س/ ﴿رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ ما معنى فتنة؟
ج/ أن يسلطهم الله على المؤمنين فيروا أنهم على حق والمؤمنين على باطل.
س/ ما معنى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾؟
ج/ التسليم لحكم النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن وما جاء في سنته وهديه.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾، والحديث: "إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَتَكَلَّمْ"؛ هل يعتبر الظن من حديث النفس؟
ج/ للظن أسباب، وقد يكون حديث النفس سبب من أسباب وقوع الظن.
س/ ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ من هم أهل الذكر؟
ج/ أهل الذكر في الآيات هم أهل العلم بالأمر المقصود، ففي موضع هم أهل الكتاب، وفي موضع أهل العلم والخبرة مطلقاً في كل شأن يحتاج إليه.
س/ في سورة النور في الآية ﴿٧﴾ ذكر أن عقاب الرجل إذا حلف كذباً اللعنة، وعقاب المرأة غضب الله عليها، فما الفرق بين اللعنة والغضب، وأيهما أشد؟
ج/ الغضب أشد من اللعنة، فاللعن الطرد عن الرحمة، والغضب أعظم منه. وأما عن سبب كون اللعنة للرجال والغضب للنساء، فقيل: لأن الرجل مبعد لأهله، وهي الزوجة ولولده الذي نفاه باللعان فناسب ذلك، لأن اللعن معناه البعد، والمرأة مغضبة لزوجها، ولأهلها ولربها فناسبها ذلك التعبير بالغضب، وقيل: لأن المرأة لما كانت معتادة على ذكر اللعن على لسانها، جعل في حقها أمراً آخر هو الغضب، وقيل :خصها بالغضب، كما أن الغالب أن الرجل لا يتجشم فضيحة أهله ورميها بالزنا إلا وهو صادق معذور، وهي تعلم صدقه فيما رماها به، ولهذا كانت الخامسة في حقها أن غضب الله عليها.
س/ يقول سبحانه عن سيدنا يونس ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ هل الظن هنا بمعنى اليقين أن الله لن يضيق عليه كما في مواضع أخرى بالقرآن؟ وهل هذا يعتبر من باب حسن الظن بالله سبحانه وتعالى؟
ج/ الظن في الآية ليس بمعنى اليقين، بل توقع أن الله لن يضيّق عليه ولن يعاقبه بتركه لقومه ولدعوتهم وخروجه من بين أظهرهم، ولكن الله ابتلاه بابتلاع الحوت له كما في القصة.
س/ ما السر في استخدام لفظ (عام) في القرآن في مواضع وفي أخرى (سنة)، وفي غيرها (حِجج)؟
ج/ معاني (العام والسنة والحجة) تشترك في الدلالة العامة، وتفترق في الدلالة الدقيقة، وينظر في كل سياق ما يناسبه في القرآن الكريم، فالعام غالباً يكون لما فيه الرخاء والخصب، والسنة لما فيه الجدب والشدة.
س/ هل كان أهل مصر في عهد يوسف عليه السلام موحدين أم لا؟
ج/ الظاهر أنهم كانوا مشركين بدليل قوله تعالى: ﴿أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ • مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً...﴾ ويذكر في التاريخ ما أسموه رب النيل ورب الخصب ورب الجمال.