س/ ما الفرق بين (سعيرًا) للكافرين و(سعيرًا) للمؤمنين الذين يأكلون أموال اليتامى؟
ج/ السعير في اللغة هو شدة احتراق النار ولهبها وتوقدها، وليس هناك فرق بين دلالته في كل الآيات التي ورد فيها، فهو وعيد شديد للكفار الأصليين المخلدين في النار، ولأصحاب الكبائر كأكل مال اليتيم الذين يعذبون ثم يخرجون بعد ذلك.
س/ في الآيتين ﴿١٢٩﴾ و ﴿١٥١﴾ من سورة البقرة: لماذا قُدمت "التزكية" في الثانية بينما أُخِّرت في الأولى؟
ج/ تحتاج تدبرا أعمق حيث الأولى دعاء من إبراهيم وابنه فلعلهما قدما ما يريانه أولى، وفي الثانية في معرض الامتنان من الله عليهم.
س/ ﴿قُل لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ما سبب تقديم الضر على النفع في هذه الآية؟
ج/ لا أدري.
س/ في سورة أخرى تقدم النفع على الضر، ولعل السياق هو السبب.
ج/ قدم النفع على الضر في سياقات العبادة؛ لأن النفع في هذه الأحوال أهم والعكس في سياق الربوبية؛ لأن دفع الضر في هذه الحال أولَى.
س/ ما معنى (وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا) و (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ)؟
ج/ الآيتان وردتا في موضعين مختلفين:
١- (وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا) أي الملكة بلقيس عندما ظنت أنها ستخوض بقدميها في الماء.
٢- (يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ) المقصود به يوم القيامة، والمقصود: يوم يكشف ربنا سبحانه وتعالى عن ساقه يوم القيامة كما ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.
س/ ما معنى: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَل لِّلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا﴾؟
ج/ أي لو أن قرآناً سيرت به الجبال أو .. أو .. لكان هذا القرآن هو المتصف بذلك دون غيره، ولما آمنوا به.
س/ عن الآية ﴿١٦٩﴾ من سورة الأعراف؛ ما معنى (وَدَرَسُوا مَا فِيهِ)؟ هل المقصود تعلموه أم المقصود أخفوه ومحوه؟
ج/ درسوا ما فيه أي تعلموه وعرفوه.
س/ ألا تحتمل المعنى الثاني؟ لأن الدرس من الناحية اللغوية تأتي بمعنى المحو!
ج/ لا، لأن السياق لا يحتمل ذلك.
س/ ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ ما معنى كلمة (أرجه)، وما الفعل الماضي للكلمة؟
ج/ معنى (أرجه): أي أخّره وأَجِّله لوقت لاحق ريثما تجمع الناس، والماضي أَرْجَأَ.