عرض وقفات التساؤلات

  • وقفات سورة البقرة

    وقفات السورة: ١٣٨٢٣ وقفات اسم السورة: ٢٢٤ وقفات الآيات: ١٣٥٩٩
س/ من مقاصد سورة البقرة الواردة في كتاب المختصر في التفسير: إعداد الأمة لعمارة الأرض والقيام بدين الله، وقد فهمت من عمارة الأرض باستصلاحها لأن الله قد جعل تفضيل آدم علي الملائكة ليس في العبادة بل في تعليمه أسماء المسميات مثل الحيوان والجماد، فهل هذا هو المعنى المراد؟ ج/ مرادهم بهذا المصطلح العمارة الدينية وعمارتها الدنيوية إذا كانت وسيلة للآخرة.
  • ﴿قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ ﴿١١١﴾    [الأعراف   آية:١١١]
  • ﴿قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴿١٤﴾    [الأعراف   آية:١٤]
  • ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣﴾    [الأعراف   آية:١٨٣]
  • ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿١٧﴾    [الطارق   آية:١٧]
س/ أين أجد الفرق بين لفظ الإرجاء والإمهال والإنظار في القرآن: ﴿أَرْجِهْ وَأَخَاهُ﴾ ، ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ﴾ ، ﴿أَنظِرْنِي﴾ ، ﴿أُمْلِي لَهُمْ﴾؟ ج/ قيل: (الإنظار) يكون مقرونا بمقدار في وقت معين، أما (الإمهال) فهو مبهم وغير مقرون بمقدار، أما (الإرجاء) فبمعنى التأخير، يقال: أرجأتُ الأمر وأرجيته، إذا أخّرته.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣﴾    [الأعراف   آية:١٤٣]
  • ﴿قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ﴿٩٨﴾    [الكهف   آية:٩٨]
س/ ما الفرق بين (دكا) في قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا﴾، وفي (دكاء) بالهمزة في قوله: ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ﴾؟ ج/ قرئت في الكهف بالهمز من قول العرب: ناقة دكاء أي منبسطة السنام غير مرتفعة؛ أي هي أرض مستوية، وبالمد دَكّاً بالتنوين بلا مد ولا همز؛ بمعنى مدكوكاً مفتتاً أي صار تراباً.
  • ﴿فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ ﴿٢٧﴾    [هود   آية:٢٧]
س/ ما معنى (بَادِيَ الرَّأْيِ) في قوله تعالى: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ﴾؟ ج/ بادي الرأي: ظاهره دون تعمّق و تثبّت.
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ ﴿٢٠﴾    [الملك   آية:٢٠]
  • ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ ﴿٢١﴾    [الملك   آية:٢١]
س/ ما الحكمة من ذكر الرزق بعد النصر في سورة تبارك: ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم﴾ ثم ﴿أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ﴾؟ ج/ أعظم ما كانت تتمدح به العرب الكرم (الجود بالمال) والشجاعة (الجود بالنفس) فأبانت الآيتان النعمة لله تعالى فيهما.
  • ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُم مَّا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٨٩﴾    [البقرة   آية:٨٩]
  • ﴿وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٧﴾    [النور   آية:٧]
  • ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ﴿٩﴾    [النور   آية:٩]
س/ ما الفرق بين: ﴿غَضَبَ اللَّهِ﴾ و ﴿لَعْنَتَ اللَّهِ﴾؟ ج/ الغضب أشد من اللعن، اللعن طرد وإبعاد من رحمة الله والغضب عقوبة، والعقوبة أشد من الطرد.
  • ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النور   آية:٢]
س/ لماذا قدم الزانية على الزاني في الآية الكريمة من سورة النور؟ ج/ قدمت الزانية لأن الزنى من المرأة أقبح وعاره عليها أشد وأثره فيها أظهر ولأن الغالب أن الزنى لا يكون إلا بتهيؤها وتساهلها.
  • ﴿الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٢﴾    [النور   آية:٢]
س/ من أهل العلم من قال جلد الزنى أشد من غيره، واستدل بالآية الكريمة: ﴿وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ﴾ هل استدلاله صحيح؟ ج/ هذا غير صحيح، بل المقصود أن لا تعطلوا الحد بحجة رحمة المحدود.
  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ ﴿٤٥﴾    [البقرة   آية:٤٥]
  • ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴿١٥٣﴾    [البقرة   آية:١٥٣]
س/ ﴿اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ ، ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ لم قرن الله بين الصبر والصلاة؟ ج/ قد ينفد الصبر فيحتاج المسلم للصلاة ليثبت على الصبر.
  • ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا ﴿٩﴾    [الكهف   آية:٩]
س/ في قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾ ما معنى الرقيم؟ ج/ قيل: اسم قرية أو واد، وقيل: اسم لوح أو حجر كبير يكتب فيه، ورجح الطبري القول الثاني.
إظهار النتائج من 4061 إلى 4070 من إجمالي 8994 نتيجة.