عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا ﴿١٦٢﴾    [النساء   آية:١٦٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ لماذا جاءت (والمؤتون الزكاة) بالرفع؟ ج/ (وَالْمُؤْتُونَ الزَّكَاةَ) بالرفع عطفًا على الراسخون فوجه إعرابها ظاهر، لكن الكلام في إعراب: (وَالْمُقِيمِينَ الصَّلَاةَ) قبلها وفيه أوجه منها أنه منصوب بفعل مضمر وجوبا لاختصاص المدح، تقديره: أخص وأمدح المقيمين الصلاة.
  • ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ ﴿٣٧﴾    [المؤمنون   آية:٣٧]
  • ﴿يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾    [آل عمران   آية:٤٣]
  • ﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٨﴾    [البقرة   آية:٢٨]
  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلٍ ﴿١١﴾    [غافر   آية:١١]
س/ ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ كيف نجمع بين المعنيين في هاتين الآيتين التكذيب بالبعث في الآية الأولى، ثم قولهم نموت ونحيا في الثانية؟ ج/ لاشك أنهم ينكرون البعث والآيتان صريحتان فيه وليس معنى نحيا للبعث بل هي حياتهم الدنيا التي يقر بها كل أحد، والظاهر أن يكون الذكر على غير الترتيب في الزمن مثل؛ (وَاسْجُدِي وَارْكَعِي)، وقيل: هي على الترتيب والموت هو كونهم مواتا أي نطفا. مثل؛ الموت في (وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا) (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ).
  • ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ﴿٧٧﴾    [الفرقان   آية:٧٧]
س/ ‏ما معنى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾؟ ج/ لولا دعاؤكم ما يعبأ بكم ربي على التقديم والتأخير أو لا يبالي بكم إلا أن يدعوكم أو لا يبالي بكم لولا إيمانكم.
  • ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٢﴾    [الصف   آية:١٢]
س/ في قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ ما الفرق بين جنات ومساكن؟ ج/ الجنات للبساتين والمساكن معروفة. س/ أعني ما الفرق بين (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) و (مَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) هل يوجد فرق بين الجنتين؟ ج/ اختلف العلماء في معنى (عدن) هل هي درجة في الجنة، أم وصف للجنة يعني الخلود والإقامة الدائمة، والراجح هو الثاني.
  • ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ ﴿١٨٩﴾    [الأعراف   آية:١٨٩]
  • ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿١٩٠﴾    [الأعراف   آية:١٩٠]
س/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ هل المقصودان في الآية هما آدم وحواء؟ ج/ نعم. س/ وهما المقصودان أيضًا في الآية التي تليها ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ...﴾؟ ج/ لا بل المقصود جنس البشر هذا حالهم.
  • ﴿لِّلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢٦﴾    [البقرة   آية:٢٢٦]
س/ ما معنى الإيلاء، وما حكمه؟ ج/ هو الحلف، والمقصود: أن يحلف الرجل لامرأته بالله أن لا ينكحها، فتتربص أربعة أشهر، فإن نكحها كفرّ عن يمينه. فإن مضت أربعة أشهر قبل أن ينكحها خُيِّر: إما أن يفيء، وإما أن يعزم فيطلق.
  • ﴿فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿١٩﴾    [سبأ   آية:١٩]
  • ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴿٥﴾    [الجمعة   آية:٥]
س/ هل الأسفار في: ﴿بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ [سبأ: ١٩] هي ذاتها في ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥]؟ ج/ لا ليست واحدة، (باعد بين اسفارنا) يعنون المسافات في السفر، و(يحمل أسفارا) جمع سِفر وهو الكتاب.
  • ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا ﴿١١٥﴾    [طه   آية:١١٥]
س/ ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ ما علاقة الآية بما قبلها؟ ج/ لما ذكر الله قصة موسى وما اشتملت عليه من إعراض فرعون، ذكر قصة آدم عليه السلام حثًّا على رجوع من نسي.
  • ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾    [الضحى   آية:١١]
  • ﴿وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا ﴿١١﴾    [المزمل   آية:١١]
س/ ما الفرق بين النعمة بفتح النون وكسرها؛ في قول الله ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ﴾، وقوله تعالى ﴿أُولِي النَّعْمَةِ﴾؟ ج/ لغتان بنفس المعنى.
  • ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾    [الحجر   آية:٥٤]
س/ ما غاية إبراهيم عليه السلام من قوله ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ في سورة الحجر؟ ج/ تعجب منه عليه السلام على بشرى جاءته في هذا السن.
إظهار النتائج من 4101 إلى 4110 من إجمالي 8994 نتيجة.