عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢﴾    [الفجر   آية:٢]
س/ ما المقصود بـ ﴿وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾؟ ج/ (وَلَيَالٍ عَشْرٍ): قيل هي العشر الأواخر من رمضان، وقيل عشر ذي الحجة، وقيل العشر الأوائل من رمضان، وقيل الأوائل من محرم فهناك اختلاف في معناها.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾    [البقرة   آية:٦٢]
س/ قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ من المقصود بالذين ءامنوا، هل هم أمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم عموما، المسلم وغيره؟ ما معنى آخر الآية (مَنْ آمَنَ)؟ ج/ معناها: إن مَن آمن مِن هذه الأمة، وكذلك من آمن من الأمم الماضية قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم من يهود ونصارى وصابئة - [وهم طائفة من أتباع بعض الأنبياء] - من تحقق فيهم الإيمان بالله وباليوم الآخر؛ فلهم ثوابهم عند ربهم.
  • ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا ﴿٩٥﴾    [الإسراء   آية:٩٥]
س/ قال تعالى: ﴿قُل لَّوْ كَانَ فِي الْأَرْضِ مَلَائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مِّنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَّسُولًا﴾ ما هي الحاجة للرسل في هذه الحالة؟ ج/ معناها: لو كان الذين يعيشون على الأرض ملائكةً لأرسلنا لهم ملكاً من جنسهم، لكن الأمر ليس كذلك، بل أنتم بشر فأرسل الله لنا أنبياء من البشر، لا كما يطلب المشركون أن يكون من الملائكة.
  • ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴿١١٠﴾    [يوسف   آية:١١٠]
س/ في قوله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾ هل ييأس الرسل؟ ج/ حتى إذا استيئس الرسل من إيمان أقوامهم، وليس من رحمة الله ونصره.
  • ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣﴾    [مريم   آية:١٣]
س/ ما معنى: ﴿وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا﴾؟ ج/ الحنان إما أن يكون حنانا من الله ورحمة له، وإما أن يكون أعطي حنانا.
  • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ﴿١٢٤﴾    [طه   آية:١٢٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا﴾ فسرها أحد طلبة العلم بأن الأعراض عن ذكر الله سبب للأمراض النفسية، وأن كلمة ضنكا اختصار للأمراض النفسية: (ض: ضيق) (ن: نكد) (ك: كآبة) فما صحة ذلك رغم أنني لم أجد في كتب التفسير هذا التفسير للآية؟ ج/ الضنك كلمة عامة يدخل تحتها معاني كثيرة، قد يكون من ضمنها الأمراض والعلل النفسية، ولكن ليست محصورة بها فقط، فمن الضنك الأمراض النفسية، ومنها الفقر، ومنها كثرة المصائب وغير ذلك عقوبة من الله وابتلاء بسبب البعد عن الله والإعراض عن أمره.
  • ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ﴿٣٢﴾    [القصص   آية:٣٢]
س/ نرجو منك شيخنا الفاضل تفسير قوله تعالى: ﴿اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾؟ ج/ أي: أدخل يدك اليمنى في فتحة قميصك مما يلي الرقبة تخرج بيضاء من غير برص. فأدخلها موسى فخرجت بيضاء كالثلج. واضمم إليك يدك ليهدأ خوفك. فضمَّها موسى إليه فذهب عنه الخوف، فهذان المذكوران - ﴿العصا واليد﴾ - حجَّتان مرسلتان من ربك إلى فرعون والأشراف من قومه.
  • ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَن نَّفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ ﴿٨٧﴾    [هود   آية:٨٧]
  • ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ ﴿٩٧﴾    [هود   آية:٩٧]
س/ في سورة هود وُصفَ شعيب ﴿إِنَّكَ لَأَنتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ وفرعون ﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ ما الفرق؟ ج/ الفرق ظاهر أن شعيب رشيد، وفرعون غير رشيد.
  • ﴿بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٤٤﴾    [النحل   آية:٤٤]
س/ قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ هل التبيين خاص للإنس فقط؟ ج/ ظاهر الآية جاء على الغالب، وإن كان مرسلا للجن والإنس وقد ورد أنه أقرأهم القرآن وبلغهم الإسلام.
  • ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧﴾    [الغاشية   آية:١٧]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ﴾ استشهد الحق تبارك وتعالى بالإبل للإعجاز في الخلق؛ لماذا ذكر الحق تبارك وتعالى الإبل ولم يذكر الزرافة مثلا؟ ج/ لأن العرب تألف الجمل وتعرفه وتتعامل معه دائماً فناسب تذكيرهم بما فيه من بديع الخلق، وأما الزرافة فلا يعرفها أكثرهم، والله أعلم.
إظهار النتائج من 4141 إلى 4150 من إجمالي 8994 نتيجة.