س/ ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِ﴾ هل كان في لسان موسى عقدة وأن سببها أنه أخذ الجمرة بدل التمرة؟
ج/ نعم، كما ذكر ذلك الإمام الطبري في تفسيره بسنده عن سعيد بن جبير ومجاهد.
س/ ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ما الفرق بين المشتبه والمتشابه؟
ج/ الآية جاءت في سياق الحديث عن الزيتون والرمان، فأثبت الإشتباه في ورقها، ونفى التشابه في طعمها وثمرها.
س/ قال الله سبحانه لموسى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ ما المقصود بالجناح هنا؟ ولماذا وردت هنا بهذا اللفظ؟
ج/ هو الكف من تحت العضد، كي لا يُظن أن البياض مرض من برص ونحوه.
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ فما معنى النسيء؟
ج/ هو من فعل أهل الجاهلية في الأشهر الحرم في تقديمه وتأخيره لحسب حاجتهم للقتال، فإذا احتاجوا للقتال جعلوه مكان أشهر الحل.
س/ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ لماذا لا يكون الخير هو الخيل ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾؟
ج/ جماهير المفسرين إن الخير في هذا الموضع هو المال ولم يذكر من يعتني بجمع الأقوال كابن الجوزي والماوردي إن المراد به الخيل خاصة، وقد يقال إن الخيل داخل في عموم المال، والله أعلم.
س/ ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ ما هو تفسير طلبهم؟
ج/ اجعل بيننا وبين الشام فلوات ومفاوز لنركب فيها الرواحل ونتزود الأزواد.
س/ ما معنى الآية: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾؟
ج/ إذا لاتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه، فكيف يجعل الفقير الذي يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلها مع الله؟!