س/ ما المقصود بـ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾؟
ج/ (وَلَيَالٍ عَشْرٍ): قيل هي العشر الأواخر من رمضان، وقيل عشر ذي الحجة، وقيل العشر الأوائل من رمضان، وقيل الأوائل من محرم فهناك اختلاف في معناها.
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ من المقصود بالذين ءامنوا، هل هم أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عموما، المسلم وغيره؟ ما معنى آخر الآية (مَنْ آمَنَ)؟
ج/ معناها: إن مَن آمن مِن هذه الأمة، وكذلك من آمن من الأمم الماضية قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من يهود ونصارى وصابئة - [وهم طائفة من أتباع بعض الأنبياء] - من تحقق فيهم الإيمان بالله وباليوم الآخر؛ فلهم ثوابهم عند ربهم.
س/ قال تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾ ما هي الحاجة للرسل في هذه الحالة؟
ج/ معناها: لو كان الذين يعيشون على الأرض ملائكةً لأرسلنا لهم ملكاً من جنسهم، لكن الأمر ليس كذلك، بل أنتم بشر فأرسل الله لنا أنبياء من البشر، لا كما يطلب المشركون أن يكون من الملائكة.
س/ قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ فسرها أحد طلبة العلم بأن الأعراض عن ذكر الله سبب للأمراض النفسية، وأن كلمة ضنكا اختصار للأمراض النفسية: (ض: ضيق) (ن: نكد) (ك: كآبة) فما صحة ذلك رغم أنني لم أجد في كتب التفسير هذا التفسير للآية؟
ج/ الضنك كلمة عامة يدخل تحتها معاني كثيرة، قد يكون من ضمنها الأمراض والعلل النفسية، ولكن ليست محصورة بها فقط، فمن الضنك الأمراض النفسية، ومنها الفقر، ومنها كثرة المصائب وغير ذلك عقوبة من الله وابتلاء بسبب البعد عن الله والإعراض عن أمره.
س/ في سورة هود وُصفَ شعيب ﴿إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ وفرعون ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ ما الفرق؟
ج/ الفرق ظاهر أن شعيب رشيد، وفرعون غير رشيد.
س/ قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ هل التبيين خاص للإنس فقط؟
ج/ ظاهر الآية جاء على الغالب، وإن كان مرسلا للجن والإنس وقد ورد أنه أقرأهم القرآن وبلغهم الإسلام.
س/ في قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ استشهد الحق تبارك وتعالى بالإبل للإعجاز في الخلق؛ لماذا ذكر الحق تبارك وتعالى الإبل ولم يذكر الزرافة مثلا؟
ج/ لأن العرب تألف الجمل وتعرفه وتتعامل معه دائماً فناسب تذكيرهم بما فيه من بديع الخلق، وأما الزرافة فلا يعرفها أكثرهم، والله أعلم.