.
س/ ﴿وَأَرسَلناهُ إِلى مِائَةِ أَلفٍ أَو يَزيدونَ • فَآمَنوا فَمَتَّعناهُم إِلى حينٍ﴾ ما الحكمة من عدم ذكر العدد في هذه الآية؟
ج/ للإشارة إلى كثرة عددهم لا تحديده بدقة.
س/ ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾ الله سبحانه أمره أن يعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره، هل هم كفار؟ كيف يجلس مع كفار؟
ج/ المقصود بهم الكفار وغيرهم من المنافقين والفاسقين ممن يقع منهم السخرية والاستهزاء بالدين.
س/ في كل آي القرآن قال الله (أقم الصلاة) إلا في موضع واحد في سورة الكوثر؛ أتمنى التعليق.!
ج/ لعله بسبب أن الأمر هنا في الكوثر كان بأداء الصلاة مراغمةً للمشركين الذين كانوا يمنعون النبي من أدائها بخلاف بقية المواضع.
س/ أو لأن الصلاة في ذلك العهد لم تكن جماعة تقام وليست محددة المواقيت وإنما صلاة في الصباح وأخرى في العشي؟
ج/ أحسنت؛ كلامك سديد موفق بارك الله فيك.
س/ ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ﴾؛ كلمة (أيد) بمعنى قوة ولكن ما أصلها هل هي جمع يد؟
ج/ "الأيد" هو القوة في اللغة، وليست جمع يد.
س/ كيف الجمع بين كفر زوجة نوح وفساد زوجة لوط عليهما السلام وقول الله تعالى: ﴿وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ﴾؟
ج/ اختلف في الموصوف بالطيب والخبث على أقوال متقاربة؛ فقيل:
١- الخبث والطيب في الأقوال؛ أي الكلمات الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال، والخبيثون من الناس للخبيثات من القول؛ والكلمات الطيبات من القول للطيبين من الناس؛ والطيبون من الناس للطيبات من القول. قاله كثير منهم: ابن عباس ومجاهد؛ وابن جبير؛ والشعبي؛ والحسن واختاره ابن جرير. قال النحاس في معاني القرآن: وهذا من أحسن ما قيل في هذه الآية. واستدلوا له بالسياق.
٢- الخبيث والطيب من الأفعال؛ أي الأفعال الخبيثات للخبيثين من الرجال والخبيثون من الناس للخبيثات من الأفعال؛ والخبيثون من الناس للخبيثات من الأفعال؛ والأفعال الطيبات للطيبين من الناس؛ والطيبون من الناس للطيبات من الأفعال. وممن قاله قتادة.
قال ابن تيمية: "قال جمهور السلف: الكلمات الخبيثة للخبيثين؛ ومن كلام بعضهم: الأقوال والأفعال الخبيثة للخبيثين" (م الفتاوى؛ ١٤ /٣٤٣).
٣- الخبث والطيب من الأشخاص في النكاح؛ أي: الخبيثات من النساء للخبيثين من الرجال؛ والخبيثون من الرجال للخبيثات من النساء؛ والطيبات من النساء للطيبين من الرجال؛ والطيبون من الرجال للطيبات من النساء. قاله عبد الرحمن بن زيد وهذا الذي أشكل عليكم وليس براجح. ومع ذلك فالخبث الممتنع هو الفاحشة فإن نساء الأنبياء معصومات عن الوقوع في الفاحشة؛ لحرمة الأنبياء؛ راجع (فتاوى اللجنة الدائمة؛ ٣ /٢٧٠).
س/ في الآية الكريمة: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ على ماذا جاء الصبر هنا؟ وعن ماذا النهي في (لا تكن)؟
ج/ الأمر بالصبر على قومه، والنهي عن التعجل والغضب عليهم.