س/ ﴿وَسَلَامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾ • ﴿وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾ ما معنى السلام الذي يذكره الله عز وجل لأنبياءه، كسيدنا عيسى وسيدنا يحيى (عليهما السلام)؟
ج/ أي: لهما الأمان في هذه الثلاثة الأحوال، وقال ابن عطية: والأظهر عندي أنها التحية المتعارفة فهي أشرف وأنبه من الأمان؛ وقال سفيان بن عيينة: أوحش ما يكون الخلق في ثلاثة مواطن: يوم يولد؛ فيرى نفسه خارجا مما كان فيه، ويوم يموت فيرى قوما لم يكن عاينهم؛ ويوم يبعث؛ فيرى نفسه في محشر عظيم.
س/ هل أبابيل التي وردت في القرآن هي اسم من أسماء الطير؟
ج/ ليست نوعًا من الطير؛ بل صفة لها واختلف في معناها على أقوال؛ قيل: يتبع بعضها بعضاً، وقيل: الكثيرة، وقيل: المختلفة، تأتي من هاهنا، ومن هاهنا، أتتهم من كل مكان، وقيل غير ذلك.
س/ ما أرجح الأقوال في تفسير: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾؟
ج/ المراد بالظن هنا ظن السوء بالمؤمنين، وليس فيها أقوال فيما أعلم سوى اختلاف التعبيرات بين المفسرين.
س/ في سورة الزمر: قال الله ﴿وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا﴾؛ ذكر السعدي أن باب الجنة يفتح لهم بواسطة عندما يصلون وهي الشفاعة من الرسول، وذكر ابن القيم وابن عاشور أن باب الجنة مفتوح قبل وصولهم إكراما لهم لأن الوقوف على الباب فيه نوع إهانة؛ كيف أجمع بين القولين؟
ج/ الأقوى أن الجملة حالية ويكون التقدير وقد فتحت لهم أبوابها، فيكون فتحها قبل مجيئهم كما قال تعالى: (جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ) ويراجع زاد المسير لمزيد تفصيل الأقوال المذكورة في الآية، والله أعلم.
س/ ﴿وَلَا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَن تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ أي لا تثقوا ولا تطمئنوا إلا لمن تبع دينكم (تفسير السعدي) جاءت في سياق الذم لمن قالوها، فما هي العبرة لنا كمسلمين؟ هل نثق بغير المسلمين؟
ج/ مما يستفيده المسلم من ذلك: التنبه لكيد اليهود والحذر من مكرهم.
س/ ما معنى: ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾؟
ج/ (وَعِنَبًا وَقَضْبًا) وأنبتنا فيها عنبًا وقتًّا رطبًا؛ ليكون علفًا لدوابهم. والقت هي من جنس النباتات العشبية التي تأكلها الدواب وهي رطبة.
س/ ذكر ربنا في سورة الحج أن كثيرا من الناس يسجد لله وكثير حق عليه العذاب فكيف التوفيق بينهما؟
ج/ لا يظهر تعارض بين اللفظين فكلاهما كثير الساجدون والذين حق عليهم العذاب، ويدل عليه امتلاء الجنة والنار.