س/ في قوله تعالى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُوا﴾ قيل من الميراث وقيل من الثواب والعقاب، ما وجه تفسيرهم بالثواب والعقاب؟
ج/ قال الإمام الطبري: أي حصة مقسومة معلومة، ولعل توجيه بعض المفسرين بالثواب والعقاب عندما لا يقسمون الأنصبة كما أمر الله.
س/ ما الحكمة من ذكر علم الله بعد الحديث عن أن الكعبة قياما للناس؟
ج/ قال أبو جعفر: "أي قياما لمن لا قوام لهم من رئيسٍ يحجز قويهم عن ضعيفهم، ومسيئهم عن محسنهم، وظالمهم عن مظلومهم" وهذا من آثار علم الله.
س/ لماذا قال سيدنا يوسف ﴿إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ ولم يقل (إلا من رحم ربي)؟
ج/ (ما) هنا عائدة إلى الأنفس، ويجوز إطلاق (ما) على العاقل كما في قوله تعالى: ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ).
س/ قال السعدي رحمه الله في قوله تعالى:﴿أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً﴾ "أي إنها لا تقصر عن قساوة الأحجار، وليست (أو) بمعنى بل"؛ هل بالإمكان شرح ذلك؟
ج/ يقصد الشيخ السعدي رحمه الله أن (أو) في الآية ليست للإضراب بمعنى (بل) وأن المعنى: قد تزيد قساوة قلوبهم عن قساوة الحجارة.
س/ في سورة الزمر آية ﴿٨﴾، هل يقصد بالإنسان الكافر والمؤمن، وما معنى (خَوَّلَهُ)؟
ج/ هذه الآية وأمثالهم في القرآن الكريم اختلف فيها المفسرون، فمنهم من حملها على الكافر، ومنهم من حملها على ظاهرها وجعل المراد منها الإنسان بعمومه. والأقرب إلى سياقها أن المراد بها الكافر، والله أعلم.
س/ الملائكة ذوو أجنحة ولكن ورد قول الله تعالى: ﴿وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنفُسَكُمُ﴾ فكيف نزيل هذا التعارض؟
ج/ لا يوجد تعارض، فبسط الأيدي في الآية لأخذ روح الميت، وليس للطيران.
س/ لماذا تقدم ذكر الأعمى والأعرج والمريض ثم أنفسكم في الأكل من بيوتنا؟
ج/ الحرج في أول الآية المنفي عن الأعمى والأعرج والمريض حرج عامٌّ في الأحكام الشرعية، ثم انتقلت الآية للحديث عن نفي حرج خاص بأكل الطعام يتعلق بالمذكورين بعد ذلك.
س/ في آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ ما حكم أن يصلي القارئ على النبي -[صلى الله عليه وسلم]- أثناء قراءتها؟
ج/ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند قراءة هذه الآية مستحب؛ لأنه تطبيق عملي للآية.
س/ ﴿فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ • إِلَّا إِبْلِيسَ﴾ هل يعتبر إبليس أول من خرق إجماع أهل العلم؟
ج/ هذا وارد وقد يكون مسبوقاً فيما قبل خلق آدم من المخلوقات، والله أعلم.