عرض وقفات التساؤلات

  • ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٥﴾    [الأحقاف   آية:١٥]
س/ لماذا خص عمر الأربعين في قوله: ﴿وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً﴾؟ ج/ لأنه وقت أشد العمر، وبداية نزول الصحة وانكسار صبوة الشباب واكتمال العقل.
  • ﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾    [آل عمران   آية:٤٠]
س/ لماذا تعجب زكريا عليه السلام من اعطائه مطلبه بالولد؟ ج/ لأنه هو وزوجته كبار، وهي عاقر. س/ كيف يتعجب من إجابة طلبه إذا كان موقنا بالاجابة من ربه من بعد أن رأى كيف استجاب لمريم؟ ج/ تعجبه لسرعة الاستجابة وليس لاستبعاد القدرة.
  • ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾    [التكاثر   آية:١]
س/ كيف نوفق بين آية ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ وبين حديث رسولنا (تكاثروا..)؟ ج/ المنهي عنه هو الإلهاء.
  • ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ﴿٢٤﴾    [يوسف   آية:٢٤]
س/ ما المقصود بالـ ﴿بُرْهَانَ﴾ المذكور في سورة يوسف: ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾؟ ج/ برهان معنوي وهو الإيمان؛ فالرؤية قلبية.
  • ﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَأٍ بِنَبَأٍ يَقِينٍ ﴿٢٢﴾    [النمل   آية:٢٢]
س/ ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ لماذا قال (أحطت)، ولم يقل (علمت)؟ ج/ أحطت: تفيد العلم ونظر العين والتيقن.
  • ﴿فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا ﴿٢٣﴾    [مريم   آية:٢٣]
س/ ‏ما الفرق بين فجاءها وفأجاءها؟ ج/ (فجاءها): فأتاها، (فأجاءها): ألجأها.
  • ﴿تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿١٣﴾    [النساء   آية:١٣]
  • ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ ﴿١٤﴾    [النساء   آية:١٤]
س/ جاء في سورة النساء: ﴿يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا﴾ أما الآية التي بعدها: ﴿وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا [خَالِدًا]﴾؟ ج/ الضمير العائد على الاسم الموصول يجوز فيه الإفراد لمراعاة لفظ (من)، ويجوز فيه الجمع لمراعاة معناها؛ لأنها من ألفاظ العموم.
  • ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ ﴿٦٧﴾    [يس   آية:٦٧]
  • ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴿٦٨﴾    [يس   آية:٦٨]
س/ ما مناسبة قوله: ﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ﴾، وقوله: ﴿وَمَن نُّعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ﴾ بما قبله من ذكر حال الكفار يوم القيامة؟ ج/ السياق كله في الحديث عن يوم القيامة.
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٧٨﴾    [البقرة   آية:١٧٨]
س/ ما معنى قوله تعالى: ﴿الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى﴾؟ ج/ القصاص يشترط له المكافأة.
  • ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ﴿٢٤﴾    [الحج   آية:٢٤]
س/ ما معنى قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾؟ هل الفعل للأمر أم ماذا؟ ج/ (هدوا) فعل ماضٍ مبني للمجهول اتصل بواو الجماعة.
إظهار النتائج من 4081 إلى 4090 من إجمالي 8994 نتيجة.