س/ ما معنى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾؟
ج/ الحلية هي الزينة تكمل به الأنثى نقصها ولذا تجد حتى الصغيرات مولعات بالزينة فهو من طباعهن.
س/ هل يعني ذلك أن الرجل يحمل السلاح ليكمل نقص رجولته؟
ج/ لا ليس هذا مرادا بل المراد النقص الذي هو في أصل الخلقة كنقص الأنثى.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ كيف يكون التكليم؟
ج/ تكلمهم أي تخاطبهم أما كيف فهذا لابد فيه من نقل صحيح عن معصوم لأنه أمر غيبي.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ هل سيبقى بعد البعث أحد غير الله؟
ج/ النفخة هذه هي الثانية وهي نفخة الصعق فيموت الكل إلا ما استثناه الله ثم يقبض الله أرواح الباقين كما في حديث الصور.
س/ ومن يستثني الله من خلقه؟
ج/ كملك الموت وإسرافيل نافخ الصور والله أعلم.
س/ لماذا قال سبحانه (وآتوهم) ولم يقل وآتوهن في قوله سبحانه: ﴿وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا﴾؟
ج/ لأن المراد إعادة المهر للزوج وعدم ظلمه حينما طلقت زوجته منه بإسلامها وهذا قمة العدل الإسلامي.
س/ ما معنى الآية: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ كيف تكون البشرى بالعذاب؟
ج/ الأصل أن البشارة تكون في الخير فإن قيلت بغير ذلك كما هنا فهي على سبيل التهكم عليهم وزيادة حسرتهم.
س/ من هم ﴿آل عمران﴾ وما سبب التسمية السورة بهذا الاسم؟
ج/ المراد بعمران المذكور في سورة آل عمران: والد مريم، وليس هو أبو موسى - عليه السلام - كما قد يُظن، وقيل آل عمران، لأن هذا البيت بيت صلاحٍ اصطفاهم الله تعالى.
س/ ما الفرق بين الآيتين: ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ ، والأخرى ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ﴾؟
ج/ ما ذكرته جاء في آخر سورة يونس، وجاء في سورة الأنعام آية ﴿١٧﴾ لفظ: (يَمْسَسْكَ) في الضر والخير، وقد ذكر ابن عاشور أن ذكر الإرادة في سورة يونس مبالغة في سلب المقدرة عمن يريد معارضة مراده تعالى كائنا من كان بحيث لا يستطيع التعرض لله في خيره ولو كان بمجرد إرادته قبل حصول فعله.