عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ ﴿١٨﴾    [الزخرف   آية:١٨]
س/ ما معنى: ﴿أَوَمَن يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾؟ ج/ الحلية هي الزينة تكمل به الأنثى نقصها ولذا تجد حتى الصغيرات مولعات بالزينة فهو من طباعهن. س/ هل يعني ذلك أن الرجل يحمل السلاح ليكمل نقص رجولته؟ ج/ لا ليس هذا مرادا بل المراد النقص الذي هو في أصل الخلقة كنقص الأنثى.
  • ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾    [النمل   آية:٨٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ﴾ كيف يكون التكليم؟ ج/ تكلمهم أي تخاطبهم أما كيف فهذا لابد فيه من نقل صحيح عن معصوم لأنه أمر غيبي.
  • ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ ﴿١١﴾    [الطارق   آية:١١]
س/ ما معنى: ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾؟ ج/ أي ذات المطر.
  • ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ ﴿٦٨﴾    [الزمر   آية:٦٨]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ﴾ هل سيبقى بعد البعث أحد غير الله؟ ج/ النفخة هذه هي الثانية وهي نفخة الصعق فيموت الكل إلا ما استثناه الله ثم يقبض الله أرواح الباقين كما في حديث الصور. س/ ومن يستثني الله من خلقه؟ ج/ كملك الموت وإسرافيل نافخ الصور والله أعلم.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٠﴾    [الممتحنة   آية:١٠]
س/ لماذا قال سبحانه (وآتوهم) ولم يقل وآتوهن في قوله سبحانه: ﴿وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا﴾؟ ج/ لأن المراد إعادة المهر للزوج وعدم ظلمه حينما طلقت زوجته منه بإسلامها وهذا قمة العدل الإسلامي.
  • ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٣٨﴾    [النساء   آية:١٣٨]
س/ ما معنى الآية: ﴿بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ كيف تكون البشرى بالعذاب؟ ج/ الأصل أن البشارة تكون في الخير فإن قيلت بغير ذلك كما هنا فهي على سبيل التهكم عليهم وزيادة حسرتهم.
  • ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٢٧٢﴾    [البقرة   آية:٢٧٢]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ﴾؟ ج/ الهداية هدايتان: (هداية دلالة وإرشاد) وهذه يملكها الأنبياء، والثانية (هداية التوفيق) وهذه لله وحده وهي المنفية في الآية.
  • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا ﴿٧٩﴾    [الإسراء   آية:٧٩]
س/ قال تعالى: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ ما معنى المقام المحمود؟ ج/ المقام المحمود: هو مقام الشفاعة العظمى.
  • وقفات سورة آل عمران

    وقفات السورة: ٧٥٥٣ وقفات اسم السورة: ١٠٠ وقفات الآيات: ٧٤٥٣
س/ من هم ﴿آل عمران﴾ وما سبب التسمية السورة بهذا الاسم؟ ج/ المراد بعمران المذكور في سورة آل عمران: والد مريم، وليس هو أبو موسى - عليه السلام - كما قد يُظن، وقيل آل عمران، لأن هذا البيت بيت صلاحٍ اصطفاهم الله تعالى.
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴿١٠٧﴾    [يونس   آية:١٠٧]
  • ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿١٧﴾    [الأنعام   آية:١٧]
س/ ما الفرق بين الآيتين: ﴿وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ ، والأخرى ﴿وَإِن يَمْسَسْكَ﴾؟ ج/ ما ذكرته جاء في آخر سورة يونس، وجاء في سورة الأنعام آية ﴿١٧﴾ لفظ: (يَمْسَسْكَ) في الضر والخير، وقد ذكر ابن عاشور أن ذكر الإرادة في سورة يونس مبالغة في سلب المقدرة عمن يريد معارضة مراده تعالى كائنا من كان بحيث لا يستطيع التعرض لله في خيره ولو كان بمجرد إرادته قبل حصول فعله.
إظهار النتائج من 4251 إلى 4260 من إجمالي 8994 نتيجة.