عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا ﴿٥٨﴾    [الكهف   آية:٥٨]
  • ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاءُ كَمَا أَنشَأَكُم مِّن ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ﴿١٣٣﴾    [الأنعام   آية:١٣٣]
س/ ﴿وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ • ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ ما مناسبة ذكر كل اسم من أسماء الله الحسنى؟ ج/ اختلف الاسم العظيم في هاتين الآيتين بحسب سياق كل واحدة منهما ففي سورة الكهف؛ (وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُوا لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ بِل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا) فذكر ما اجترحوا من السيئات فناسب اسم الغفور، أما سورة الأنعام (وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ) فلما ذكر تعالى من أطاع ومن عصى والثواب والعقاب ذكر أنه هو الغني من جميع الجهات لا تنفعه الطاعة ولا تضره المعصية.
روابط ذات صلة:
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
س/ هل للشياطين دماء كما يفهم من قول الملائكة في القرآن الكريم ﴿وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾؟ ج/ ليس في الآية أي دلالة على ما ذكرتم والمراد بسفك الدماء فيها حصول التقاتل بين أفراد من بني آدم ظلماً وعدواناً، وهذا السؤال من التكلّف ومن السؤال عما لا ينفع وهو مذموم شرعاً، وفيه إضاعة لوقت السائل والمسئول، ولا يترتب عليه أي نفع؛ ولا تقتضيه حاجة. من مواضع كراهية السؤال: السؤال عما لا ينفع في الدين، وروي أن بعضهم سألوا: ما بال الهلال يبدو رقيقاً كالخيط، ثم لايزال ينمو حتى يصير بدراً، ثم ينقص إلى أن يصير كما كان. فأنزل الله تعالى: [آية البقرة: ﴿١٨٩﴾]، فأعرض عن إجابة السؤال، وأجاب بما يفيد السائل في دينه؛ لأنه سؤال ليس وراءه فائدة. وذهب بعضهم إلى أن في الآية إشارة إلى أن المشتغل بهذه المسائل كالذي يأتي البيوت من ظهورها، لكن عليك أن تأتي البيوت من أبوابها بأن تسأل عما يفيدك في دينك لا عما لا يعنيك. ومن تتبع نصوص الوحيين بان له أن البيان بقدر الحاجة واعتبر ذلك بالتوحيد الذي لم يوجد بيان فيهما كبيانه؛ ثم انظر إلى ما لا يحتاج المسلمون إليه كمسألتكم هذه لا تجد بيانها في النصوص ولا تجد فيها حرفًا واحدًا.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كَنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٠٥﴾    [المائدة   آية:١٠٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِن بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَّمِنَ الْآثِمِينَ ﴿١٠٦﴾    [المائدة   آية:١٠٦]
س/ ذكر بعض أهل العلم أن من أصعب الآيات في القرآن إعراباً ونظماً وحكماً الآيات في سورة المائدة من ﴿١٠٥﴾ الى ﴿١٠٦﴾؟ ج/ نعم صحيح، ورد هذا عن مكي، وكذلك ورد في بعض حواشي الكشاف للزمخشري. س/ ليتكم تحررون سبب هذه الصعوبة. ج/ قال مكي في كتابه المسمى بالكشف: هذه الآيات الثلاث عند أهل المعاني من أشكل ما في القرآن إعراباً ومعنىً وحكماً وتفسيراً. لعلك تراجع محاسن التأويل للقاسمي حيث قال هذه الآية الكريمة غنية بنفسها مع ما ورد في سبب نزولها وما قاله حبر الأمة ابن عباس.
  • ﴿قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾    [القصص   آية:٢٧]
س/ هل تزوج موسى عليه السلام بالفتاة مع بداية الاتفاق مع أبيها أم لم يحصل الزواج إلا بعد انقضاء المدة كاملا؟ ج/ ليس دخول موسى عليه السلام منصوصا في الآية ولذا اختلف العلماء هل دخل موسى عليه السلام حين عقد وهو الظاهر لطول المدة وسياق القصة أم حين سافر؟ وروي مرفوعا بأسانيد ضعيفة إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه، وطعمة بطنه وظاهره أنه تزوجها حين عقد عليها.
  • ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ ﴿٣٤﴾    [ص   آية:٣٤]
س/ ما القول الراجح في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ﴾؟ ج/ راجع أضواء البيان.
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
س/ في قصة أم موسى أن الله أوحى إليها والوحي هنا بمعنى الإلهام لكن السؤال هنا كيف وعدها بإعادة موسى إليها؟ ج/ لا نعلم كيفية ذلك، لكن الله على كل شيء قدير. والغالب أنه بالإلهام الذي استقر في نفسها، وآمنت به وأدركت معناه.
  • ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴿٧﴾    [آل عمران   آية:٧]
س/ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ هل قراءة الوصل ثبتت وعند من؟ وهل قراءة الوقف على لفظ الجلالة هي الأصح؟ ج/ الوصل والوقف جميعها صحيح، ولكن المعنى المراد بالتأويل يختلف حسب الوصل والوقف، كما رويت قراءة الوصل عن ابن مسعود رضي الله عند أبي داود في المصاحف.
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٧٧﴾    [الشعراء   آية:١٧٧]
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٦١﴾    [الشعراء   آية:١٦١]
س/ في سورة الشعراء لما قص الله قصص عن الأنبياء قال الله عن كل نبي ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ...﴾ ما عدا شعيب عليه السلام فلم يذكر أخوتهم، فما السبب؟ ج/ السبب والله أعلم أنه نسبهم للأيكة وهي الشجرة التي كان يشركونها مع الله، فلم ينساب أن يقول "أخوهم شعيب".
  • ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ﴿٢٠﴾    [الحاقة   آية:٢٠]
  • ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ﴿٢٨﴾    [القيامة   آية:٢٨]
  • ﴿هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿٢٢﴾    [يونس   آية:٢٢]
  • ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النَّارَ فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهَا مَصْرِفًا ﴿٥٣﴾    [الكهف   آية:٥٣]
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنِّي ظَنَنتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ﴾ • ﴿وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ﴾ • ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ﴾ • ﴿فَظَنُّوا أَنَّهُم مُّوَاقِعُوهَا﴾ لماذا عُبِّر عن اليقين بالظن في هذه الآيات؟ ج/ ورد لفظ "الظن" في القرآن نحو ستين مرة بين إسمٍ و فعل، وتختلف معانيه بحسب السياق. وغالبا يأتي بمعنى اليقين كالآيات التي ذكرتم ويأتي أحيانًا بمعنى الحسبان كقوله تعالى: (وإنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذباً) (بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون ..) (إنه ظن أن لن يحور). ويأتي بمعنى الإعتقاد الخاطئ: وهو قريب من الحسبان إلا أنه لا يحسن إبداله بلفظ "حسب" كقوله تعالى: (فما ظنكم برب العالمين) ويأتي بمعنى الرجحان كقوله تعالى: (إن ظنا أن يقيما حدود الله) (و قال للذي ظن أنه ناج منهما) ويأتي بمعنى الشك كقوله تعالى: (وإن هم إلا يظنون) ويأتي بمعنى الوهم والتهمة. وأما الحكمة فقال ابن زيد في قوله:(الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم) قال: لأنهم لم يعاينوا، فكان ظنهم يقينا، وليس ظنا في شك. وقرأ: (إني ظننت أني ملاق حسابيه). فالظن هو علم ما لم يُعاين (أي علم ما لا يبصر) فالظنّ أبلغ من اليقين في هذه الآيات.
  • ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴿٥٤﴾    [الأعراف   آية:٥٤]
س/ لماذا ذكرت السموات في القرآن بالجمع والمفرد سماء؛ لكن الأرض ليس لها جمع مع وجود أكثر من أرض؟ ج/ اختلف المفسرون في توجيه إفراد الأرض في مقابل جمع السماوات، والأقرب أن جمع السماوات للدلالة على الكبر والاتساع، وأما الأرض فشيء يسير أمام السماوات فكان الأنسب لها الإفراد، والله أعلم.
إظهار النتائج من 4321 إلى 4330 من إجمالي 8994 نتيجة.