س/ ما معنى: ﴿وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾؟
ج/ (وَعِنَبًا وَقَضْبًا) وأنبتنا فيها عنبًا وقتًّا رطبًا؛ ليكون علفًا لدوابهم. والقت هي من جنس النباتات العشبية التي تأكلها الدواب وهي رطبة.
س/ ذكر ربنا في سورة الحج أن كثيرا من الناس يسجد لله وكثير حق عليه العذاب فكيف التوفيق بينهما؟
ج/ لا يظهر تعارض بين اللفظين فكلاهما كثير الساجدون والذين حق عليهم العذاب، ويدل عليه امتلاء الجنة والنار.
س/ ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِ﴾ هل كان في لسان موسى عقدة وأن سببها أنه أخذ الجمرة بدل التمرة؟
ج/ نعم، كما ذكر ذلك الإمام الطبري في تفسيره بسنده عن سعيد بن جبير ومجاهد.
س/ ﴿مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ ما الفرق بين المشتبه والمتشابه؟
ج/ الآية جاءت في سياق الحديث عن الزيتون والرمان، فأثبت الإشتباه في ورقها، ونفى التشابه في طعمها وثمرها.
س/ قال الله سبحانه لموسى: ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ ما المقصود بالجناح هنا؟ ولماذا وردت هنا بهذا اللفظ؟
ج/ هو الكف من تحت العضد، كي لا يُظن أن البياض مرض من برص ونحوه.
س/ قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ فما معنى النسيء؟
ج/ هو من فعل أهل الجاهلية في الأشهر الحرم في تقديمه وتأخيره لحسب حاجتهم للقتال، فإذا احتاجوا للقتال جعلوه مكان أشهر الحل.