س/ وردت ﴿يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا﴾ في سورتي الأنعام وسبأ، فما دلالة (جَمِيعًا) في المواضع التي ذكرت؟
ج/ للتوكيد أن حشرهم سيكون مع من كانوا يشركون به مع الله تعالى كالجن والملائكة.
س/ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ﴾ ما معنى (فافسحوا)؟
ج/ فافسحوا أي توسعوا لإخوانكم إذا تمكنتم من ذلك، وانشزوا أي انهضوا للعلماء ولأهل الفضل عند امتلاء المكان ليجلسوا.
س/ ﴿لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ ما المقصود بـ (لا تبديل لخلق الله)؟
ج/ لا أحد يبدل خلق الله عن عبادته وتوحيده الذي فطرهم عليها.
س/ في الآية ﴿٧١﴾ من سورة يوسف عليه السلام ﴿قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِم مَّاذَا تَفْقِدُونَ﴾ لماذا أضيفت الواو قبل كلمة أقبلوا، وما اسم هذه الواو؟
ج/ الواو واو الحال، وأضيفت للدلالة على أن هذا القول منهم كان حال إقبالهم.
س/ افتتحت سور ﴿الإخلاص، والفلق، والناس﴾ بكلمة (قُلْ) هل يختلف معناها في كل سورة؟
ج/ الجميع فعل أمر لكن في الإخلاص أمر بتوحيد وثناء، وفي الفلق والناس بدعاء واستعاذة.
س/ افتتحت سور: ﴿الإخلاص، والفلق، والناس﴾ بكلمة (قُلْ) هل يختلف معناها في كل سورة؟
ج/ الجميع فعل أمر لكن في الإخلاص أمر بتوحيد وثناء، وفي الفلق والناس بدعاء واستعاذة.
س/ افتتحت سور: ﴿الإخلاص، والفلق، والناس﴾ بكلمة (قُلْ) هل يختلف معناها في كل سورة؟
ج/ الجميع فعل أمر لكن في (الإخلاص) أمر بتوحيد وثناء، وفي (الفلق والناس) بدعاء واستعاذة.
س/ ﴿وَلَا تَكُن لِّلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ من المقصود في الآية؟ وما معنى النهي هنا؟
ج/ المقصود: من يطلب باطلا بغير وجه حق، والمعنى: لا تُدافع عن من يطلب باطلا، فيجب عليك التثبت، وهذا من باب التحذير.