عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ ﴿٥٤﴾    [المدثر   آية:٥٤]
  • ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٢٩﴾    [الإنسان   آية:٢٩]
س/ كيف نستطيع التفرقة بين ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ في سورة المدثر، و﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ﴾ في سورة الإنسان؟ ج/ (إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ): المقصود إن هذه السورة تذكرة، (إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ): المقصود إن هذا القرآن تذكره، والعلم عند الله.
  • ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ﴿١٦﴾    [الأنبياء   آية:١٦]
  • ﴿لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ ﴿١٧﴾    [الأنبياء   آية:١٧]
س/ ما الفرق بين اللعب واللهو الوارد في سورة الأنبياء في قوله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ • لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ ما معناها؟ ج/ اللعب فعل العبث وما لا يُنتفع به، واللهو فعل ما يصرف عن ما يهم وينفع، ومعنى اللهو في الآية الزوجة والولد. والله أعلم.
  • ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ ﴿٧٧﴾    [الصافات   آية:٧٧]
س/ هل بقي نسل من ذرية من كانوا مع نوح من غير أبنائه؟ ج/ لم يبقَ بعد الطوفان إلا ذرية نوحٍ عليه السلام، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ﴾، فنوح عليه السلام أبو البشر الثاني.
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٨﴾    [السجدة   آية:٢٨]
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٥﴾    [الملك   آية:٢٥]
  • ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٨﴾    [يس   آية:٤٨]
س/ ما المقصود بقول الله: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ وهي وردت في سورة السجدة فقط، وفي المواضع الأخرى كلها جاء لفظ (متى هذا الوعد) فما الفرق؟ ج/ المراد بـ (الفتح): النصر، نصر الله للمؤمنين. فإن الكافرين لا يزالون يشككون المؤمنين في وعد الله لهم بالنصر والتمكين.
  • ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٧﴾    [الزمر   آية:٦٧]
س/ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أين يكون الناس؟ ج/ يحدث ذلك بعد قيام الساعة واختلاف نظام الكون، ويكون الناس حينئذٍ في قبورهم، والله أعلم.
  • ﴿وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٨٧﴾    [الأنبياء   آية:٨٧]
س/ في الآية: ﴿فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ﴾ هل هذا حسن ظن من سيدنا يونس أن الله لن يشدد عليه؟ ج/ ظن يونس عليه السلام أن الله لم يضيق عليه بسبب خروجه من عند قومه قبل أن يأذن الله له بذلك، فقد ظن أن العذاب نازلٌ بهم لا محالة ولكن الله عاقبه على ذلك، فتاب وأناب.
  • ﴿فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ﴿٩٤﴾    [يونس   آية:٩٤]
  • ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ ﴿٤٥﴾    [التوبة   آية:٤٥]
س/ ما ضابط الريب في الآيتين: ﴿لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ﴾، وآية ﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾؟ ج/ في الآية الأولى: نهيٌ للنبي أن يشك في الوحي الذي جاءه من ربه، وفي الآية الثانية: بيان أن الذين يستأذنون النبي للتخلف عن الجهاد في قلوبهم شك وارتياب، فهم يترددون فيه.
  • ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴿٣٨﴾    [المائدة   آية:٣٨]
  • ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النور   آية:٢]
س/ ما الحكمة من تقديم السارق على السارقة في سورة المائدة، وتقديم الزانية على الزاني في سورة النور؟ ج/ لعل ذلك من أجل أن السرقة في الرجال أكثر، وفي الزنا لكون المرأة هي الباعث للرجل بتعرضها وعدم تحصّنها، والله أعلم.
  • ﴿قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٦٢﴾    [الشعراء   آية:٦٢]
س/ هل يجوز إدراج بعض ألفاظ القرآن والجمل في الكلام العام؟ ج/ يجوز في مواضع الجد لا الهزل، على سبيل الاستشهاد بها في مكانها المناسب، مثل: لو وقع في مشكلة، فقال: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، ونحو ذلك، فلا بأس به.
  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾    [العنكبوت   آية:٨]
س/ ﴿وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ...﴾ هل نزلت في سعد بن أبي وقاص؟ ج/ نعم آية العنكبوت نزلت في شأن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه؛ كما في صحيح مسلم.
إظهار النتائج من 4271 إلى 4280 من إجمالي 8994 نتيجة.