س/ ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ كيف نجمع بين المعنيين في هاتين الآيتين التكذيب بالبعث في الآية الأولى، ثم قولهم نموت ونحيا في الثانية؟
ج/ لاشك أنهم ينكرون البعث والآيتان صريحتان فيه وليس معنى نحيا للبعث بل هي حياتهم الدنيا التي يقر بها كل أحد، والظاهر أن يكون الذكر على غير الترتيب في الزمن مثل؛ (وَاسْجُدِي وَارْكَعِي)، وقيل: هي على الترتيب والموت هو كونهم مواتا أي نطفا. مثل؛ الموت في (وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا) (أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ).
س/ ما معنى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾؟
ج/ لولا دعاؤكم ما يعبأ بكم ربي على التقديم والتأخير أو لا يبالي بكم إلا أن يدعوكم أو لا يبالي بكم لولا إيمانكم.
س/ في قوله تعالى: ﴿وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ ما الفرق بين جنات ومساكن؟
ج/ الجنات للبساتين والمساكن معروفة.
س/ أعني ما الفرق بين (جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) و (مَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ) هل يوجد فرق بين الجنتين؟
ج/ اختلف العلماء في معنى (عدن) هل هي درجة في الجنة، أم وصف للجنة يعني الخلود والإقامة الدائمة، والراجح هو الثاني.
س/ قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ هل المقصودان في الآية هما آدم وحواء؟
ج/ نعم.
س/ وهما المقصودان أيضًا في الآية التي تليها ﴿فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ...﴾؟
ج/ لا بل المقصود جنس البشر هذا حالهم.
س/ ما معنى الإيلاء، وما حكمه؟
ج/ هو الحلف، والمقصود: أن يحلف الرجل لامرأته بالله أن لا ينكحها، فتتربص أربعة أشهر، فإن نكحها كفرّ عن يمينه. فإن مضت أربعة أشهر قبل أن ينكحها خُيِّر: إما أن يفيء، وإما أن يعزم فيطلق.
س/ هل الأسفار في: ﴿بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا﴾ [سبأ: ١٩] هي ذاتها في ﴿كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا﴾ [الجمعة: ٥]؟
ج/ لا ليست واحدة، (باعد بين اسفارنا) يعنون المسافات في السفر، و(يحمل أسفارا) جمع سِفر وهو الكتاب.
س/ ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ ما علاقة الآية بما قبلها؟
ج/ لما ذكر الله قصة موسى وما اشتملت عليه من إعراض فرعون، ذكر قصة آدم عليه السلام حثًّا على رجوع من نسي.