س/ قال تعالى في الحج: ﴿خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾، وفي غافر: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا﴾ لماذا زادت (مضغة) في الحج؟
ج/ آيات سورة الحج وردت في سياق إثبات البعث والرد على منكريه فناسب ذكر التفصيل في الخلق إثباتا للإحياء والبعث وقدرة الله على التدرج في الخلق، وأما آيات سورة غافر فوردت في سياق إثبات الوحدانية والألوهية لله تعالى فناسب الاختصار في ذكر مراحل الخلق.
س/ قوله تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾؛ (ما شاء) ماذا تقتضي الميم هنا وما دلالتها؟
ج/ احتمال أنها موصولة للدلالة على ما شاء الخالق سبحانه في الخلق بأي صورة، ويحتمل أنها للتأكيد للدلالة على عظمة الخلق التي صُوِّر الإنسان عليها، والله أعلم.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ﴾ يورد المفسرون حديث أبي ذر وأن بين الببت الحرام وبيت المقدس أربعون عاما، والزمن بين إبراهيم و سليمان عليهما السلام اكثر من هذا بكثير. وابن عاشور فسر ذلك لكني لم أفهم ما يرمي له فهلا وضحت كيف نجمع بين حديث النبي وبين المدة التي بينهم؟
ج/ ذهب جمع من أهل العلم إلى سليمان عليه السلام جدد بناء المسجد وليس هو أول من بناه وكذلك إبراهيم عليه السلام جدد بناء الكعبة وليس هو أول من بناها، والله أعلم.
س/ ﴿قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ﴾ رحم الله حبيب النجار تمنى الخير لقومه حيا وميتا، هل دخول الجنة هنا بروحه أم بجسده؟
ج/ في القبر على الروح وأحيانا الجسد أما في الآخرة فعلى الروح والجسد.
س/ في الآية: ﴿وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَن يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حَافِظِينَ﴾ هل الشياطين تطيع الله؟
ج/ لا تطيع، ولكن هذا خاص لسليمان عليه الصلاة والسلام.