س/ ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ﴾ ما معنى أخذ الميثاق منهم والرسول صلى الله عليه وسلم جاء بعدهم جميعا فكيف يؤمنون به؟
ج/ المراد: أن الله أخذ على الأنبياء العهد لو بعث محمد عليه الصلاة والسلام في عهدهم أن يتبعوه وينصروه وهو قول عدد من السلف ويقتضي ذلك وجوب إيمان أممهم بالرسول عليه الصلاة والسلام بدلالة قوله بعدها: (فَمَن تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) وهذا لا يمكن حصوله من الأنبياء.
س/ هل نزل جزء من سورة آل عمران (الذي تحدث عن معركة أحد) قبل صدر السورة؟، وإن كان أول نزول للسورة في العام التاسع عام الوفود هل يوجد مناسبة أو لطيفة حتى تتناول السورة معركة أحد؟
ج/ في وقت نزول أول سورة عمران خلاف فقيل بعد سورة البقرة في السنة الثانية عند قدوم وفد نجران، وقيل: بعد نزول الأنفال بعد غزوة أحد، وقد يكون مناسبتها ذكر المخالفين من النصارى ثم أتبعهم باليهود ثم المشركين والمنافقين في غزوة أحد.
س/ أحيانا يعبر القرآن عن الطلاق بتعبيرين متقاربين في المعنى: ﴿سَرِّحُوهُنَّ﴾ في سورة (البقرة)، ﴿فَارِقُوهُنَّ﴾ في سورة (الطلاق) هل يوجد اختلاف بينهما أو ملحظ بياني؟
ج/ في آية البقرة ذكر الله النهي عن مضارة النساء فجاء في سياقها لفظ: و(سَرِّحُوهُنَّ) إشارة إلى الإحسان وعدم الإساءة، وجاء في سياق سورة الطلاق مطلق الطلاق مجردا فعبر الله بلفظ (فَارِقُوهُنَّ) الذي هو أشد من لفظ السراح؛ ذكر ذلك ابن الزبير الغرناطي في ملاك التأويل.
س/ من الشاهد (المتكلم) في قصة يوسف؟
ج/ قيل هو صبيٌّ تكلّم في المهد؛ وورد فيه حديث صحّحه بعضهم، وقيل هو رجلٌ حكيمٌ من خاصّة الملك، وقيل هو القميص المشقوق، وقيل غيرها.
س/ ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ﴾ لماذا شبه الله عيسى بآدم رغم أن خلق آدم أعظم من خلق عيسى عليهما السلام؟
ج/ الجواب في نفس الآية: (خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ) فكلاهما خلق بأمر الله وكلمته بلا أب.
س/ ما قصة الملكين هاروت وماروت ولماذا يعلمان الناس السحر وتعلمه محرم؟ وما علاقة نبي الله سليمان بذلك؟
ج/ لا يتسع المقام لذكر القصة، وتعليمهم الناس السحر فتنة لهم، ولا علاقة لسليمان بذلك كما زعم اليهود ﴿وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ..﴾.
س/ ﴿يُبَشِّرُكِ﴾ في آل عمران جمع، ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ في مريم مفرد؛ أريد تفسيرا؟
ج/ في آية آل عمران: جائز في العربية أن تخبر عن الواحد بلفظ الجمع، خاصة أنه رئيس الملائكة؛ مثل (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ).