عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ ﴿٩٨﴾    [يونس   آية:٩٨]
س/ في سورة يونس هل حالهم استثناء لسنة إلهية؟ بمعنى أن العذاب يحل بمن يعصي الله من الأمم إلا قوم يونس بتوبتهم، فكان حالهم استثناء؟ ج/ نعم.
  • ﴿وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ﴿٦٧﴾    [هود   آية:٦٧]
س/ ما الصيحة؟ ج/ الصيحة هي الصوت الشديد المهلك، مشتقة من الصياح. وبها أهلك الله قوم صالح.
  • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴿١٠﴾    [النساء   آية:١٠]
س/ ما الفرق بين (سعيرًا) للكافرين و(سعيرًا) للمؤمنين الذين يأكلون أموال اليتامى؟ ج/ السعير في اللغة هو شدة احتراق النار ولهبها وتوقدها، وليس هناك فرق بين دلالته في كل الآيات التي ورد فيها، فهو وعيد شديد للكفار الأصليين المخلدين في النار، ولأصحاب الكبائر كأكل مال اليتيم الذين يعذبون ثم يخرجون بعد ذلك.
  • ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩﴾    [البقرة   آية:١٢٩]
  • ﴿كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ﴿١٥١﴾    [البقرة   آية:١٥١]
س/ في الآيتين ﴿١٢٩﴾ و ﴿١٥١﴾ من سورة البقرة: لماذا قُدمت "التزكية" في الثانية بينما أُخِّرت في الأولى؟ ج/ تحتاج تدبرا أعمق حيث الأولى دعاء من إبراهيم وابنه فلعلهما قدما ما يريانه أولى، وفي الثانية في معرض الامتنان من الله عليهم.
  • ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١٨٨﴾    [الأعراف   آية:١٨٨]
س/ ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ما سبب تقديم الضر على النفع في هذه الآية؟ ج/ لا أدري. س/ في سورة أخرى تقدم النفع على الضر، ولعل السياق هو السبب. ج/ قدم النفع على الضر في سياقات العبادة؛ لأن النفع في هذه الأحوال أهم والعكس في سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر في هذه الحال أولَى.
  • ﴿قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٤﴾    [النمل   آية:٤٤]
  • ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ ﴿٤٢﴾    [القلم   آية:٤٢]
س/ ما معنى (وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا) و (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ)؟ ج/ الآيتان وردتا في موضعين مختلفين: ١- (وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا) أي الملكة بلقيس عندما ظنت أنها ستخوض بقدميها في الماء. ٢- (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ) المقصود به يوم القيامة، والمقصود: يوم يكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه يوم القيامة كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
  • ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آمَنُوا أَن لَّوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُم بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِّن دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴿٣١﴾    [الرعد   آية:٣١]
س/ ما معنى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾؟ ج/ أي لو أن قرآناً سيرت به الجبال أو .. أو .. لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره، ولما آمنوا به.
  • ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ ﴿١٠﴾    [الواقعة   آية:١٠]
س/ من الأفضل يوم القيامة السابقون أم أصحاب اليمين؟ ج/ الذي يبدو من خلال الآيات أن السابقين هم الأفضل جعلنا الله وإياكم من السابقين.
  • ﴿فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإِن يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِّثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لَّا يَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ وَدَرَسُوا مَا فِيهِ وَالدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿١٦٩﴾    [الأعراف   آية:١٦٩]
س/ عن الآية ﴿١٦٩﴾ من سورة الأعراف؛ ما معنى (وَدَرَسُوا مَا فِيهِ)؟ هل المقصود تعلموه أم المقصود أخفوه ومحوه؟ ج/ درسوا ما فيه أي تعلموه وعرفوه. س/ ألا تحتمل المعنى الثاني؟ لأن الدرس من الناحية اللغوية تأتي بمعنى المحو! ج/ لا، لأن السياق لا يحتمل ذلك.
  • ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿١١١﴾    [الأعراف   آية:١١١]
س/ ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ ما معنى كلمة (أرجه)، وما الفعل الماضي للكلمة؟ ج/ معنى (أرجه): أي أخّره وأَجِّله لوقت لاحق ريثما تجمع الناس، والماضي أَرْجَأَ.
إظهار النتائج من 4131 إلى 4140 من إجمالي 8994 نتيجة.