س/ قرأت أن ابن عاشور في تفسير الآية ﴿٢٤﴾ من سورة النساء أجاز زواج المتعة عند الاضطرار؛ فما صحة هذا القول، وما الموقف منه؟
ج/ هذا القول غير صحيح، وقد حكى غير واحد من العلماء كابن المنذر والقاضي عياض الإجماع على تحريم نكاح المتعة، وما ورد في إباحته فهو منسوخ.
س/ ما المقصود بقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾؟ ما المقصود بالحيوان هنا؟
ج/ المقصود بالحيوان في الآية: الحياة الدائمة، وجاءت الحياة مختومة بالألف والنون مبالغة في بقائها.
س/ قال الله تعالى عن القرآن الكريم: ﴿يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ﴾ ما هو المقصود والراجح في (حق تلاوته)؟
ج/ حق التلاوة لها صور منها: التدبر، والوقوف عند زواجره ومواعظه، واتباع أوامره ونواهيه، والعمل بمحكمه، والإيمان بمتشابهه.
س/ ما الفرق بين سنة وعام في الآية: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا﴾؟
ج/ قيل بأن العام جمع أيام، والسنة جمع شهور، وقيل بأن السنة للشدة، والعام للرخاء، وقيل غير ذلك. تُراجع المسألة بتوسع في كتب المعاجم والتفاسير.
س/ ﴿أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ﴾ في سورة الكهف، و﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾ في سورة مريم؛ ما تفسير التقديم والتأخير بين السمع والبصر في الآيتين؟
ج/ قيل: السياق في موضع الكهف يشير إلى التخفي والتورية: (وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدًا)، والسياق في موضع مريم مبني على السمع: (فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا قال إني عبد الله)، ومثل هذه المواضع تُنظر في كتب البلاغة القرآنية والتفاسير التي اعتنت بها، كتفسير ابن عاشور.
س/ ما هو فضل سورة آل عمران؟
ج/ مما ورد في فضلها قوله (ﷺ): ﴿يؤتى بالقرآن يوم القيامة وأهله الذين كانوا به تقدمه سورة البقرة وآل عمران﴾؛ أخرجه مسلم، وقوله (ﷺ) ﴿اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران ... ﴾؛ أخرجه مسلم.
س/ ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ هل الأصل في الأمة الاجتماع أم الاختلاف؟ وهل هذا يشمل أمة محمد (ﷺ)؟
ج/ المطلوب الشرعي هو الاجتماع والإيمان، واختلافهم وكفرهم هو مخالفةٌ لأمر الله تعالى، لكنه واقعٌ بإرادة الله الكونية، فلا يكون شيء إلا بعلمه ومشيئته سبحانه.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِّن سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ كيف يغني الله كلا من سعته؟
ج/ فضل الله واسع، فيغنيهما من خيري الدنيا والآخرة مما يتفضل به الكريم عليهما.
س/ في قوله تعالى: ﴿إِنْ أَنتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ﴾ ذكر أن الموت مصيبة؛ هل تكون المصيبة للميت أم لأهل الميت وإن كانت للميت كيف تكون إذا كان من الصالحين؟
ج/ مصيبة للميت وأهله.