س/ ما معنى: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ • وَقَلِيلٌ مِّنَ الْآخِرِينَ﴾؟
ج/ معنى ثلة: أي جماعة من هذه الأمة ومن الأمم السابقة، وقليل من الناس في آخر الزمان هم من السابقين المقربين.
س/ ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ هل الله نور بذاته؟ قرأته في تفسير السعدي.!
ج/ النور اسم من أسمائه وصفة من صفات الله تعالى ملازمة لذاته نثبته كما دل عليها الكتاب ولا نكيفها أو نشبهها، والنور من أسمائه أيضا ومن أوصافه سبحان ذي البرهان.
س/ هل كان رفع الطور فوق بني إسرائيل للتهديد؟ وكيف يقولون وهم في هذه الحالة ﴿سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾؟
ج/ كان تخويفا لهم، وقولهم ذلك دليل على مدى استكبارهم وعنادهم.
س/ ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ أي لا تثقوا؛ تفسير السعدي، وفي تفسير القرطبي: (وهو من كلام اليهود بعضهم لبعض ،... ، وهذه الآية أشكل ما في السورة)؛ سؤالي: هل يفهم من الآية أن (عدم الثقة بمن ليس على ديننا) هو من صفات اليهود المذمومة؟ وهل يجب أن نخالفهم بأن نثق بغير المسلمين؟
ج/ الأصل المخالفة إلا ما كان فيه مصلحة ولم يخالف شيئا من الشرع.
س/ كيف نفهم ما جاء في كتاب عمرو بن حزم الذي كتبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل اليمن وفيه: ألا يمس القرآن إلا طاهر، رواه مالك. ولكن القرآن لم يكن مجموعا في مصحف وقتها.!
ج/ الحديث مختلف في صحته، وأقوى منه آية الواقعة، فقد نزلت قبل جمع القرآن أيضا.
س/ في قوله تعالى: ﴿تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ﴾ هل يصح أن يكون في معنى هذه الآية إشارة إلى ما حدث في العالم من ظلمات الشرك والجهالة بعد أن كان الناس على الدين الصحيح أم هو تكلف في معنى الآية؟ هل ترى إضافة هذا المعنى عند جمع تفاسير الآية؟
ج/ لا أرى ذلك.
س/ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ ما هو الاعتداء في الدعاء؟
ج/ الإشراك مع الله في الدعاء، سؤال ما حرم الله تعالى، رفع الصوت وغيرها.
س/ إذا فتحت قناة القرآن وأنا ألعب بالجوال واثناء اللعب أردد مع القرآن فهل ينطبق علي قول الله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾؟
ج/ يجب الأدب إذا قرئ القرآن الكريم لكن الآية تدل على فعل الكفار وجملة (وَهُمْ يَلْعَبُونَ) حال منهم يعني: استمعوه لاعبين، لا يعتبرون ولا يتَّعظون.
س/ ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ﴾ ما الفرق بين الاستغفار والتوبة؟
ج/ التوبة: تتضمن أمراً ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، فالندم على الماضي والإقلاع عن الذنب في الحاضر والعزم على عدم العودة في المستقبل، والاستغفار: طلب المغفرة، وأصله: ستر العبد فلا ينفضح، ووقايته من شر الذنب فلا يًعاقب عليه، فمغفرة الله لعبده تتضمن أمرين: ستره فلا يفضحه ووقايته أثر معصيته فلا يؤاخذ عليها، وبهذا يعلم أن بين الاستغفار والتوبة فرقاً، فقد يستغفر العبد ولم يتب كما هو حال كثير من الناس، لكن التوبة تتضمن الاستغفار.