س/ ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ ما المقصود بخوف الشيطان؟
ج/ هذا كذب وتنصل منه؛ ليتبرأ من تبعة من كفر، ولو خاف الشيطان ربَّه لأطاعه وما خرج عن طاعته إلى الكفر والعياذ بالله.
س/ هل يخرج أهل الجنة من الجنة: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾؟
ج/ بل هم خالدون فيها أبداً كما دلت عليه الآيات الأخرى، وتحمل هذه الآية على تلك.
س/ في سورة النور في الآية ﴿٣١﴾ جاء النهي عن إبداء الزينة مرتين: الأولى (إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) والثانية خصت للأقارب فهل بينهما فرق؟
ج/ الأولى تتعلق بالأجانب، مما يظهر من زينة الثياب الظاهرة ولا فتنة فيه، والثانية تتعلق بالزينة الباطنة من ذهب وخلخال وغير ذلك.
س/ لماذا قال أهل الجنة ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ﴾؟ لماذا خص الحزن؟
ج/ أن الحزن يكون على شيء ماضٍ من حزن الدنيا وكدرها وحزن أهوال القيامة وأعظم حزن دخول النار، فحمدوا الله على نجاتهم منها.
س/ في سورة مريم تأخر ذكر إسماعيل عن إسحاق بينما في سورة الصافات تقدم ذكره؛ فمن أكبر إسماعيل أم إسحاق عليهما السلام؟
ج/ إسماعيل أكبر من إسحاق عليهما السلام، وسياق آيات سورة الصافات جلية في تأخير البشرى بإسحاق، بعد قصة الذبح لأخيه إسماعيل.
س/ ما الذي حرّموه في هذه الآية: ﴿ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾؟
ج/ هم كذبوا في دعواهم التحريم ولا علم عندهم يدل على صحة ما ادعوه ولهذا جاء الاستفهام انكاراً عليهم في دعواهم التحريم.
س/ في سورة التوبة ﴿فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ﴾؛ هل المراد الأشهر الحرم المعروفة أو التي تبدأ من يوم الحج الأكبر؟
ج/ ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب؛ أي إذا انتهت الأشهر الحرم المعروفة "ذو القعدة، ذو الحجة، محرم" وهي متصلة، وشهر رجب منفرد.
س/ في سورة هود وردت كلمة الصيحة مرتين؛ مرة مع (أخذ)، ومرة مع (أخذت) فما الفارق، ولماذا هذا الاختلاف؟
ج/ "الصيحة" مؤنث مجازي غير حقيقي، فيجوز تذكر الفعل معها أو تأنثيه، فيقال أخذت الصيحةُ أو أخذ الصيحةُ. مثل هذه الموازنات تحتاج إدامة نظر وتدبر، ومما قيل: أن الفعل (خزي) في قوم صالح مذكر فناسب أخذ، بخلاف قصة شعيب: صيحة وظلة ورجفة!، وهذا وإن كان ذكره بعض أهل العلم كالإسكافي في درة التنزيل، فهو بحاجة للنظر، وفي كثير من هذه النتائج لا يُسلّم لها، والسياق نافع.
س/ ﴿إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ﴾ ما الفرق بين (يخرج) و(مخرج) في الآية؟
ج/ (يخرج): تفسير فالق، و(مخرج) معطوف على فالق، ولا يُعطف الفعل على الاسم، فناسب اسم الفاعل. أفادة ابن جماعة في كشف المعاني. استعمل الفعل مع الحي فقال: يخرج واستعمل الاسم مع الميت فقال: مخرج. لأن أبرز صفات الحي الحركة والتجدد فجاء له بالصيغة الفعلية الدالة على الحركة والتجدد ولأن الميت في حالة همود وسكون وثبات جاء معه بالصيغة الاسمية الدالة على الثبات، والله أعلم.