س/ لماذا جاء في سورة العنكبوت ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ وفي غيرها (إحسانا) (وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي) وفي غيرها (وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَى أَن تُشْرِكَ بِي)؟
ج/ الإحسان درجة أعلى من الحسن فكانت الأولى للأبوين المؤمنين والثانية للأبوين المشركين.
س/ ما معنى (إن) في قوله تعالى: ﴿يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾؟
ج/ (إن) شرطية؛ والمقصود أن الله فضلهن على النساء بشرط التقوى، وقد حصل لهن التقوى فحصل التفضيل على جميع النساء.
س/ في سورة الشعراء ذكر الله عز وجل صالح وهود ونوح ولوط عليهم السلام وذكر أنه أخوهم أي من نفس القوم ، لكن في قصة أصحاب لئيكة قال شعيب ولم يقل أخوهم، فهل شعيب الذي بعث لمدين غير الذي بعث لأصحاب لئيكة؟ ذكر الامام ابن جزي رحمه الله هذا الرأي!
ج/ ذكر ابن جزي الرأيين:
• القول الأول: أن شعيبا عليه السلام بعث لقبيلتين أصحاب الأيكة ولم يكن منهم ولذلك لم يقل أخوهم ومدين وهم قومه.
• القول الثاني: هو أن أصحاب الأيكة مدين، ولكنه قال أخوهم حين ذكرهم باسم قبيلتهم، ولم يقل أخوهم حين نسبهم إلى الأيكة التي هلكوا فيها تنزيهاً لشعيب عن النسبة إليه.
س/ عندما ذهب موسى (ﷺ) لأخذ قبس من النار، قال مرة قبس من النار، ومرة جذوة ومرة شهاب قبس، فهل قالها كلها بنفس الوقت ولكن بألفاظ مختلفة؟
ج/ الألفاظ جميعها مكملة لما بعضها ولا تعارض بينها، وما ذكر عن موسى عليه السلام قد يكون بنفس اللفظ في نفس المواضع وفي مواضع المرادف أو المكمل للمراد.
س/ وكذلك كيف الجمع في عذاب قوم شعيب (ﷺ) مرة عذاب يوم الظلة ومرة الرجفة؟
ج/ قوم شعيب حل عليهم كلا العذابين الرجفة والظلة وعلى هذا لا تعارض بين الحالتين.
س/ في قوله تعالى: ﴿عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ﴾ هل لإتمام سيدنا موسى عليه السلام عشر سنوات علاقة بقوانين فرعون تلك الفترة بضياع حق القصاص بمضي هذه المدة، وهل ثبت من ذلك شيء؟
ج/ لا أعلم في ذلك شيئاً، والذي أعلمه أنه أتم العشر سنين وفاءً منه وأدباً عليه الصلاة والسلام.
س/ ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ﴾ هل الأسباط الإثنا عشر هم أبناء يعقوب عليه السلام، يهوذا، وشمعون، ولاوي، ....؟
ج/ نعم هم أبناء يعقوب عليهم الصلاة والسلام جميعاً.
س/ ﴿وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ﴾ هل من سر وراء فصاحة هارون عليه؟ وهل لذلك علاقة بقول سيدنا موسى عليه السلام: «و احلل عقدة من لساني»؟
ج/ يروى في ذلك روايات كثيرة خلاصتها أن موسى أصيب في طفولته في لسانه بسبب تناوله لجمرة ملتهبة لعدم تمييزه، فبقيت آثارها حبئة في لسانه، بخلاف هارون فقد نشأ سليم النطق. ودعوة موسى واضحة الدلالة على ذلك، والله أعلم.