س/ كيف نستطيع التفرقة بين ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ في سورة المدثر، و﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ في سورة الإنسان؟
ج/ (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ): المقصود إن هذه السورة تذكرة، (إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ): المقصود إن هذا القرآن تذكره، والعلم عند الله.
س/ ما الفرق بين اللعب واللهو الوارد في سورة الأنبياء في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ما معناها؟
ج/ اللعب فعل العبث وما لا يُنتفع به، واللهو فعل ما يصرف عن ما يهم وينفع، ومعنى اللهو في الآية الزوجة والولد. والله أعلم.
س/ هل بقي نسل من ذرية من كانوا مع نوح من غير أبنائه؟
ج/ لم يبقَ بعد الطوفان إلا ذرية نوحٍ عليه السلام، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾، فنوح عليه السلام أبو البشر الثاني.
س/ ما المقصود بقول الله: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وهي وردت في سورة السجدة فقط، وفي المواضع الأخرى كلها جاء لفظ (متى هذا الوعد) فما الفرق؟
ج/ المراد بـ (الفتح): النصر، نصر الله للمؤمنين. فإن الكافرين لا يزالون يشككون المؤمنين في وعد الله لهم بالنصر والتمكين.
س/ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أين يكون الناس؟
ج/ يحدث ذلك بعد قيام الساعة واختلاف نظام الكون، ويكون الناس حينئذٍ في قبورهم، والله أعلم.
س/ في الآية: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ هل هذا حسن ظن من سيدنا يونس أن الله لن يشدد عليه؟
ج/ ظن يونس عليه السلام أن الله لم يضيق عليه بسبب خروجه من عند قومه قبل أن يأذن الله له بذلك، فقد ظن أن العذاب نازلٌ بهم لا محالة ولكن الله عاقبه على ذلك، فتاب وأناب.
س/ ما ضابط الريب في الآيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، وآية ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾؟
ج/ في الآية الأولى: نهيٌ للنبي أن يشك في الوحي الذي جاءه من ربه، وفي الآية الثانية: بيان أن الذين يستأذنون النبي للتخلف عن الجهاد في قلوبهم شك وارتياب، فهم يترددون فيه.
س/ ما الحكمة من تقديم السارق على السارقة في سورة المائدة، وتقديم الزانية على الزاني في سورة النور؟
ج/ لعل ذلك من أجل أن السرقة في الرجال أكثر، وفي الزنا لكون المرأة هي الباعث للرجل بتعرضها وعدم تحصّنها، والله أعلم.
س/ هل يجوز إدراج بعض ألفاظ القرآن والجمل في الكلام العام؟
ج/ يجوز في مواضع الجد لا الهزل، على سبيل الاستشهاد بها في مكانها المناسب، مثل: لو وقع في مشكلة، فقال: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، ونحو ذلك، فلا بأس به.