عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي ﴿٢٧﴾    [طه   آية:٢٧]
س/ ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِ﴾ هل كان في لسان موسى عقدة وأن سببها أنه أخذ الجمرة بدل التمرة؟ ج/ نعم، كما ذكر ذلك الإمام الطبري في تفسيره بسنده عن سعيد بن جبير ومجاهد.
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿٩٩﴾    [الأنعام   آية:٩٩]
س/ ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ما الفرق بين المشتبه والمتشابه؟ ج/ الآية جاءت في سياق الحديث عن الزيتون والرمان، فأثبت الإشتباه في ورقها، ونفى التشابه في طعمها وثمرها.
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
س/ لماذا استغرب زكريا من إجابة الله لدعائه عندما طلب من الله أن يرزقه بذرية؟ هل كان دعاؤه في شبابه؟ ج/ إستغرابه لكبر سنه.
  • ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ﴿٢٢﴾    [طه   آية:٢٢]
س/ قال الله سبحانه لموسى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ ما المقصود بالجناح هنا؟ ولماذا وردت هنا بهذا اللفظ؟ ج/ هو الكف من تحت العضد، كي لا يُظن أن البياض مرض من برص ونحوه.
  • ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ ﴿٣٧﴾    [التوبة   آية:٣٧]
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ فما معنى النسيء؟ ج/ هو من فعل أهل الجاهلية في الأشهر الحرم في تقديمه وتأخيره لحسب حاجتهم للقتال، فإذا احتاجوا للقتال جعلوه مكان أشهر الحل.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِّثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ ﴿٩٥﴾    [المائدة   آية:٩٥]
س/ ﴿فَيَنتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ﴾؛ الصيد في الأصل حلال، أقصد ما الحكمة في الشدة في العقوبة هنا؟ ج/ لتحقيق الإمتثال لأوامر الله وعدم الإستخفاف بها.
  • ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ ﴿٨﴾    [العاديات   آية:٨]
  • ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ ﴿٣٢﴾    [ص   آية:٣٢]
س/ ﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ لماذا لا يكون الخير هو الخيل ﴿فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ﴾؟ ج/ جماهير المفسرين إن الخير في هذا الموضع هو المال ولم يذكر من يعتني بجمع الأقوال كابن الجوزي والماوردي إن المراد به الخيل خاصة، وقد يقال إن الخيل داخل في عموم المال، والله أعلم.
  • ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿١٠٥﴾    [البقرة   آية:١٠٥]
  • ﴿يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴿٧٤﴾    [آل عمران   آية:٧٤]
  • ﴿فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ﴿١٧٤﴾    [آل عمران   آية:١٧٤]
س/ ما الفرق بين ذو الفضل وذو فضل؟ ج/ التعريف يفيد التكثير والتعظيم.
  • ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿١٩﴾    [سبأ   آية:١٩]
س/ ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ﴾ ما هو تفسير طلبهم؟ ج/ اجعل بيننا وبين الشام فلوات ومفاوز لنركب فيها الرواحل ونتزود الأزواد.
  • ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا ﴿٤٢﴾    [الإسراء   آية:٤٢]
س/ ما معنى الآية: ﴿قُل لَّوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَّابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾؟ ج/ إذا لاتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه، فكيف يجعل الفقير الذي يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلها مع الله؟!
إظهار النتائج من 4201 إلى 4210 من إجمالي 8994 نتيجة.